استمرار الاجتماعات الجماهيرية في منبج لشرح آخر المستجدات السياسية للأهالي

تستمر الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها، بعقد الاجتماعات الجماهيرية للأهالي، ليومها الثاني على التوالي؛ لشرح آخر التطورات والمستجدات السياسية التي تمر بها المنطقة، من هجمات دولة الاحتلال التركي.

استمرار الاجتماعات الجماهيرية في منبج لشرح آخر المستجدات السياسية للأهالي
الثلاثاء 6 كانون الأول, 2022   10:25
منبج

بالتنسيق مع مجلس منبج العسكري وقوى الأمن الداخلي، عقدت الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها، اجتماعات جماهيرية في الريف الغربي للمدينة في يومها الثاني على التوالي؛ لشرح ما تتعرض له شمال شرق سوريا من هجمات دولة الاحتلال التركي، وكيفية التصدي لها، ضمن إطار حرب الشعب الثورية وجاهزية القوات العسكرية؛ للتصدي لهجمات دولة الاحتلال التركي في المنطقة.

/ar/uploads/files/2022/12/06/132656_mna-alkhlf-e280ab28129e280ac-e280abe280ac.webp

حضر الاجتماع الذي عقد اليوم الثلاثاء في مجلس خط الفارات في الجهة الغربية للمدينة، العشرات من أهالي قرية العسلية، وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، استذكاراً لأرواح الشهداء، ثم شرحت الإدارية في منظمات المجتمع المدني منى الخلف، آخر المستجدات السياسية، وقالت "في الآونة الأخيرة، ازدادت تهديدات دولة الاحتلال التركي بشن هجوم جديد على شمال شرق سوريا، ولكن هذه التهديدات ليست بجديدة، فهي لم توقف هجماتها وانتهاكاتها على المنطقة منذ تحريرها من مرتزقة داعش".

وتابعت "فمنذ 19تشرين الثاني الفائت، بدأت دولة الاحتلال التركي بشن هجوم على كافة المناطق في شمال شرق سوريا، مستهدفة المنشآت الحيوية والبنية التحتية؛ بهدف زرع الخوف والرعب في نفوس المواطنين، وتهجيرهم وإفراغ المنطقة وتوسيع رقعة احتلالها".

وأضافت: "كما رأينا أن كافة الدول المهيمنة تواطأت مع الدولة التركية في هذه التهديدات والهجمات، لأن لها أهداف ومخططات استعمارية في المنطقة".

وأكدت الإدارية في منظمات المجتمع المدني منى الخلف، في ختام حديثها "من واجبنا، نحن أبناء شمال شرق سوريا، أن نكون أكثر وعياً لما يجري في المنطقة، وأن نتكاتف مع بعضنا البعض؛ لمساندة قواتنا العسكرية، ونزيد من وتيرة نضالنا ومقاومتنا لردع كافة الهجمات والتهديدات من قبل الدولة التركية".

(ش س/د)

ANHA