أهالي قامشلو يشيعون جثمان الشهيد سفيان الأحمد ومراسم غيابية للشهيدة ليلوز أوزكان

شيّع المئات من أهالي مقاطعة قامشلو جثمان المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية، سفيان الأحمد الذي استشهد إثر هجمات الاحتلال التركي على ناحية الدرباسية إلى مثواه الأخير في مزار الشهيد دليل ساروخان، كما أقيمت مراسم غيابية للشهيدة ليلوز أوزكان التي استشهدت في مناطق دفاع المشروع.

أهالي قامشلو يشيعون جثمان الشهيد سفيان الأحمد ومراسم غيابية للشهيدة ليلوز أوزكان
الثلاثاء 22 تشرين الثاني, 2022   09:01
قامشلو

وتوافد المئات من مكونات مقاطعة قامشلو اليوم الثلاثاء، إلى مزار الشهيد دليل ساروخان في مدينة قامشلو، للمشاركة في مراسم تشييع المقاتل في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، سفيان الأحمد (الاسم الحركي رشو قامشلو)، الذي استشهد إثر هجمات دولة الاحتلال التركي على ناحية الدرباسية في 20 تشرين الثاني الجاري. كما أقيمت مراسم غيابية للمقاتلة في قوات الدفاع الشعبي، ليلوز أوزكان (الاسم الحركي: ليلاف جيندا)، والتي استشهدت في 19 أيلول الماضي في مناطق الدفاع المشروع في باشور (جنوب كردستان).

بعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح لشهداء، ألقى عضو مجلس عوائل الشهداء في قامشلو، عصام إبراهيم، كلمة استذكر خلالها جميع شهداء حركة التحرر الكردستانية، وبين أن "استمرار دولة الاحتلال التركي في هجماتها على مناطق الدفاع المشروع واستخدامها للأسلحة الكيماوية إلى جانب شنها هجمات على شمال وشرق سوريا هو؛ بسبب فشلها العسكري أمام إرادة الشعوب".

وأشاد بمقاومة قوات الكريلا أمام هجمات الاحتلال التركي، إلى جانب تكاتف المكونات ونضالهم لإفشال هذه الهجمات، وأكد "دولة الاحتلال التركي تستمر في شن هجمات الإبادة علينا، لكننا لن نرضخ لهذه الهجمات؛ لأننا نؤمن بنهج المقاومة حياة، قاومنا وسنقاوم حتى النصر".

من جهتها، شجبت عضوة حزب الاتحاد الديمقراطي في قامشلو، شمسي خان كلو، صمت المنظمات الدولية وحقوق الإنسان أمام جرائم دولة الاحتلال التركي.

وأضافت" الشهداء هم رمز نجاح مشروع الأمة الديمقراطية، ومشروع أخوة الشعوب الذي طرحه القائد عبد الله أوجلان".

فيما عاهد عضو مجلس قامشلو العسكري، نذير صوفي، "تصعيد النضال والمقاومة حتى تحقيق النصر على هجمات دولة الاحتلال التركي، والانتقام لدماء الشهداء".

وفي الختام، قرئت وثيقة الشهيد سفيان الأحمد وليلوز أوزكان وسلمت إلى ذويهما ليوارى جثمان الشهيد سفيان الأحمد الثرى وسط ترديد الشعارات التي تمجد الشهداء "الشهداء أحياء لا يموتون".

(خ ع/آ)

ANHA