ذوو الشهداء: لا فرق بين سياسة الديمقراطي الكردستاني والاحتلال التركي تجاه الكرد

حمّلت أسر الشهداء في ناحية ديرك، الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) المسؤولية عن الجرائم التي تمارسها دولة الاحتلال التركي ضد الكريلا في مناطق الدفاع المشروع، مؤكدة أن سياساته لا تختلف عن السياسات التركية المعادية للقضية الكردية.

ذوو الشهداء: لا فرق بين سياسة الديمقراطي الكردستاني والاحتلال التركي تجاه الكرد
الأحد 13 تشرين الثاني, 2022   23:03
قامشلو

يواصل الحزب الديمقراطي الكردستاني مشاركته لجيش الاحتلال التركي في هجماته على الكريلا في مناطق الدفاع المشروع بباشور (جنوب كردستان)، عبر فتح الطريق أمامه للوصول إلى مناطق قوات الدفاع الشعبي وإنشاء قواعد عسكرية له فيها.

ففي 27 آب الماضي، شقّ مسلحو الديمقراطي الكردستاني طريقاً بين تلتي هكاري وآمدية غرب منطقة زاب؛ لمساعدة جيش الاحتلال التركي في الوصول إلى مناطق تمركز قوات الكريلا، وفي 5 أيلول 2022، شارك في الهجوم على مجموعة من قوات الدفاع الشعبي مؤلفة من 5 مقاتلين، مما أسفر عن استشهاد 3 مقاتلين وأسر اثنين آخرين أصيبا أثناء الهجوم.

استهداف صوت الحرية

/ar/uploads/files/2022/11/13/183518_mhmd-abdalrhmn.webp

وفي هذا السياق، لفت عضو مجلس عوائل الشهداء في ناحية ديرك، محمد عبد الرحمن، شقيق الشهيدة مزكين ووالد الشهيد باور، الانتباه إلى المقاومة التي تبديها قوات الكريلا ضد الهجمات الكيماوية لدولة الاحتلال التركي "تسطّر قوات الكريلا ملاحم بطولية لا مثيل لها في التاريخ، ضد الأسلحة الثقيلة والكيماوية المحرمة دولياً، التي تستخدمها الدولة التركية ضدهم، الكريلا يمثّلون صوت الحقيقة والحرية للشعوب المضطهدة التواقة للحرية".

مؤكداً "أن هذه المقاومة ستحدد مصير ووجود الكرد، مع الأسف يدعم الحزب الديمقراطي الكردستاني الدولة التركية الفاشية في هجماتها ضد الكرد، وقد استولى قبل الآن، على الأقنعة الواقية للغازات الكيماوية المرسلة لقوات الكريلا"، مضيفاً "هذه الممارسات هي جرائم بحق أبناء الكرد والكريلا".

بيّن عبد الرحمن أن "الديمقراطي الكردستاني هو المسؤول عن الجرائم التي تُرتكب، بحق الكريلا، واستشهاد 17 مقاتلاً ومقاتلة بالأسلحة الكيماوية مؤخراً".

وكان الحزب الديمقراطي الكردستاني قد صادر أقنعة واقية من الأسلحة الكيماوية في دهوك، كان من المقرر إرسالها إلى مقاتلي ومقاتلات الكريلا.

'لا فرق بين PDK والفاشية التركية'

وشدد عبد الرحمن "في حال إصرار الديمقراطي الكردستاني على البقاء ضمن هذا الخط، فلن يكون هناك أي فرق بينه وبين الفاشية التركية بالنسبة للكرد".

في ختام حديثه، نوّه عبد الرحمن أن "جميع الانتقاضات الكردية فشلت بسبب الخيانة التي دعمت عدو الكرد، وأن التاريخ لن يرحم خيانة الديمقراطي الكردستاني".

إبادة الكرد

/ar/uploads/files/2022/11/13/183506_salh-sadq.webp

بينما أوضح والد الشهيدين سيبان ومظلوم وشقيق الشهيد كوران، صالح صادق، أن هدف الاحتلال التركي هو إبادة الكرد في شخص حركة حرية كردستان والكريلا، ويسعى إلى تحقيق ذلك عبر مرتزقته وبعض الأطراف الكردية التي تدعم هجماته.

وقال صادق "المنظمات الدولية التي تلتزم الصمت، شريكة في هذه الجرائم التي تنتهك كل المعايير الدولية والأخلاقية، فغاية الفاشية التركية والدول المشاركة لها هي القضاء على قوات الكريلا التي تمثل شعوب كردستان عامة".

وأضاف "لولا تضحيات ومقاومة قوات الكريلا لما كان هناك وجود للديمقراطي الكردستاني، وما يقوم به الأخير هو خيانة وارتزاق للمحتل التركي ضد الكرد".

مؤكداً "يسعى الديمقراطي الكردستاني إلى محاربة ثورة روج آفا أيضاً؛ لإرضاء الدولة التركية وتحقيق مصالحه الحزبية، وباشور كردستان أيضاً أصبح مركزاً للقواعد التركية لمراقبة مقاتلي الكريلا واستهدافهم".

(آ)

ANHA