​​​​​​​خلال وقفة احتجاجية.. النساء في الطبقة يشددن على رفع وتيرة النضال لإكمال مسيرة الشهيدات

شاركت عشرات النساء في مدينة الطبقة بوقفة احتجاجية مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، شددن خلالها على ضرورة رفع صوت المرأة وزيادة وتيرة النضال من أجل كسر جميع القيود والأنماط التي تستهدف حياة وحرية المرأة.

​​​​​​​خلال وقفة احتجاجية.. النساء في الطبقة يشددن على رفع وتيرة النضال لإكمال مسيرة الشهيدات
الأحد 13 تشرين الثاني, 2022   07:17
الطبقة

نظم مكتب تجمع نساء زنوبيا في الطبقة، وقفةً احتجاجية لمدة 5 دقائق، اليوم الأحد، مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة المصادف 25 تشرين الثاني الجاري، شاركت فيها عشرات النساء وعضوات المؤسسات المدنية وأمهات الشهداء، وذلك في مزار الشهداء غرب مدينة الطبقة.

حملت المشاركات يافطات تناهض العنف ضد المرأة "لا للعنف ضد المرأة" و "لا لاستعباد المرأة.. حريتنا كرامتنا"، وصور قياديات وناشطات استشهدن إثر هجمات واستهدافات دولة الاحتلال التركي، من أمثال القياديات (جيان تولهلدان، روج خابور، بارين كوباني) والناشطة والأكاديمية ناكهان أكارسال، والشابة الكردية جينا أميني التي قتلت على يد قوات الدولة الإيرانية منتصف أيلول الفائت.

وبعد انتهاء الوقفة الاحتجاجية، ألقت الإدارية في مكتب تجمع نساء زنوبيا في الطبقة، نور الحفني، كلمة ذكرت في بدايتها: "في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة (25 نوفمبر)، هذا اليوم التاريخي الذي يأتي كل عام ليذكرنا بفشل الأنظمة الدولتية وقوانين المجتمع الدولي وكل الذين رفعوا شعار اللاعنف ضد المرأة، بأنهم لم يتجاوزا الأنظمة الاستبدادية".

ونوهت إلى أن صفحات التاريخ الإنساني مليئة بقصص الظلم والاضطهاد المستمر بحق المرأة، وتجاهل قضية تحررها، مؤكدة "لكن المرأة لم تعد تقبل بذلك، ورفعت صوتها عالياً في وجه نظام السلطة الأبوي وعنف الدولة التي لا تزال متحكمة بمفاصل الحياة الاجتماعية والأسريّة في أغلب المجتمعات".

وأوضحت نور "على الرغم من أن ثورتنا في شمال وشرق سوريا، كانت المرأة في طليعة من قاوم وناضل لإنجاحها، إلا أن الاحتلال التركي وقف كحجر عثرة يحاول تحطيم كل الإنجازات والنجاحات التي قادتها النساء في مناطق مشروعنا الديمقراطي، فسخًر جميع أجهزته العسكرية ومرتزقته لاستهداف مناضلاتٍ كان لهن دوراً بارزاً في الوقوف ضد فاشيته الوحشية".

وأردفت "من هفرين خلف إلى هند وسعدة وزينب وناكهان أكارسال ومقاتلات الكريلا في جبال كردستان اللواتي استشهدن تباعاً باغتيالاتٍ ممنهجة وطائراتٍ مسيّرة وأسلحةٍ كيماوية، لكن ذلك لم يحرك المجتمع الدولي ولا الأنظمة العالمية التي كشفت وجهها الحقيقي برغبتها إبقاء المرأة حبيسة لسلطتها".

وأضافت "قد شكل مقتل الشابة جينا أميني نقطة تحول أشعلت شرارة الثورة في إيران لتقلب الموازين وتكتب تاريخاً جديداً للمرأة الإيرانية ولنساء العالم أجمع، اللواتي سيكافحن لكشف أوراق التسلط الذكوري وكم الجرائم الوحشية التي ترتكب بحق المرأة من قبل الأنظمة الشوفينية".

مؤكدةً على أن "شعارنا هذا العام ضمن حملة مناهضة العنف ضد المرأة سيحمل اسم "ضد كافة أشكال عنف الدولة وذهنية الرجل..) Jin, Jiyan, Azadî المرأة، الحياة، الحرية("، وأن نرفع صوتنا للعالم أجمع ونؤكد بأن المرأة هي صانعة المجتمعات ومربية الأجيال، ولن نقبل أن تبقى رهينة ذهنية الرجل".

شددت نور الحفني في ختام كلمتها، على ضرورة رفع وتيرة النضال، وقالت: "ستكسر المرأة جميع الأنماط التي تسعى لقولبتها على صعيد الدولة والمجتمع، ولن نسمح بعد اليوم بأي جريمة تطال المرأة وسنكمل مسيرة شهيداتنا في الوصول إلى النصر الكبير وهو تحرير جميع النساء لأن المرأة هي حياةٌ حرة".

(ع ص/ي م)

ANHA