المجلس العام لـ PYD في ذكرى الشهيدة شيلان: مستعدون للمقاومة أكثر من أي وقت مضى 

أكد المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي في الذكرى 18 لاستشهاد المناضلة شيلان كوباني ورفاقها الأربعة، استعداده للمقاومة أكثر من أي وقت مضى، وقال إن هؤلاء الشهداء "مهدوا الطريق القويم للذين يتصدون اليوم للفاشية التركية وبقايا داعش والمرتزقة".

المجلس العام لـ PYD في ذكرى الشهيدة شيلان: مستعدون للمقاومة أكثر من أي وقت مضى 
الثلاثاء 29 تشرين الثاني, 2022   09:24
مركز الأخبار

أصدر المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، بياناً كتابياً إلى الرأي العام، اليوم الثلاثاء، استذكر فيه الشهيدة شيلان ورفاقها.

وجاء في نص البيان:

"تمر اليوم الذكرى السنوية الثامنة عشر لاستشهاد الرفيقة المناضلة شيلان كوباني وكوكبة من قيادات حزبنا.

الرفيقة شيلان كوباني ورفاقها جوان، وجميل، وفؤاد وزكريا، وقبلهم الرفيق أحمد حسين بافي جودي الذي كان أول شهيد لحزبنا تحت تعذيب الأمن العسكري السوري، هؤلاء كانوا طليعة حزبنا وطليعة قافلة شهداء حزبنا في نضاله، والذين نسير على دربهم إلى يومنا الراهن.

في مثل هذه الأوقات والظروف العصيبة والمرحلية التي يمر بها شعبنا والمنطقة عموماً، نستذكر رفاقنا الشهداء وعموم شهداء الحرية، لنستمد القوة والإرادة في تصعيد نضالنا ضد الفاشية والاحتلال والإرهاب الذي يطال حركتنا وحزبنا وعموم القوة الشعبية المقاومة.

عندما تم استهداف هذه الطليعة، كان حزبنا في عامه الأول، واعتقد الأعداء أنهم بفعلتهم الشنيعة هذه، سيتمكنون من تقويض الحزب وإنهائه ولكن ما حدث هو أن الشهداء أصبحوا قادة النضال، وتمسك الشعب بقادته، ولم يخذلوا رفاق دربهم، وتحول الحزب بفضل فكر أخوة الشعوب والأمة الديمقراطية وقادته الشهداء إلى حزب جماهيري قادر على قيادة الشعب في أحلك الظروف.

شهداؤنا قدموا أرواحهم ودماءهم الطاهرة ثمناً لحرية وعزّة وكرامة الشعوب، ولم يتقاعسوا يوماً في نضالهم ودفاعهم عن كرامة شعبهم، ومن خلال النضال والتجربة آمن حزبنا بوحدة مصير الشعوب والنضال المشترك، وما يعانيه الشعب السوري عامة منذ ١١ سنة، ومكونات شمال وشرق سوريا بشكل خاص، أثبت صحة نهج حزبنا الذي يؤدي إلى حماية سوريا أرضاً وشعباً، وينقلها إلى بر الأمان، وبناء سوريا لا مركزية ديمقراطية، تشعر فيها جميع المكونات السورية بالحرية والانتماء السوري؛ وأنه لا يمكن أن نكون قريبين من استقرار المنطقة وحل الأزمة السورية دون حل عادل للقضية الكردية.

شهداؤنا في حزب الاتحاد الديمقراطي هم شرفنا وكرامتنا ومبعث عزتنا وفخرنا، ونبراس درب نضالنا، وشيلان كوباني وفؤاد وجوان وجميل وزكريا هم قادة قافلة الشهداء ومهدوا الطريق القويم للذين يتصدون اليوم للفاشية التركية وبقايا داعش والمرتزقة، ولن يهدأ لنا بال حتى نحقق الأهداف التي ضحوا من أجلها، فليعلم الصديق والعدو بمدى تصميمنا على الكفاح من أجل حرية وكرامة المكونات السورية والشعب الكردي، ومدى استعدادنا للتضحية في سبيل ذلك، ونؤكد أن كل قطرة دم تراق من دماء الشهداء تثقل كاهل الأعداء، وتجعلنا أكثر تصميماً على المضي في دربهم، وأكثر تمسكاً بنهجهم، حتى تحقيق الحرية والديمقراطية لجميع المكونات السورية في بوتقة الأمة الديمقراطية".

 

(س ر)