​​​​​​​هيئة الصحة لإقليم الفرات: تركيا دمّرت مشفى كورونا الذي كان مقرراً تحويله لمشفى أطفال

قال الرئيس المشترك لهيئة الصحة في إقليم الفرات أحمد محمود، إن الهجوم التركي على كوباني أدى إلى دمار مشفى كورونا المخصّص لمعالجة مرضى كورونا، وكانت الهيئة تعمل على تحويله إلى مشفى للأطفال بعد انحسار جائحة كورونا، لكن القصف التركي أدى إلى إنهاء المشروع.

​​​​​​​هيئة الصحة لإقليم الفرات: تركيا دمّرت مشفى كورونا الذي كان مقرراً تحويله لمشفى أطفال
الأربعاء 23 تشرين الثاني, 2022   04:08
كوباني ـ جمعة محمد

تشن دولة الاحتلال التركي، منذ ليلة 19 – 20 من الشهر الجاري، هجمات بالطائرات المسيّرة والحربية على شمال وشرق سوريا، وتقصف المنطقة بالمدافع؛ ما أدى إلى استشهاد وجرح العشرات من المدنيين ودمار في البنية التحتية وعدد من المرافق العامة.

وكان أبرز الأهداف التي دمرتها دولة الاحتلال التركي، مشفى كورونا في مدينة كوباني، الذي دُمّر بشكل كامل نتيجة القصف.

قال الرئيس المشترك لهيئة الصحة في إقليم الفرات، أحمد محمود، في حديث لوكالتنا، تعليقاً على ذلك "دمّرت الهجمات الأخيرة لدولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا أحد مستشفياتنا على أطراف تلة مشته نور".

وأضاف محمود "كنا نعمل على تجهيز هذا المشفى ليكون خاصاً بالأطفال، منذ عام 2019، لكن الحرب التركية على كري سبي وسري كانيه أجبرتنا على إيقاف العمل، ثم مع انتشار وباء كورونا، قمنا بتحويل المبنى إلى مشفى لاستقبال حالات الإصابة بالفيروس".

وأكد أحمد محمود أن "المشفى لم يكن مدعوماً من أي منظمة دولية، وهيئة الصحة كانت تتكفل بكل شيء".

وتابع "منذ عام تقريباً، انحسرت موجة كورونا، لذلك حصرنا المراكز المعنية بمعالجة مرضى الفيروس في مركز واحد غير هذا المركز، وعدنا إلى العمل على تحويله إلى مشفى للأطفال".

وأشار أن "المشروع كان على وشك الإنجاز، لكن الهجوم التركي الأخير دمّر المشفى المكون من كتلتين (مبنيين)".

مضيفاً "كان المشفى سيستوعب 26 سريراً خاصاً بالأطفال، كما كان فيه غرفة عناية مشددة، وكنا قد قمنا بتجهيز حواضن للأطفال، لم نكن قد نقلناها إلى هناك بعد، بالإضافة إلى عيادات إسعافية للأطفال في الخارج وصيدلية ومخبر وأشعة".

وأوضح أحمد محمود أنهم مجبرون الآن، على دمج مشفى الأطفال مع مشروع بناء مشفىً عام في مدينة كوباني، وذلك بتوسيع المشروع الذي من المقرر أن ينطلق العمل عليه قريباً.

(د)

ANHA