كييف: ضربات روسية جديدة على مدن عدة في أوكرانيا

قالت وسائل إعلام أوكرانية إن القوات الروسية شنت، اليوم الخميس، ضربات جديدة على مدن ومواقع عدة في جميع أنحاء أوكرانيا، فيما لا تزال الاتهامات مستمرة بين روسيا وأوكرانيا بشأن الصاروخ الذي وقع في الأراضي البولندية.

كييف: ضربات روسية جديدة على مدن عدة في أوكرانيا
الخميس 17 تشرين الثاني, 2022   06:15
مركز الأخبار

وفي آخر التطورات الميدانية، تم إعلان حالة تأهب جوي في كييف ومدن أوكرانية أخرى تحسباً لهجمات روسية، فيما أفاد الجيش الأوكراني بوقوع قصف روسي استهدف مدينة أوديسا.

كما أفادت وسائل إعلام أوكرانية بوقوع سلسلة انفجارات في مدينة دنيبرو، وقال رئيس وزراء أوكرانيا إن "ضربات صاروخية روسية جديدة تستهدف إنتاج الغاز"، حسب ما نقلت شبكة العربية.

وقال حاكم إقليم أوديسا الأوكراني إن "ضربة صاروخية روسية استهدفت الإقليم الواقع جنوبي البلاد لأول مرة منذ أسابيع"، مؤكداً أن الضربة "استهدفت بنية تحتية"، محذراً من خطر "وابل صاروخي روسي هائل على كامل أراضي أوكرانيا".

يأتي ذلك، وسط تقارير إعلامية تفيد بوقوع انفجارات في أجزاء أخرى من أوكرانيا.

 وقال مجلس الدوما الروسي إن أوكرانيا ستكون ملزمة بدفع تعويضات عن هجماتها في القرم ودونباس وزابوريجيا.

وكان رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال مارك ميلي، قال إن احتمال دفع أوكرانيا روسيا للانسحاب من أراضيها ضئيل، مستبعداً قدرة أوكرانيا على الانتصار حالياً.

وأضاف رئيس هيئة الأركان الأميركية إن روسيا تحتفظُ بقدرات قتالية وازنة داخل أوكرانيا.

وبالحديث عن المفاوضات، قال ميلي إن "الرئيس بايدن كان واضحاً بأن أوكرانيا تملكُ توقيت وشكل المفاوضات مع روسيا".

وميدانياً، نفى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن يكون الصاروخ الذي سقط في بولندا من إطلاق قواته، ودعا زيلينسكي إلى تمكين بلاده من زيارة الموقع، وطالب بتزويدها بتفاصيل التحقيق بالحادث.

يأتي هذا، فيما دعت موسكو بولندا لوقف ما وصفته بالمزايدات المعادية لروسيا. وشددت وزارة الدفاع الروسية على أن "الجيش لم يضرب أي أهداف في منطقة الحدود الأوكرانية البولندية، وكل تصريحات وارسو حول تورط موسكو استفزازية".

وكان زيلينسكي قد اتهم موسكو بضرب مزرعة في بولندا الثلاثاء، معتبراً أن هذا التصرف رسالة واضحة لمجموعة العشرين"، حسب ما أفادت "فرانس برس".

في المقابل، قالت متحدثة باسم الأمن القومي الأميركي إنه من الواضح أن الطرف المسؤول عن الحادثة هو روسيا "مهما كانت نتيجة الاستنتاجات النهائية".

وأفاد البيت الأبيض بأن "روسيا مسؤولة في النهاية عن الصاروخ"، مشيراً في ذات الوقت إلى أن "لا شيء يناقض فرضية أن الصاروخ الذي ضرب بولندا أطلق من الدفاعات الأوكرانية"، على حد قوله.

كما أفاد مصدر في الإدارة الأميركية لشبكة "سي إن إن" أن "الجيش الأوكراني أبلغ الولايات المتحدة بأنه كان يحاول اعتراض صواريخ خلال الفترة التي تزامنت مع الحادث في بولندا".

وحسب وكالة "أسوشيتد برس"، كانت هذه صواريخ أوكرانية أطلقت لاعتراض القذائف الروسية.

(د ع)