12 يوماً دون كهرباء تمر على أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية جراء الحصار

تسبب الحصار المفروض على حيي الشيخ مقصود والأشرفية من قبل "الفرقة الرابعة" التابعة لحكومة دمشق بانعدام تام للتيار الكهربائي عن الحيين نتيجة توقف المولدات التي تغذيهما بالكهرباء إلى جانب فقدان وسائل التدفئة في أغلب البيوت مع دخول فصل الشتاء.

12 يوماً دون كهرباء تمر على أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية جراء الحصار
الخميس 8 كانون الأول, 2022   20:26
حلب- محمد عبدو

تزداد مأساة أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب مع دخول الانقطاع التام للتيار الكهربائي يومه الـ 12، لتصل ذروة هذه الأزمة إلى هذا اليوم، مع دخول فصل الشتاء وانعدام وسائل التدفئة.

ومع حلول الليل يخيّم ظلام دامس على الحيين وتكاد الحركة تنعدم تماماً سوى من بضع المارة والمركبات. فيما يعتمد بعض أصحاب البقاليات على الشموع كوسيلة بديلة للإنارة.

بحسب لجنة المولدات التابعة لبلدية الشعب بحيي الشيخ مقصود والأشرفية فإنه في الأسبوع الواحد يتطلب حوالي 400 برميل ديزل لتشغيل حوالي 80 مولدة كهربائية لتغذية الحي بحوالي 33600 أمبير ليلي و11500 نهاري، حيث يطغى على القسم الليلي تزويد البيوت بالكهرباء أما النهاري فيكون لتزويد المشاريع الصناعية والتجارية.

الرئيس المشترك لبلدية الشعب لحيي الشيخ مقصود والأشرفية صلاح سينو نوه خلال لقاء لوكالتنا إلى أن الموضوع الأساسي الذي يؤرقهم كبلدية شعب هو فرض الحصار المجرد من الإنسانية من قبل "الفرقة الرابعة" التابعة لحكومة دمشق. وقال يجب إخراج المدنيين والمؤسسات التي تقدم الخدمات من تبعات مصالح مترامية الأطراف.

ووصف سينو "الفرقة الرابعة" بالجهة التي شكلت لنفسها دولة ضمن دولة لأنها لا تمتثل لا لقوانين ولا لدستور ولا حتى للأعراف الإنسانية ضاربة بعرض الحائط كل ما هو موجود "الموقف الذي تتخذه الفرقة الرابعة يشير إلى أنها تحارب لقمة الشعب وتحارب استمرارية عيشه".

في نهاية حديثه أكد صلاح سينو أن الذي يتضرر في المرتبة الأولى من هذه الممارسات والتبعات هم أبناء الشعب، أما الجهة المستفيدة فهي مجموعة من "مختلسي أموال الشعب" و"تجار الأزمة" بحسب وصفه.

نحن سوريون

المواطن أحمد بلال وهو أحد سكان حي الشيخ مقصود قال إن الكهرباء مقطوعة منذ أكثر من 10 أيام مما أثر على سبل العيش ككل، وتابع "نحن سوريون لسنا غرباء وهذا الحصار المفروض علينا وهذه الإجراءات تنتهك حقوقنا".

وشدد على أن موضوع تأمين المازوت في فصل الشتاء ضروري للقدرة على مقاومة قساوة البرد والأمراض خاصة الأطفال وكبار السن الذين يهدد البرد حياتهم.

يشار إلى أن سعر لتر المازوت، كان قد وصل في حيي الشيخ مقصود والأشرفية إلى 9 آلاف ل. س إن توفر، أما سعر لتر البنزين فوصل إلى 20 ألف ل.س، أما أسطوانة الغاز الواحدة فوصل سعرها إلى أكثر من 110 آلاف ل.س.

يجب محاسبة كل من يتاجر بلقمة الشعب

أما المواطن رفعت خليل فأشار إلى أن الأوضاع الحالية صعبة عليهم وأن فقدان المحروقات أسهم ليس فقط في قطع الكهرباء بل وصل إلى حرمانهم من أبسط مقومات العيش وحقهم في التدفئة خلال فصل الشتاء.

بدورها قالت المواطنة آيتان رشو إن استمرار الحصار على الحيين يسبب لهم المخاوف من فقدان مادة الخبز أيضاً، والذي يعتبر أهم المواد الأساسية لاستمرارية حياة المواطنين.

واستنكرت آيتان ممارسات "الفرقة الرابعة" التي تتسبب بخلق المصاعب للأهالي، داعية الجهات المعنية لمحاسبة كل من تسوّل له نفسه المتاجرة بلقمة عيش الشعب وخاصة "الفرقة الرابعة".

(ك)

ANHA