​​​​​​​المواقف الإقليمية والغربية من الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا

عبرت قوى اقليمية وغربية عن مواقفها من الهجمات التركية الأخيرة على شمال وشرق سوريا التي بدأت في الـ 20 من تشرين الثاني الجاري.

​​​​​​​المواقف الإقليمية والغربية من الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا
الثلاثاء 22 تشرين الثاني, 2022   05:27
مركز الأخبار

أعربت الولايات المتحدة عن معارضتها لأي عمل عسكري، يزعزع استقرار الوضع في سوريا، حيث قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، أمس الإثنين، إن الولايات المتحدة تعارض أي عمل عسكري يزعزع استقرار الوضع في سوريا، مضيفاً أن واشنطن أبلغت أنقرة ببواعث قلقها الشديدة من تأثير مثل هذا الهجوم على هدف محاربة داعش.

وأضاف المتحدث "نواصل معارضة أي عمل عسكري يزعزع استقرار الوضع في سوريا أو ينتهك سيادة العراق من خلال أعمال عسكرية غير منسقة مع الحكومة العراقية، ونعارض أيضاً الهجمات الأخيرة على جنوب تركيا التي ذكرت تقارير بأنها أدت إلى مقتل عدة مدنيين".

فرنسا... ليست المرة الأولى

ومن جهتها أعربت فرنسا وعلى لسان وزيرة الخارجية الفرنسية، كاثرين كولونا، الإثنين، عن "قلقها" إزاء الغارات الجوية التي شنتها تركيا، ليل السبت-الأحد، ضد مواقع في سوريا والعراق، مناشدة أنقرة "ضبط النفس".

وقالت كاثرين كولونا على هامش مؤتمر دولي لدعم مولدوفا "للأسف، هذه ليست المرة الأولى التي نرى فيها تركيا تشن هجمات في دولة أجنبية".

وأضافت "في كل مرة عبرنا فيها عن قلقنا وعن رغبتنا الواضحة بأن تبرهن تركيا عن قدر أكبر من ضبط النفس".

روسيا.. ضبط النفس لمنع التصعيد

وأعلن المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف، أن "روسيا تدعو الشركاء الأتراك إلى ضبط النفس لمنع المزيد من التصعيد في سوريا".

وقال لافرينتييف في بداية الجولة الـ19 لمباحثات أستانا: "ندعو زملائنا الأتراك إلى ضبط النفس من أجل منع تصعيد التوتر وليس فقط في شمال وشمال شرق سوريا، بل في الأراضي السورية كلها".

وشدد على ضرورة مواصلة العمل بالتعاون مع كل الأطراف المعنية لمحاولة إيجاد حل سلمي للقضية الكردية.

وأفاد الدبلوماسي الروسي بأن "تركيا لم تخبر روسيا مسبقاً بإجراء عمليتها الجوية في سوريا والعراق، مضيفاً أنه سيتم بحث هذا الموضوع خلال اجتماع أستانا".

إيران.. رد رادع

أدانت إيران الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا، حيث أصدرت طهران، بياناً " استنكرت فيه الضربات الجوية التركية ضد شمال وشرق سوريا. وفي تصريح باسم وزارة الخارجية الإيرانية، استنكر المتحدث باسم الوزارة ناصر الكناني صمت المؤسسات الدولية ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وطالب برد رادع، وقال: "في هذا السياق، ندعم كل خطوة تتخذها الحكومة السورية لحماية نفسها وضمان سلامة وأمن شعبها".

الأمم المتحدة...تجنب التصعيد الإقليمي

وفي المؤتمر الصحفي اليومي من المقرّ الدائم بنيويورك، ردّ نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، على أسئلة الصحفيين بشأن التطورات في شمال العراق وسوريا.

وقال حق عن استهداف تركيا لشمال العراق وسوريا: "يدعو الأمين العام للأمم المتحدة جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنّب التصعيد الإقليمي".

وأضاف أن أنطونيو غوتيريش يعرب عن قلقه العميق إزاء التقارير حول تداعيات هذه الأعمال العدائية على المدنيين، ويشدد على حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية بما يتماشى مع القانون الدولي الإنساني.

وتابع: "في سياق سوريا، يعلّق الأمين العام أهمية كبيرة على الحفاظ على وقف إطلاق النار الذي اتفقت عليه الأطراف المختلفة واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها".

ومن جهته، أعرب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، عن "المخاوف" بشأن التصعيد في سوريا، مشيراً إلى أنه سيحث على "وقف التصعيد واحتواء الموقف" في اجتماع "أستانا".

وفي تغريدة عبر "تويتر"، قال بيدرسون إنه يكرر "مخاوف" الأمين العام للأمم المتحدة بشأن التصعيد وتأثيره على المدنيين، داعياً جميع الأطراف إلى "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والحفاظ على مختلف أنواع وقف إطلاق النار المتفق عليها، واحترام سيادة سوريا وسلامتها الإقليمية".

وأكد المبعوث الأممي إلى سوريا أنه "سينخرط مع جميع الأطراف في محادثات أستانا للحث على احتواء الموقف، وحماية المدنيين ووقف التصعيد والتركيز على العملية السياسية".

البرلمان الأوروبي

كما طالبت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا في كلمة لها أمام البرلمان، أردوغان باحترام القانون الدولي بعد هجماته الوحشية على الكرد في سوريا والعراق.

(م ش)