​​​​​​​مؤسسات دينية تدعو شعب شمال وشرق سوريا للوقوف في وجه الاحتلال التركي

قالت مؤسسات دينية إن الهجمات التركية "تستدعي وقفة من الجميع ضد هذا العدوان"، مؤكدة وقوفها إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية لحماية مكتسبات المنطقة.

​​​​​​​مؤسسات دينية تدعو شعب شمال وشرق سوريا للوقوف في وجه الاحتلال التركي
الإثنين 21 تشرين الثاني, 2022   04:50
مركز الأخبار

أصدر اتحاد إيزيديي سوريا، ومؤتمر الإسلام الديمقراطي ومركز ملتقى أديان ومعتقدات ميزوبوتاميا، بيانين منفصلين. 

في مستهله أشار بيان مؤتمر الإسلام الديمقراطي ومركز ملتقى أديان ومعتقدات ميزوبوتاميا إلى "من تجاوزات الدولة التركية للأراضي السورية من قتل وتدمير للبنية التحتية في شمال وشرق سوريا" واستشهد بالآية القرآنية: {ولَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَار}.

وأضاف: "يظلمون العباد والبلاد ويفترون كذباً بإشغال الرأي العام التركي بمسرحيات تمثيلية كالتفجير في إسطنبول لشن الإرهاب في روج آفا وضرب المشروع الديمقراطي الذي تبنته الإدارة الذاتية".

ومضى مشيراً إلى قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: (مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللَّهِ والْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إلى جارِهِ) رواه مسلم. وتابع البيان قائلاً: "وأيُّ إحسانٍ أحسنَ أردوغان وأعوانه من الظلمة لجيرانهم السوريين، بل إنه يقدم إرهابه للنساء والأطفال ويقتلهم بدون رحمة أو شفقة وإننا نتوجه إلى علماء السلطان الذين يزينون له أعماله ويعطونه الفتاوى لذلك ونقول لهم أين أنتم من قوله تعالى {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ}".

وأكد مؤتمر الإسلام الديمقراطي ومركز ملتقى أديان ومعتقدات ميزوبوتاميا وقوفهم إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية و"إدارتنا الذاتية لحماية مكتسباتنا ومنجزاتنا بصفتنا الدينية".

اتحاد إيزيديي سوريا

من جانبه أكد اتحاد إيزيديي سوريا، خلال بيان كتابي، أن القصف التركي "يستدعي وقفة تضامنية من الجميع ضد هذا العدوان السافر الذي استهدف البنية التحتية ومشاريع خدمية عجز إرهاب داعش عن ضربها".

طالب الاتحاد، حكومة دمشق "بممارسة واجبها من خلال تقديم شكوى لمجلس الأمن والأمم المتحدة حول الاعتداءات التركية على الأراضي السورية واحتلالها لأجزاء عزيزة منها".

كما دعا شعب المنطقة الذي "تتحطم عند إرادته في الحرية كل ألاعيب العدو وممارساته" إلى التكاتف والوقوف درعاً متيناً خلف قيادة قوات سوريا الديمقراطية.

(س ر)