​​​​​​​وجهاء وشيوخ عشائر الطبقة: سندعم إدارتنا وقواتنا للدفاع عن أرضنا وشعبنا

أكد وجهاء وشيوخ العشائر في الطبقة على دعم قوات سوريا الديمقراطية، ضد هجمات المحتل التركي، والالتفاف حول الإدارة الذاتية ودعم المشروع الديمقراطي.

​​​​​​​وجهاء وشيوخ عشائر الطبقة: سندعم إدارتنا وقواتنا للدفاع عن أرضنا وشعبنا
الخميس 24 تشرين الثاني, 2022   10:17
الطبقة

تجمّع العشرات من شيوخ ووجهاء عشائر الطبقة، اليوم الخميس، أمام مكتب العلاقات لمجلس الطبقة العسكري، للإدلاء ببيان، قرأه شيخ عشيرة البو خميس، حسين الراشد.

جاء في مستهل البيان "تركيا بهجماتها تركز على المنشآت المدنية من مشافٍ ومحطات توليد الكهرباء وصوامع الحبوب، وقد اختلقت مسرحية هابطة لم يقتنع بها حتى من كتب السيناريو لها ومن قام بإخراجها، لإعادة الحلم القديم المتجدد في إعادة هيكلة وهيمنة السلطنة العثمانية، وإلا فلماذا تتدخّل في ليبيا واليمن وأذربيجان؟".

ولفت البيان إلى "مسرحية أحلام البشير التي قامت بالتفجير في ميدان تقسيم في مدينة إسطنبول، بأنها دليل دامغ على ما أدلى به سابقاً رئيس المخابرات التركية، هاكان فيدان، حيث قال "سنجد المبرر لشن حملة عسكرية على الأراضي السورية حتى لو اضطررنا لإرسال أتراك لقصفنا من الداخل السوري".

وحمّل البيان المسؤولية لـ "بعض الدول المتدخلة في الأزمة السورية التي غضت الطرف عن الاعتداءات التركية، وبررت ذلك بأن من حق الدولة التركية تأمين حدودها ضد العمليات الإرهابية".

وأوضح البيان "هل هناك تهديدات للدولة التركية من قرية المكمن في محافظة دير الزور، والتي تبعد أكثر من 70 كم عن الحدود التركية؟ وهل هناك تهديدات من الأطفال الذين تناثرت أشلاؤهم في كوباني؟".

وأكد البيان "تلتقي مصالح الحداثة الرأسمالية مع أطماع الدول المافيوية التي تدّعي ظاهرياً أنها تسعى لتحقيق السلام والأمن في منطقتنا، ولكنها في الواقع تسعى لإضعاف سوريا عموماً وضرب المشروع الحيوي الذي بدأ يترعرع في شمال وشرق سوريا، ألا وهو مشروع الأمة الديمقراطية".

وشدد البيان في ختامه "علينا رص الصفوف وتوحيد كلمتنا ومواقفنا، ولا نعتمد بعد الله إلا على إمكاناتنا الذاتية، ونعزز وحدتنا الداخلية من خلال تأمين كل ما يلزم لذلك، من نشر للوعي وشحذ الهمم لدى أبناء شعبنا والنهوض بالواقع الاقتصادي، ودعم الإدارة الذاتية والالتفاف حول قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية؛ للدفاع عن بلادنا أرضاً وشعباً؛ لأن معركتنا أصبحت معركة وجود".

(س ك/خ)

ANHA