مهجّرو عفرين يقاومون الحصار الحكومي الخانق

أكد مهجّرو عفرين في مخيم العودة في ناحية شيراوا، مواصلة المقاومة والصمود والتشبث بالأرض حتى تحقيق حلمهم في تحرير عفرين والعودة إليها.

مهجّرو عفرين يقاومون الحصار الحكومي الخانق
الأحد 4 كانون الأول, 2022   22:40
الشهباء- خالد حسن

منذ بداية الأزمة السورية، فُرِض على منطقة عفرين حصار جائر من قبل حكومة دمشق والمجموعات المرتزقة، وبعد الاحتلال التركي عام 2018، نزح أهلها إلى مقاطعة الشهباء، وتم تشديد الحصار عليهم، من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، وكذلك من جانب قوات حكومة دمشق، بالإضافة إلى تعرضها باستمرار للقصف من قبل جيش الاحتلال ومرتزقته، فيما يؤكد الأهالي على الصمود والمقاومة حتى العودة إلى عفرين.

أهدافه الاحتلالية لن تتحقق

/ar/uploads/files/2022/12/04/191306_dlyfan-iybsh.webp

دليفان إيبش من أهالي عفرين المحتلة، وقاطنة في مخيم العودة بقرية الزيارة في ناحية شيراوا، قالت "قذائف المدفعية تسقط على أطراف المخيم لإبعادنا عن مناطقنا وتهجيرنا مرة أخرى، ليعلم أردوغان أن أهدافه الاحتلالية على شعبنا لن تتحقق، شعبنا لن يتزحزح من مكانه إلا إلى دياره".

وأضافت: "إننا نعيش أياماً صعبة، إذ إن هناك نقص في الأدوية، ومادة المازوت والبنزين والغاز غير متوفرة؛ بسبب الحصار المفروض علينا من قبل الفرقة الرابعة التابعة لحكومة دمشق، بالإضافة إلى القصف الهمجي للاحتلال التركي، نحن معرضون للخطر، نواجه صعوبة في المواصلات في حال حدثت إصابات بسبب القصف".

استنكرت دليفان "صمت القوى الدولية، وخاصة روسيا وحكومة دمشق، حيال ممارسات الاحتلال التركي وجرائمه بحق شعب المنطقة".

المقاومة والصمود خيارنا

أكدت دليفان في ختام حديثها "على الرغم من المعاناة التي يعيشها شعبنا، إلا أننا مصرون على المقاومة والصمود ومستعدون للتضحية من أجل كرامتنا وعودتنا إلى مدينتنا عفرين".

/ar/uploads/files/2022/12/04/191319_nadya-nasr.webp

النازحة ناديا ناصر، تطرقت إلى حال الأطفال جراء قصف الاحتلال التركي، وخاصة أثناء ذهابهم إلى المدرسة، بالإضافة إلى معاناة الأهالي لعدم توفر مادة المازوت؛ بسبب الحصار المفروض من قبل حكومة دمشق وقصف الاحتلال التركي.

وقالت ناديا "ما دام الدم يجري في عروقنا؛ فإننا مقاومون مع أطفالنا وكبارنا؛ لنعود إلى بيوتنا وأراضينا في عفرين".

/ar/uploads/files/2022/12/04/191247_jykr-khwn-shykhw.webp

وفي السياق، استنكر النازح جكر خوين شيخو هجمات الاحتلال التركي على "أهلنا العُزّل في شمال وشرق سوريا، من قصف بالمدافع الثقيلة والطائرات الحربية والمسيّرة بهدف تهجيرهم، وتحقيق أهدافه في التغيير الديمغرافي، وبالتالي احتلال كافة المناطق السورية".

مؤكداً أن "عفرين لأهلها ولن يستطيع الاحتلال التركي تغيير هويتها".

(ك)

ANHA