​​​​​​​سلسلة فعاليات تندد بالعنف الممارس بحق المرأة

ضمن سلسلة الفعاليات التي أطلقتها منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في شمال وشرق سوريا مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة 25 تشرين الثاني، نظمت اليوم الإثنين، فعاليات متنوعة في مناطق متفرقة بشمال وشرق سوريا.

​​​​​​​سلسلة فعاليات تندد بالعنف الممارس بحق المرأة
​​​​​​​سلسلة فعاليات تندد بالعنف الممارس بحق المرأة
​​​​​​​سلسلة فعاليات تندد بالعنف الممارس بحق المرأة
​​​​​​​سلسلة فعاليات تندد بالعنف الممارس بحق المرأة
​​​​​​​سلسلة فعاليات تندد بالعنف الممارس بحق المرأة
​​​​​​​سلسلة فعاليات تندد بالعنف الممارس بحق المرأة
​​​​​​​سلسلة فعاليات تندد بالعنف الممارس بحق المرأة
​​​​​​​سلسلة فعاليات تندد بالعنف الممارس بحق المرأة
​​​​​​​سلسلة فعاليات تندد بالعنف الممارس بحق المرأة
الإثنين 14 تشرين الثاني, 2022   10:18
مركز الأخبار

تحت شعار "ضد كافة أنواع عنف الدولة وذهنية الرجل.. Jin ,Jiyan, Azadî، (المرأة، الحياة، الحرية)"، نظمت فعاليات متنوعة في الحسكة وحلب والطبقة ، مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.

الحسكة

تجمع العشرات من عضوات التنظيمات النسائية، في قاعة حزب الاتحاد الديمقراطي الواقع بحي الصالحية في الحسكة، اليوم الإثنين، للمشاركة في المحاضرة المنظمة من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي حول ما تتعرض لها المرأة من انتهاكات مستمرة.

بدأت المحاضرة التي ألقتها الإدارية في حزب الاتحاد الديمقراطي يسرى إلياس، بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم قالت: "إن الفكر الذكوري السائد في المجتمع والذي يجعله يقوم بالممارسات اللاأخلاقية بحق المرأة كالقتل، والشتم، نابع من عدم قبوله للمرأة كعنصر فعّال في المجتمع".

وأشارت إلى أن أحد الأسباب المؤدية لممارسة الرجل العنف بحق المرأة، يعود إلى أسس التربية العنيفة التي نشأ عليها الفرد وهي التي تولد العنف لديه، وهذا ما يشكل العوائق في المستقبل، بحيث يستقوي الرجل على المرأة.

وذكرت يسرى "المقاومة التي أبدتها الشهيدة زينب محمد وبقية الرفيقات اللواتي حققن إنجازات كبيرة تمثل إرادة المرأة الحرة".

وتطرقت إلى ذكر بعض أشكال العنف ضد المرأة التي لا تقتصر على الأذى الجسدي فقط، منها "الإساءة الجسدية، أي الضغط على المرأة نفسياً باستخدام أساليب التخويف والتهديد والتحكم بها، والاعتداء الاقتصادي ويشمل السرقة أو التحكم بأموال المرأة، وكالعنف الروحي أي إجبار المرأة على اعتناق ديانة أو تبني معتقدات مخالفة لقناعتها، والعنف اللفظي والإهمال ويعني استخدام كلمات مسيئة للآخر، سواء كانت ملفوظة أو مكتوبة، والعنف الصحي كحرمان المرأة من حقوقها الصحية مثل: العلاج، الغذاء المناسب".

واختتمت يسرى محاضرتها بالحديث عن آثار العنف ضد المرأة كالآثار النفسية، والسلوكيات والأساليب العنيفة.

حلب

تحت شعار "ضد كافة أنواع عنف الدولة وذهنية الرجل.. Jin ,Jiyan, Azadî، (المرأة، الحياة، الحرية)"، نظم مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل في حلب، وقفة احتجاجية للتنديد بكافة أنواع العنف الممارس بحق المرأة في كافة أنحاء العالم.

وشاركت في الوقفة الاحتجاجية عضوات وأعضاء مجلس حزب سوريا المستقبل والمؤسسات المدنية، وهم حاملين يافطات كُتب عليها "ثورة شمال وشرق سوريا، ثورة لونتها المرأة بنضالها"، و "ثورة شمال وشرق سوريا ثورة كل السوريين"، و "المقاومة ضمان ثورة المرأة"، و"المرأة هي الحياة لا تقتلوا تلك الحياة".

بدأت الوقفة الاحتجاجية بوقوف المشاركين دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت الناطقة باسم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل، هناء كردوش، كلمة أشارت إلى تداعيات الأزمة السورية على المرأة.

وأضافت: "اغتيلت المرأة وقتلت على مرأى ومسمع العالم، وكل المنظمات الحقوقية التي تدعي وقوفها إلى جانب المرأة وقضاياها لم تحرك ساكناً".

وذكرت هناء، الجرائم التي ارتكبتها دولة الاحتلال التركي بحق النساء المناضلات "طالت هفرين خلف، أيقونة السلام يد الغدر، مثلما طال القياديات (جيان، زينب، جينا، سوسن ورانيا)"، منتقدة صمت المنظمات الدولية التي تدعي حمايتها لحقوق الإنسان.

كما نوهت إلى انتفاضة المرأة في وجه كافة السياسات القمعية "انتفضت المرأة وحاربت على كافة الجبهات رافضة كل الأساليب القمعية بحقها، فنظمت نفسها ضمن مشروع الأمة الديمقراطية، واستطاعت أن تتجاوز كل الصعوبات والضغوطات، فاغتيال النساء وقتلهن هي مؤامرة حُبكت وفصلت على مقاس الدول الاستبدادية لتخمد ثورة المرأة".

وشجبت كل الممارسات اللاإنسانية والوحشية التي تمارس بحق المرأة، مؤكدة "لنتحد جميعاً، ونقضي على العنف بكافة أساليبه وأشكاله؛ لأن المرأة هي الحياة، وبوجود المرأة تستحق أن تعاش تلك الحياة، فلتحيا مقاومتها".

الطبقة

أما في الطبقة، علّق مكتب تجمع نساء زنوبيا في الطبقة بالتعاون مع اتحاد المرأة الشابة ومكاتب ولجان المرأة وحزب سوريا المستقبل، اليوم الإثنين، يافطات منددة بالعنف ضد المرأة، وتحث على الثورة ضد الظلم والتسلط الذي تتعرض له في ظل سيطرة الذهنية الذكورية المتجذرة في المجتمعات منذ القدم.

وتأتي هذه الخطوة في سياق الفعاليات التي أطلقت في شمال وشرق سوريا، استعداداً باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.

حيث عُلقت اليافطات في أماكن عدة من المدينة، كدوار الشهيدة هبون عرب في مدخل المدينة الشمالي، والحي الثاني وسط المدينة، ودوار العلم في مدخل المدينة الغربي.

وتضمنت اليافطات عبارات تسلط الضوء على عنف الأنظمة الرأسمالية والذهنية الذكورية ضد المرأة.

(ي م)

ANHA