جمعية الجدائل الخضراء: قصف المنشآت النفطية يضع المنطقة أمام كارثة بيئية

أدانت جمعية الجدائل الخضراء البيئية، العدوان التركي المستمر على شمال وشرق سوريا، وطالبت بمحاسبة دولة الاحتلال التركي على الأضرار البيئية التي تلحقها بأرض المنطقة ومن يعيشون عليها وتقديمها للعدالة.

جمعية الجدائل الخضراء: قصف المنشآت النفطية يضع المنطقة أمام كارثة بيئية
الخميس 24 تشرين الثاني, 2022   11:06
مركز الأخبار

أدلت جمعية الجدائل الخضراء البيئية، اليوم الخميس، ببيان كتابي، أدانت فيه العدوان التركي المستمر على شمال وشرق سوريا.

جاء في مستهله "تواصل آلة القتل لجيش الاحتلال التركي، ولليوم الخامس على التوالي عدوانها على شمال وشمال وشرق سوريا، من ديرك شرقاً وصولاً إلى مناطق التهجير القسري لأهالي عفرين في الشهباء غرباً، مستخدمة في ذلك شتى صنوف الأسلحة المقدمة لها من حلف شمال الأطلسي/الناتو".

وأضاف البيان "القصف الهمجي الجوي والبري لجيش الاحتلال التركي، يطال المناطق المدنية والمرافق الحيوية والبنى التحتية في المنطقة، حيث جرى استهداف محطات الكهرباء، وصوامع القمح، والمشافي والمستوصفات، والمدارس".

وتابع "واليوم 24 نوفمبر، وفي تصعيد خطير، تلجأ آلة القتل لجيش الاحتلال التركي لسلسلة استهدافات ممنهجة لحقول ومنشآت إنتاج النفط والغاز في مناطق ديرك، وتربه سبيه، وكركي لكي، ورميلان، ما تسبّب بدمار كبير واندلاع النيران وتسرّب النفط والغاز من الآبار والحقول، وسط عجز فرق الإطفاء من الوصول والسيطرة على ألسنة اللهب والتسرب الحاصل بسبب استمرار القصف".

مشيراً "في الوقت الذي لا يخفى فيه على أي متابع ومهتم، الأثر المدمر لهذا القصف على بيئة المنطقة وصحة السكان، فالمنطقة التي تعاني في الأساس من ظروف سيئة؛ نتيجة موجات الجفاف وتدهور الغطاء النباتي وقطع المياه المتعمد من قبل الاحتلال التركي، تصبح اليوم مع هذا القصف لمنشآت النفط والغاز أمام كارثة بيئية تحدق بمليون نسمة، يقطنون في المناطق المحيطة بها، لا سيما إذا أخذنا بعين الاعتبار استمرار العدوان وضعف إمكانات السلطات المحلية في الإصلاح والقدرة على تعويض الأضرار بعد سنوات من الحصار والحرب ضد الإرهاب".

وأكد البيان "إننا جمعية الجدائل الخضراء البيئية، ندين ونستنكر بشدة العدوان، التركي المستمر"، مطالباً "الجهات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني، وبالتحديد المنظمات المعنية بالبيئة وقضايا المناخ والتنوع الحيوي بإعلاء صوتها وممارسة شتى أنواع الضغط لإجبار تركيا على وقف عدوانها واستهدافها الهمجي للبنى التحتية والمرافق الحيوية الضرورية لسبل عيش خمس ملايين نسمة من سكان شمال وشرق سوريا".

 دعا البيان في ختامه إلى "محاسبة الدولة التركية على الأضرار البيئية التي تلحقها بأرض المنطقة ومن يعيشون عليها وتقديمها للعدالة". كما دعا الدولة التركية إلى احترام القوانين والمواثيق الدولية بشأن حماية البيئة والتنوع الحيوي".

(ل م)

ANHA