​​​​​​​المحامون في الرقة: العزلة على الفيلسوف أوجلان من أفظع جرائم النظام التركي

استنكر اتحاد المحامين في مدينة الرقة، الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي بحق شعب شمال وشرق سوريا، وعدّت العزلة المفروضة على القائد عبد أوجلان واحدة من أفظع جرائم تركيا.

​​​​​​​المحامون في الرقة: العزلة على الفيلسوف أوجلان من أفظع جرائم النظام التركي
الخميس 8 كانون الأول, 2022   09:52
الرقة

تجمّع العشرات من أعضاء اتحاد محاميي الرقة، اليوم الخميس أمام مبنى العدالة الاجتماعية وسط مدينة الرقة، للإدلاء ببيان، استنكاراً للجرائم التركية بحق شعب المنطقة.

قرئ البيان من قبل الرئيس المشترك لاتحاد المحامين في مدينة الرقة، خالد الحسن، وجاء في مستهله "يستنكر اتحاد المحامين في الرقة وبمناسبة الذكرى السنوية لليوم العالمي لحقوق الإنسان، الجرائم التي ترتكب بحق الإنسان والإنسانية من قبل الغاشم أردوغان بحق الشعب السوري وخاصة على أهلنا على طول الشريط الحدودي الشمالي الشرقي لسوريا".

وأضاف البيان: "إن قتل الأطفال وتدمير مدارسهم وحرمانهم من التعليم؛ نتيجة القصف المتواصل وتدمير المشافي وحرمان أهلنا من العلاج والتداوي وقطع المياه عن الشعب السوري وحرمانه من الحد الأدنى من وسائل العيش، وهي الماء والصحة والتعليم، بالإضافة إلى تدمير المعامل المنتجة للطاقة؛ لإلحاق البؤس والفاقة بكافة مكونات الشعب السوري، جرائم وانتهاك واضح لحقوق الإنسان، وهي من جرائم الحرب التي يعاقب عليها القانون الدولي، والتي يمكن أن تؤدي إلى كارثة إنسانية، تستوجب الوقوف عليها من قبل المجتمع الدولي بمنظماته وهيئاته".

وأشار البيان "من أفظع الجرائم التي يرتكبها النظام التركي بحق الإنسانية هي العزلة المفروضة على شخص الفيلسوف عبد الله أوجلان، ومنع أهله ووكلائه القانونيين من زيارته، وحرمانه من الحق في الأمل المنصوص عليه بميثاق حقوق الإنسان الأوروبي والتركي، وهي تتمة لجريمة اختطافه قسراً بطريقة مخالفة للقوانين الدولية مع سكوت كافة الدول الأوروبية والغربية عن هذا الجرم بحق السيد أوجلان".

وأكد البيان "تلتزم القوى الدولية ومنظمات حقوق الإنسان وهيئات توثيق الانتهاكات بحق الإنسان، الصمت أمام جرائم أردوغان عندما يتعلق الأمر بالشعب السوري، وبالمقابل نجدها تستنفر بكل إمكاناتها عندما تطلق طلقة واحدة من روسيا اتجاهها وتجييش كل وسائل الإعلام لتغطية بياناتها واستنكارها لذلك".

ونوّه البيان "إن هذه المنظمات والهيئات، بالإضافة إلى أميركا والدول الأوروبية التي تعتبر نفسها الحامية والمدافعة عن حقوق الإنسان، تبرهن لكل الإنسانية أنها متواطئة ومتورطة مع نظام أردوغان، والدليل على ذلك سكوتها، بالإضافة إلى إيحاء الولايات المتحدة الأميركية؛ لرعاياها بمغادرة أراضي شمال وشرق سوريا، لذلك ومن وجهة نظرنا القانونية نعتبر هذا التصرف ضوءاً أخضر أميركياً وغربياً لأردوغان".

وأكمل البيان "نلفت نظر العالم أجمع؛ أن الضربات التركية أدت إلى انتعاش داعش وشركائه كفصيل مجرم بحق الإنسان وإنكار العدالة الإنسانية من جهة، وإنكار دماء أكثر من 13 ألف شهيد من أبناء وبنات مكونات الشعب السوري في شمال وشرق سوريا، ولكننا بالمقابل نقف مع شعبنا وندعو إلى المقاومة الشعبية التي هي حق مشروع لنا في الدفاع عن أرضنا وعرضنا ومكتسباتنا التي حققناها بدماء الشهداء".

وفي ختامه، ناشد البيان كل أحرار العالم "العمل على فرض حظر جوي على كامل الشريط الحدودي مع تركيا ومنع طائرات أردوغان من انتهاك حقوق الإنسان".

(م خ/خ)

ANHA