الإدارة الذاتية: الاتهامات التركية عبارة عن تمثيلية تفتقد لأدنى معايير المنطق

أدانت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا التفجير الذي استهدف مدينة إسطنبول يوم أمس، وقالت إن "الاتهامات التركية عبارة عن تمثيلية تفتقد لأدنى معايير المنطق".

الإدارة الذاتية: الاتهامات التركية عبارة عن تمثيلية تفتقد لأدنى معايير المنطق
الإثنين 14 تشرين الثاني, 2022   10:52
مركز الأخبار

وأصدرت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بياناً بصدد التفجير الذي استهدف مدينة إسطنبول التركية والاتهامات التي وجهتها دولة الاحتلال التركي لمؤسسات عسكرية في مناطق الإدارة الذاتية.

وجاء في نص البيان:

"في سلسلة الممارسات التي تقوم بها الدولة التركية واستخباراتها لخداع الرأي العام التركي وكذلك الدولي تستمر تركيا في القيام بسيناريوهات وتلفيقات لا تمت للحقيقة بأية صلة. حيث في سياق ما حصل من عمل إرهابي في إسطنبول ، حيث هو عمل مدان من قبلنا والذي راح ضحيته مدنيون أبرياء، يوم أمس سارعت تركيا ومخابراتها بتوجيه التهم لنا في الإدارة الذاتية ونسبت الحدث لبعض مؤسساتنا العسكرية. هذا الاتهام يتماشى بالمطلق مع سياسات تركيا وأفعالها التي تريد من خلالها في كل مرة خلق الذرائع والحجج لتهيئة الأرضية لمهاجمتنا وضرب استقرار مناطقنا. ناهيكم عن حجم الانتهاكات والممارسات التي تقوم بها في المناطق المحتلة من قبلها.

في الوقت الذي نؤكد نحن في دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عدم وجود أية صلة بين أي من مؤسساتنا وما حدث في إسطنبول فإننا نؤكد بأن الاتهامات التركية عبارة عن" تمثيلية تفتقد لأدنى معايير المنطق" وأن ذلك سيناريو مدبر تقف وراءه تركيا ومخابراتها وهي المتهمة الأولى بهذا التفجير محاولةً طمس الحقائق، كما نؤكد بأن المدعوة " أحلام البشير" لا قيود لها في مناطقنا. كما ندعو للتحقيق في ما حدث من قبل لجان تقصي حقائق حيادية ودولية لكشف الملابسات وتقديمها للرأي العام التركي والعالمي ونرفض بكل الأشكال التمثيلية التركية وندعو لعدم تصديقها كونها تأتي للتغطية على ممارسات الحكومة التركية وإلهاء الداخل التركي وتوجيه أنظاره نحو مخططات ومشاريع افتراضية ومصطنعة وتقديم مناطقنا بأنها مناطق تهديد لتركيا. حيث على تركيا إعادة النظر في سياساتها لأن النظام متورط في دعم الإرهابيين والمرتزقة وتتعامل معهم وهي داخلة في اصطفافاتهم وتحريضاتهم."

(ك)