صحف عربية.. مظاهرات شعبية ضد هجمات الاحتلال التركي وخلافات تهدد "الإطار" في العراق

تستمر المظاهرات الشعبية في شمال وشرق سوريا ضد هجمات الاحتلال التركي على المنطقة، فيما يهدد الخلاف بين نوري المالكي وقيس الخزعلي تحالف «الإطار التنسيقي» في العراق، في حين أعلن أردوغان عن اجتماع لبدء بناء العلاقات المصرية – التركية.

صحف عربية.. مظاهرات شعبية ضد هجمات الاحتلال التركي وخلافات تهدد "الإطار" في العراق
الإثنين 28 تشرين الثاني, 2022   03:20
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الإثنين، هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى الأزمة السياسية في العراق، إلى جانب العلاقات المصرية – التركية.

الكرد يتظاهرون تنديداً بالهجمات التركية في شمال سوريا

البداية من الشأن السوري، قالت صحيفة العرب: "تظاهر الآلاف الأحد في مدينة القامشلي تنديداً بالهجمات الجوية التركية وتهديدات أنقرة بشن عملية برية جديدة ضد مناطق سيطرة القوات الكردية في شمال سوريا، فيما زادت المخاوف بعد مواقف أميركية – روسية ضبابية بشأن تهديدات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشن عملية برية".

وأضافت "في العشرين من نوفمبر الجاري، أطلقت تركيا سلسلة ضربات جوية استهدفت مواقع لحزب العمال الكردستاني في العراق ولقوات سوريا الديمقراطية، وفي مقدمتها وحدات حماية الشعب الكردية، في سوريا، في هجوم قالت إنه جاء رداً على اعتداء إسطنبول في الثالث عشر من نوفمبر، الذي أسفر عن مقتل ستة أشخاص. ونفى الطرفان الكرديان أي دور لهما فيه".

وحسب الصحيفة "في مدينة القامشلي تظاهر الآلاف رافعين صور قتلى سقطوا جراء الضربات التركية، ومرددين هتافات (يسقط يسقط أردوغان) و(تعيش مقاومة روج أفا) أي غرب كردستان. كما حمل المتظاهرون صوراً للزعيم الكردي عبد الله أوجلان المسجون في تركيا، ولافتة كتب عليها أن (التعاون مع الدولة التركية هو عداء لكل الشعوب)".

ومنذ بدء الحملة الجوية التركية، دعت قوات سوريا الديمقراطية الولايات المتحدة وروسيا إلى اتخاذ مواقف أكثر “حزماً” لمنع أنقرة من مواصلة ضرباتها ومن شن هجوم بري ضدها.

وخلال الأسبوع الماضي استمرت الضربات الجوية التركية بواسطة الطيران الحربي والمسيّرات بشكل متقطع في شمال وشمال شرق سوريا. واستهدفت بشكل رئيسي مواقع لقوات سوريا الديمقراطية، وطالت أيضاً مواقع لقوات النظام السوري الذي ينتشر عناصره بموجب اتفاقات مسبقة كان هدفها منع التمدد التركي.

العراق... خلاف المالكي والخزعلي يهدّد {الإطار}

وفي الشأن العراقي، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "يهدد الخلاف بين نوري المالكي وقيس الخزعلي، وهما من أبرز قيادات «الإطار التنسيقي» في العراق، هذا التحالف الشيعي الداعم لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني. فرغم أنَّ كثيرين في هذا التحالف يؤكدون تماسكه، فإن التنافس بين المالكي والخزعلي قد ينفجر في أي لحظة".

وتشير المصادر المختلفة، إلى أنَّ تشكيل حكومة السوداني يستند إلى اتفاق مسبق بين المالكي والخزعلي بتقاسم السلطة، لكن رغبة الأول في تولي منصب نائب رئيس الجمهورية، والثاني بالسيطرة على جهاز الأمن الوطني تسرع من كسر الاتفاق. ويمكن لهذه الأزمة أن تأخذَ بعداً أكثر عمقاً، مع النزعة التي يظهرها الخزعلي في دعم الأعضاء الذين غادروا أو انشقوا عن حزب الدعوة، الذي يتزعّمه المالكي، حتى أنَّ قيادات في الإطار تزعم أن الخزعلي أيد ترشيح السوداني، خلافاً لرغبة المالكي.

وسبق للخزعلي التأكيد على أنَّ رئيس الوزراء لا يستطيع الانفراد بقرار الدولة، بل عليه الرجوع إلى الإطار التنسيقي في القرارات الاستراتيجية السياسية أو الاقتصادية أو الأمنية.

ويرى سياسيون شيعة، أن هذه الأجواء غير المستقرة قد تدفع بنواب من «الإطار» وآخرين مستقلين إلى تشكيل كتلة نيابية تدعم السوداني، هرباً من المالكي.

أردوغان يعلن عن اجتماع لبدء بناء العلاقات المصرية التركية

وبخصوص العلاقات المصرية – التركية، قالت صحيفة البيان: "أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن اجتماع مرتقب بين وزراء من مصر وتركيا لبدء عملية بناء العلاقات".

وقال أردوغان، في تصريحات أُذيعت اليوم، إن عملية بناء العلاقات مع مصر ستبدأ باجتماع وزراء من البلدين، مؤكداً أن المحادثات ستتطور انطلاقاً من ذلك.

كان الرئيس التركي قد صافح نظيره المصري عبد الفتاح السيسي في قطر الأسبوع الماضي، فيما وصفه بيان للرئاسة المصرية بأنه بداية جديدة في العلاقات الثنائية بينهما.

وقال أردوغان إنهما تحدثا خلال ذلك الاجتماع لمدة تراوحت بين 30 و45 دقيقة.

(ي ح)

ANHA