​​​​​​​الأممية الاشتراكية تختتم مؤتمرها في مدريد بإدانة الهجمات التركية وتبدي تضامنها مع الكرد

اختتمت منظمة الأممية الاشتراكية مؤتمرها الدوري بانتخاب رئيس جديد للمنظمة وبيان ختامي يندد بهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا ويتضامن مع الشعب الكردي في حقوقه المشروعة.

​​​​​​​الأممية الاشتراكية تختتم مؤتمرها في مدريد بإدانة الهجمات التركية وتبدي تضامنها مع الكرد
الأحد 27 تشرين الثاني, 2022   08:03
مركز الأخبار

أنهت منظمة الأممية الاشتراكية اليوم الأحد، مؤتمرها الدوري، بانتخاب رئيس وزراء إسبانيا، زعيم الحزب الاشتراكي العمالي بيدرو سانشيز، رئيساً للمنظمة.

وانطلق المؤتمر يوم الجمعة في مدريد الإسبانية، بمشاركة أكثر من 120 حزباً حول العالم من بينها حزب الاتحاد الديمقراطي ومنظمة الاتحاد الأوروبي وعدد من قادة الدول.

وخلال المؤتمر، ألقت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، آسيا عبد الله، أمس السبت، كلمة، قالت فيها: "نحن حزب الاتحاد الديمقراطي، نواصل نضالنا منذ سنوات طويلة على أسس الأمان والسلام والعدالة والمساواة، حين بدأت الأزمة السورية، قدمنا مشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب والحياة التشاركية، ودأبنا على ألا نصبح طرفاً في الحرب بيد القوى السلطوية، لم نهاجم أحداً، ونضالنا هو من أجل السلام والأمان ومن أجل أن نعيش معاً كشعب شمال وشرق سوريا؛ ففي شمال وشرق سوريا 7 قوميات نتعايش فيما بيننا، ويعيش فيها 5 مليون شخص، لكننا تعرضنا لهجمات كبيرة".

وأكدت آسيا "نحن جاهزون دائماً للنضال من أجل السلام والحل السياسي، لم نهاجم أي طرف؛ لكننا سنحمي أنفسنا وحق الدفاع عن النفس حق مشروع، نطالب كل المؤسسات والتنظيمات الموجودة هنا ورئيس الاشتراكية الأممية؛ لدعم إيقاف الحرب ضد شعبنا".

وفي ختام أعمال المؤتمر، ألقي اليوم الأحد، بيان ختامي جاء فيه:

"دخلت الحرب المستمرة ضد الشعب الكردي في جميع أنحاء كردستان منذ عقود، مؤخراً منعطفاً تاريخياً خطيراً يهدد وجود الشعب الكردي، ويقوض الأمن والاستقرار في هذا الجزء من العالم.

هذه الأمة التي استطاعت هزيمة أعنف تنظيم إرهابي في تاريخ البشرية (داعش) في كردستان العراق وروج آفا (الجزء الكردي من سوريا) تواجه اليوم حرب؛ تهدف إلى تدمير المجتمع الكردي بكل مكوناته، من الناحية الثقافية والجوانب الحضارية، فضلاً عن تدمير البنية التحتية بالإضافة إلى سياسة المستوطنات التي تؤدي إلى تغيير ديمغرافي في المنطقة، مما يزيد من معاناة الشعب الكردي.

الاشتراكية الدولية هي منظمة السلام والديمقراطية في جميع أنحاء العالم، لذلك نتضامن مع الشعب الكردي في نضاله من أجل حقوقه المشروعة، نطالب بوقف جميع أنواع الحرب ضد الأمة الكردية، عسكرية وثقافية واقتصادية، ونؤكد أنه لا يوجد حل عسكري لهذه القضية.

 نطالب بوقف فوري لجميع العمليات العسكرية التركية، لأنها تزيد من فرصة تنظيم داعش لإعادة تجميع صفوفه. لا يمكن حل هذه القضية إلا من خلال الحوار السياسي بين جميع الأطراف. مثل هذا الحل سيجلب الأمن والاستقرار إلى المنطقة، وهذا بدوره سينعكس إيجاباً على العالم كله عامة وأوروبا خاصة.

والأممية الاشتراكية (الاتحاد العالمي للأحزاب والمنظمات الاشتراكية والاجتماعية الديمقراطية) هي منظمة سياسية دولية تضم في عضويتها مجموعة من الأحزاب السياسية ذات التوجه الديمقراطي الاجتماعي أو الاشتراكي أو العمالي، وتأسست عام 1951 وانضم إليها حزب الاتحاد الديمقراطي عام 2016.

(ي ح)

ANHA