مصطفى أمين: تركيا تساهم في نمو الحواضن الداعشية والجهادية في المنطقة

أكد مصطفى أمين أن تركيا متورطة إلى حد كبير في نمو داعش، وتساهم في نمو الحواضن الداعشية والجهادية في المنطقة، وتحويلها إلى معامل تفريخ وتصدير المرتزقة إلى الخارج؛ وهذا يشكل خطراً على المنطقة وعلى العالم العربي والإسلامي والعالم أجمع.

مصطفى أمين: تركيا تساهم في نمو الحواضن الداعشية والجهادية في المنطقة
الخميس 8 كانون الأول, 2022   00:33
مركز الأخبار- أكرم بركات

تزامنت الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا مع تحركات كثيفة لمرتزقة داعش في المنطقة، بالإضافة إلى ورود معلومات عن إعداد مرتزقة داعش لشن هجوم على سجن علايا (الذي يحوي مرتزقة داعش) في مدينة قامشلو.

/ar/uploads/files/2022/12/07/174311_172127_mstfa-amynd88c-albahth-fy-shewn-aljmaaat-alirhabyh.webp

في هذا السياق، قال، الباحث المختص في شؤون الجماعات الإسلامية الجهادية، مصطفى أمين أن تركيا متورطة إلى حد كبير في نمو داعش، وتابع: "لها تاريخ واضح مع تنظيم داعش وفي التغاضي عن أفعاله في الشمال السوري وحتى في الداخل التركي، وتركيا تعلم جيداً أن تقوية القوى الأمنية لقوات سوريا الديمقراطية؛ سيساهم في إضعاف نمو داعش والجماعات الجهادية الأخرى؛ لذلك تركيا تعمل على ذلك بشكل منهجي".

أكد أمين أن "تركيا تساهم في نمو الحواضن الداعشية والجهادية في المنطقة، وتحويلها إلى معامل تفريخ وتصدير المرتزقة إلى الخارج؛ وهذا يشكل خطراً على المنطقة والعالم العربي والإسلامي والعالم أجمع".

 وقال: "تركيا تؤسس لهذا الموضوع (الحواضن) الذي يخدم النظام التركي ويساهم في استمراريته، ويخدم أهدافه في التوسع والنمو في شمال وشرق سوريا وتوسيع استعماره لهذه المناطق".

ونوه أمين إلى أن "تركيا من الدول التي تحاول أن تستخدم كل أدواتها لتحقيق مصالحها البراغماتية والخاصة بالنظام التركي وليس لصالح الدولة التركية؛ وهذا الدور توضح بشكل كبير؛ أثناء تدخلها في الأزمة السورية، ودعمها للجماعات المسلحة في الشمال السوري والداخل السوري، وتغاضيها عن نمو داعش وتوسعه ودخول عناصره إلى الداخل السوري عبر تركيا".

وأوضح أن التأسيس الفكري للنظام التركي مبني على الصراع السني الشيعي، وهذا يخدم أجنداته في السيطرة على الجماعات الإسلامية ذات التوجه السني، وقال: "تركيا لديها رؤية وتوجه معين في هذا الأمر، وتستخدم الكرد كأداة أو شماعة من أجل تطبيق أجنداتها في المنطقة وفي شمال العراق وفي الداخل التركي أيضاً، وأسست حالة من العداء مع الكرد، وروّج النظام التركي دائماً بأن الكرد هم عدو للشعب التركي ويجب مقاومتهم".

ونوه أمين أن "التوجه التركي واضح ومضرّ للشعب السوري وسوريا ولشمال وشرق سوريا".

(م)

ANHA