حسن محمد علي خلال اجتماع في الطبقة: التلاحم الشعبي أفشل المخططات الاحتلالية التركية

عقد مجلس سوريا الديمقراطية اجتماعاً لشرح آخر التطورات المستجدة على الساحة السياسية، في مدينة الطبقة، أكد خلاله عضو الهيئة التنفيذية للمجلس، حسن محمد علي، أن التلاحم الشعبي لمكونات شمال وشرق سوريا أفشل المخططات الاحتلالية التركية.

حسن محمد علي خلال اجتماع في الطبقة: التلاحم الشعبي أفشل المخططات الاحتلالية التركية
الخميس 8 كانون الأول, 2022   10:48
الطبقة

حضر الاجتماع المنعقد في قاعة المجلس التشريعي للإدارة المدينة الديمقراطية في الطبقة وريفها، تحت عنوان "الاعتداءات التركية في ظل الأوضاع السياسة؛ التداعيات والمتطلبات وضرورة الحل السياسي"، ممثلون عن الإدارة المدنية والمجالس العسكرية ووجهاء وشيوخ العشائر والأحزاب السياسية.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم تولى عضوا الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي وعلي رحمون، وعضوتا مكتب العلاقات للمجلس أمل دادا وجيان ملا، إدارته.

تطرق بعدها حسن محمد علي إلى آخر التطورات السياسية في ظل الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، قائلاً: "مر على الأزمة السورية ما يقارب 12عاماً ولا يزال الشعب السوري يعاني ويلات هذه الأزمة ويبحث عن الحلول كي يصل إلى بر الأمان".

موضحاً أن شمال وشرق سوريا في بحث دائم عن هذه الحلول على الرغم من تعرضها للهجمات المستمرة من قبل دولة الاحتلال التركي الرامية إلى إفشال مشروعها المتمثل بالإدارة الذاتية التي تنتهج فكرة الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب.

وأضاف "هذه الإدارة تناضل من أجل ترسيخ الأمن والسلام لكافة شعوب المنطقة والشرق الأوسط، حيث تتواصل مع كافة الأحزاب السياسية والمكونات على اختلافها من خلال عقد وتنظيم الندوات والاجتماعات والملتقيات بهدف إيجاد حل للأزمة السورية يناسب جميع المكونات".

عضو الهيئة التنفيذية لمسد لفت أن الدول المتدخلة في الشأن السوري "لم تتخذ الإجراءات اللازمة لحل الأزمة في البلاد، وبدلاً من تقديم الحلول بحثت عن ذرائع للتدخل في شؤوننا، أما نحن نسعى للوصول إلى وضع نمنع فيه هذه التدخلات، نحن قادرون على حل قضايانا بأنفسنا".

التلاحم الشعبي أفشل المخططات الاحتلالية

على جانب من الأهمية تطرق حسن محمد علي، إلى الأطماع التركية على الأراضي السورية، وقال: "دولة الاحتلال التركي حاولت بشتى الوسائل احتلال الأراضي السورية لكنها لم تنجح في جميع مخططاتها نتيجة التلاحم القوي لشعب شمال وشرق سوريا بريادة مشروع أخوة الشعوب الذي طرحه قائد الإنسانية عبد الله أوجلان".

مشيراً إلى أن دولة الاحتلال التركي "تستخدم أسلوب الحرب الخاصة وحرب المسيّرات واستهداف البنى التحتية والمنشآت الصناعية وكل ذلك بهدف تضيق الخناق على شعوب المنطقة وفرض الاستسلام عليها وكسر إرادتها".

تعليقاً على صمت حكومة حيال الهجمات التركية على السيادة السورية، قال محمد علي: "إن الأزمة السورية أوضحت أن الشعب السوري عدوٌ للحكومة السورية، حيث لم تتخذ أي موقف حيال هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا وقتل المواطنين الأبرياء".

مبيّناً أن "هدف تركيا واضح وصريح وهو إعادة العثمانية والقضاء على المكونات التي تماسكت واتحدت معاً لنيل حريتها وإيصال صوتها الحر، بعد سنوات من الاضطهاد وممارسة أبشع أنواع الظلم والاستبداد بحقها".

وفي ختام حديثه قال حسن محمد علي: "على الرغم من جميع الصعوبات التي تواجهنا نحن شعوب شمال وشرق سوريا ما زلنا شوكة بحلق المحتلين والرأسمالين المتخوفين من مشروعنا الذي سيصبح نموذجاً في عموم الشرق الأوسط".

ليتم بعدها فتح باب النقاش أمام الحضور لطرح آرائهم واستفساراتهم، والإجابة عليها من قبل ديوان الاجتماع.

إذ تطرق المجتمعون إلى كيفية مواجهة هذا الهجمات التي تطال شمال وشرق سوريا، وسبل الحل لبناء سوريا تعددية لامركزية ودعم الحوار السوري- السوري.

ورد عضو الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، علي رحمون، على أسئلة الحاضرين: "التوافقات التي تظهر خلال هذه النقاشات تمنحنا أملاً كبيراً بأننا نحن السوريون قادرون على حل قضايانا واختيار نموذجنا الصحيح الذي يناسب واقعنا وطبيعة منطقتنا، وستقف هذه التوافقات سداً منيعاً أمام الهجمات التي تتعرض لها الأراضي السورية".

وأكد رحمون "نرفض أن نكون خاضعين للخارج، نحن نريد أن ندير أنفسنا بأنفسنا كسوريين وفقاً لطبيعتنا فلكل مكون منا في سوريا ثقافة وتاريخ عريق ومن حقه أن يعيش وفقا لذلك، ليس من حق أي نظام أن يجرد أي مكون من ثقافته، أي بمعنى آخر؛ المجتمع هو عبارة عن صيرورة تاريخية يطور نفسه بنفسه، ونحن نسعى لترسيخ هذه النقاط من خلال هذه الندوات. وإيماننا قوي بشعبنا في تحقيق هذه التطلعات".

(س ك/ س ر)

ANHA