أمهات السلام: سنقاوم ضد سياسات الاحتلال التركي

أكدت أمهات السلام في إقليم عفرين، أن السياسات الممارسة ضد أهالي الإقليم؛ هدفها إفراغ المنطقة لتسهيل احتلالها، وشددن على المقاومة ورفع وتيرة النضال لإفشال هذه السياسات.

أمهات السلام: سنقاوم ضد سياسات الاحتلال التركي
السبت 3 كانون الأول, 2022   02:01
الشهباء- خالد حسن

تستمر حواجز الفرقة الرابعة التابعة لحكومة دمشق، في فرض حصار جائر على مقاطعة الشهباء، وتمنع دخول المواد الأساسية والمحروقات، والمواد الطبية إليها مع حلول الشتاء الخامس على مهجري عفرين وهم في المخيمات.

وتأتي هذه السياسة، في وقت يستهدف فيه جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بشكل شبه يومي، قرى ونواحي مقاطعة الشهباء بقذائفه، من هاون ومدفعية، ويرتكب العديد من المجازر بحق المهجّرين.

في هذا السياق، أكدت أمهات السلام القاطنات في الشهباء، أن الهجمات والحصار؛ يهدف إلى إضعاف مقاومتهن وتهجيرهن من مقاطعة الشهباء، لكنهن أكدن أن هذه السياسات ستفشل.

قالت المهجّرة فيدان محمد "نقطن في خيم من البلاستيك وأوضاعنا صعبة جداً، وخاصة الآن في فصل الشتاء؛ بسبب الحصار الجائر الذي تفرضه علينا حكومة دمشق، إذ لا توجد في المقاطعة مقومات الحياة، من مواد غذائية ومحروقات (المازوت والبنزين والغاز)".

وأضافت: "هُجّرنا من أرضنا ودمّرت منازلنا، إلا أننا متمسكون بمقاومتنا ضد سياسات الاحتلال التركي".

 ودعت حكومة دمشق "لإعادة النظر في سياستها التي لا تعتبر أهالي عفرين جزءاً من الشعب السوري".

وفي السياق نفسه، قالت الأم خديجة محمد "نحن أمهات السلام والشهداء، فقدنا كل ما نملك، أرضنا ومنازلنا التي كانت تأوينا، وهجّرنا إلى مقاطعة الشهباء، لكننا سنواصل مقاومتنا ضد الاحتلال التركي".

وأكدت خديجة في ختام حديثها، "أنها وعلى الرغم من كبر سنها، مستعدة لتواجه مخططات الاحتلال التركي وسياساته الممارسة ضد شعب المنطقة".

من جانبها، أكدت الأم آسيا عبدو، على "الاستمرار في المقاومة بشتى السبل، ضد السياسات التي تمارسها دولة الاحتلال التركي ضد أهالي إقليم عفرين المهجّرين".

وطالبت "المنظمات وجمعيات حقوق الإنسان بالتوجه إلى هذه المناطق لنقل معاناة وواقع الشعب هناك، والضغط على حكومة دمشق لفك الحصار عن الأهالي، والاعتراف بحق جميع مكونات المجتمع السوري في العيش بكرامة وحرية على أرضهم".

(ل م)

ANHA