العرب والكرد: إن لم تستطع القوى الدولية إيقاف هجمات تركيا فلا معنى لوجودها

قال المكونان العربي والكردي في ناحية تل تمر أنهم يعتمدون قوتهم الذاتية في حماية أنفسهم، وانتقدوا صمت القوى الدولية حيال الجرائم التركية.

العرب والكرد: إن لم تستطع القوى الدولية إيقاف هجمات تركيا فلا معنى لوجودها
الجمعة 25 تشرين الثاني, 2022   03:03
الحسكة

تشهد شمال وشرق سوريا هجمات عنيفة من قبل جيش الاحتلال التركي مستخدماً الطائرات الحربية والمسيّرات، وذلك منذ 19 تشرين الثاني الجاري.

وشجبت مكونات ناحية تل تمر هجمات جيش الاحتلال التركي الهمجية على شمال شرق سوريا، مشددة على بقائها في أرضها وصمودها أمام الهجمات.

قالت جميلة حاتم، من المكون العربي "منذ احتلال مدينة سري كانيه والاحتلال التركي يقصف مناطقنا ويحرق منازلنا، ما ذنب أطفالنا ليقتلهم".

مؤكدة "هذه أرضنا وشرفنا ولن نتركها مهما ارتكب الاحتلال التركي من المجازر، سنبقى في منازلنا".

من جهته، قال عدنان حماد وهو أيضاً من المكون العربي " نساند قواتنا العسكرية وسنحمل السلاح ونقف إلى جانبها".

وتابع حماد "قمنا بتشكيل مجموعات لحماية منطقتنا من أي خطر يحدق بالمنطقة".

وأدان صمت القوى الدولية، وقال "إن لم تستطع إيقاف هذه الهجمات، فلتغادر، فلا معنى لوجودها".

أما، رابعة الحسين فقالت "الاحتلال التركي لا يهاجم مكوناً واحداً إنما يهاجم جميع المكونات، وينتهك حقوق الانسان في شن هجماته".

بدوره، أشار عيسى رجب من المكون الكردي، أن هذه الهجمات ليست جديدة، فدولة الاحتلال التركي تسعى دائماً لإبادة الكرد، مضيفاً "أن أردوغان اتخذ من تفجير إسطنبول ذريعة لشن هجماته على شمال وشرق سوريا".

وبيّن رجب "استطاعت قسد إنهاد وجود مرتزقة داعش جغرافياً، ولن نسمح له بشن هجمات على مناطقنا".

مؤكداً أن شعب شمال وشرق سوريا يعتمد على نفسه".

(م ح)

ANHA