​​​​​​​تشييع جثمان مقاتل استشهد بقصف تركي على القوات المسؤولة عن أمن مخيم الهول

شيّع أهالي قامشلو جثمان الشهيد ماهر حواس المحسن، الذي استشهد بقصف جوي تركي على القوات المسؤولة عن أمن مخيم الهول الذي يحوي عشرات الألاف من أسر مرتزقة داعش.

​​​​​​​تشييع جثمان مقاتل استشهد بقصف تركي على القوات المسؤولة عن أمن مخيم الهول
الإثنين 28 تشرين الثاني, 2022   09:42
قامشلو

شيّع اليوم الإثنين، المئات من أهالي مدينة قامشلو جثمان المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية، ماهر حواس المحسن (الاسم الحركي أنس قامشلو)، الذي استشهد إثر قصف طائرات الاحتلال التركي بتاريخ 23 تشرين الثاني الجاري، على نقطة لقوات الحماية في مخيم الهول بمقاطعة الحسكة والذي يحوي الآلاف من أُسر مرتزقة داعش، في محاولة لمساعدتها على الفرار، وذلك في مزار الشهيد دليل ساروخان.

وشارك في مراسم التشييع، المئات من الأهالي، وأعضاء مجالس مقاطعة قامشلو، وأعضاء حركة الشبيبة الثورية السورية، وممثلون عن مؤسسات الإدارة الذاتية والقوات العسكرية، وقوى الأمن الداخلي، واتحاد المرأة الشابة.

حمل المشيّعون جثمان الشهيد وتوجهوا به إلى مزار الشهيد دليل ساروخان، مرددين الشعارات التي تخلّد الشهداء.

ولدى وصولهم إلى المزار، بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ألقى بعده الرئيس المشترك لمديرية شؤون النازحين واللاجئين في إقليم الجزيرة، فيروشاه رمضان، كلمة، تقدم فيها بالعزاء لذوي الشهيد، وقال: "ننحي إجلالاً أمام تضحيات وبطولات شهدائنا الأبرار".

وعن دور الشهداء في الحفاظ على مكتسبات ثورة شمال وشرق سوريا، تابع رمضان: "لولا بطولات وشجاعة الشهداء لما كنا على ما نحن عليه اليوم، ولما تحققت كل هذه الإنجازات العظيمة".

وأضاف: "إيماناً بشعار وفلسفة "المقاومة حياة" يجب تصعيد النضال، والتكاتف حول قواتنا العسكرية التي تمثل إرادتنا"، معاهداً "سننتقم لكل قطرة دم طاهرة روت تراب الوطن عبر المقاومة والنضال".

من جهته، عاهد القيادي في المجلس العسكري لقامشلو، محمد زيدان في كلمة له باسم قوات سوريا الديمقراطية، بالسير على خطا الشهداء والدفاع عن الوطن حتى تحقيق النصر.

وبعد انتهاء الكلمات، وري جثمان الشهيد ماهر المحسن الثرى في مزار الشهيد دليل ساروخان، وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تمجّد الشهداء "الشهداء خالدون"، "تحيا المقاومة".

(د ف/آ)

ANHA