​​​​​​​تجمع نساء زنوبيا في منبج يشدد على توحيد نضال المرأة في مواجهة الذهنية الذكورية

أدان مكتب تجمع نساء زنوبيا في مدينة منبج، خلال بيان، الذهنية الذكورية وكافة أشكال العنف ضد المرأة، وشدد على حتمية توحيد نضال المرأة كونها السبيل الوحيد لتحقيق حريتها ولعب دورها الحقيقي في المجتمعات.

​​​​​​​تجمع نساء زنوبيا في منبج يشدد على توحيد نضال المرأة في مواجهة الذهنية الذكورية
الأحد 13 تشرين الثاني, 2022   07:47
منبج

بمشاركة المؤسسات المدينة والعسكرية الخاصة بالمرأة، وممثلات عن الأحزاب السياسية، في مدينة منبج، أدلى تجمع نساء زنوبيا، اليوم الأحد، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، قرئ من قبل عضوة مكتب التجمع، زهراء موسى. 

وجاء في نصه:

باسم تجمع نساء زنوبيا في منبج وريفها وباسم كل امرأة مناضلة، وتحت شعار "ضد كافة أشكال عنف الدولة وذهنية الرجل، إنه في حقبة التاريخ ومنذ آلاف السنين كانت المرأة مضطهدة وتتعرض لكافة أشكال العنف، من قبل الذهنية الذكورية السلطوية والأنظمة الاستبدادية الحاكمة، التي قوتها في قتل النساء".

وأضاف "خاصة في السنوات العشر التي مضت؛ أي منذ بداية الثورة في سوريا، تعرضت المرأة للقتل ولأبشع أنواع الاستغلال والاعتقالات التعسفية، وفي فترة سيطرة تنظيم "داعش الإرهابي" تعرضت للقتل والجلد والرجم والزواج القسري والذهنية السلطوية".

منوهاً "تحاول هذه الأنظمة دائماً القضاء على المرأة وتشويه صورتها الحقيقية، التي تاريخها مليء بالإنجازات والانتصارات، والنساء القياديات، فيوم 25 من شهر تشرين الثاني الجاري، هو يوم مناهضة العنف ضد المرأة في كافة أنحاء العالم".

عرف التجمع في بيانه جرائم العنف "تعد ظاهرة العنف ضد المرأة من أقدم الظواهر التي شهدتها البشرية، والتي تقوم على أساسها إلحاق الأذى بالمرأة من جوانب عديدة، سواء من الناحية الجسدية أو النفسية، وهي ظاهرة عالمية لا تقتصر على مجتمع معين أو ثقافة محددة".

وأشار إلى تعرض المرأة بشكل شبه يومي للقتل دون وجود رادع "أصبح العنف أمر عادي؛ لأنه لا يوجد عقوبة لمرتكبيها"

وأكد مكتب تجمع نساء زنوبيا في ختام بيانه، "المرأة هي أساس بناء المجتمعات الحرة، وبدون تحريرها لا يمكن بناء مجتمع ديمقراطي يسوده العدالة والمساواة، وكنساء في الحركة النسوية، سنبقى نناضل حتى نحرر جميع النساء، ونسعى إلى تمكينهن في جميع المجالات، ليتمكن من الدفاع عن أنفسهن وقضيتنهن والحفاظ على حقوقهن" مع التشديد على "حتمية توحيد كلمة المرأة في شمال وشرق سوريا، لأنها السبيل الوحيد لبلوغ مكانة المرأة المثالية وإرساء حريتها ودورها الحقيقي، في المجتمعات " فالمرأة حياة لا تقتلوا الحياة". 

(د)

ANHA