​​​​​​​أهالي عامودا يحيون الذكرى السنوية الـ 62 لمجزرة سينما عامودا

أحيا أهالي ناحية عامودا التابعة لمقاطعة قامشلو الذكرى السنوية الـ 62 لمجزرة سينما عامودا في حديقة شهداء السينما في الناحية.

​​​​​​​أهالي عامودا يحيون الذكرى السنوية الـ 62 لمجزرة سينما عامودا
​​​​​​​أهالي عامودا يحيون الذكرى السنوية الـ 62 لمجزرة سينما عامودا
​​​​​​​أهالي عامودا يحيون الذكرى السنوية الـ 62 لمجزرة سينما عامودا
​​​​​​​أهالي عامودا يحيون الذكرى السنوية الـ 62 لمجزرة سينما عامودا
​​​​​​​أهالي عامودا يحيون الذكرى السنوية الـ 62 لمجزرة سينما عامودا
​​​​​​​أهالي عامودا يحيون الذكرى السنوية الـ 62 لمجزرة سينما عامودا
السبت 12 تشرين الثاني, 2022   10:09
قامشلو

يصادف اليوم، الذكرى السنوية الـ 62 لمجزرة سينما عامودا والتي حدثت في 13 تشرين الثاني عام 1960، وراح ضحيتها أكثر من 280 طفلاً من أبناء الناحية.

ويستذكر سنوياً أهالي ناحية عامودا ضحايا المجزرة التي بنيت في مكانها حديقة سميت بحديقة شهداء السينما. 

توافد العشرات من أهالي وأطفال الناحية وممثلين عن المؤسسات إلى حديقة شهداء السينما وسط الناحية في ذكرها الـ 62 وسط ترديد الشعارات التي تمجد الشهداء وتندد بالمجزرة.

المراسم التي نظمها مجلس ناحية عامودا وحركة مزبوتوميا للثقافة والفن الديمقراطي، ولجنة شلير للأطفال، بدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، وبعدها ألقت لجنة شلير بياناً، قرئ من قبل عضوة اللجنة، سيلفا شيخموس.

وطالب البيان: بـ "محاسبة مرتكبي ومخططي المجزرة، وضرورة وقف المجازر والإبادات التي يتعرض لها الأطفال، فهم مستقبل الشعوب، وقتلهم هو بمثابة إبادة شعوب، ولضمان مستقبل حر ومشرق، يجب حماية الطفولة."

/ar/uploads/files/2022/11/12/131108_slyman-shykhw-28129.webp

من جهته، تحدث الرئيس المشترك لمجلس ناحية عامودا سليمان شيخو، الذي استذكر جميع شهداء المجزرة وشهداء الحرية، وقال: "مجزرة عامودا التي خلفت 283 شهيداً هي إحدى المجازر التي ارتكبتها الأنظمة الشوفينية بحق الشعب الكردي كمجزرة كوجكري ووادي زيلان وحلبجة، بهدف إبادة الشعب الكردي."

وأضاف: "في القرن المنصرم تعرضت عامودا لمجزرتين أولهما 1937 على يد فرنسا، والأخرى على يد سلطات ما تسمى الوحدة السورية-المصرية، والأخيرة خلفت 283 شهيداً، أوجعت ضمير الإنسانية، لكن لم يتم محاكمة مرتكبي المجازر حتى الآن رغم مضي 62 عاماً."

وختم: "ما تزال الأنظمة الشوفينية والفاشية في استهداف ومحاولة إبادة الشعب الكردي وشعوب المنطقة، فدولة الاحتلال التركي تستمر في مجازرها في عفرين وسري كانيه وكري سبي في روج آفا، وكافة مناطق كردستان ومنها جرائم ضد قوات الكريلا باستخدام الأسلحة الكيماوية، إن الهدف من مخططاتها وهجماتها هو كسر إرادة الشعوب وضرب مشروعهم الديمقراطي، لذلك يجب علينا التكاتف والوقوف ضد هذه المجازر وفق نهج حرب الشعب الثورية."

/ar/uploads/files/2022/11/12/131047_arshk-brafy.webp

وبدوره، ألقى عضو اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، آرشك برافي، كلمة قال فيها "حاولوا عبر هذه المجازر إبادة الشعب الكردي، لكنهم فشلوا، كما يفشلون الآن في هجماتهم على ثورة روج آفا، وهجمات الإبادة على باشور (جنوب كردستان)".

واختتمت المراسم بعرض مسرحي من قبل الأطفال مثلوا خلالها وقائع المجزرة وترديد الشعارات التي تمجد شهداء مجزرة السينما وجميع الشهداء.

(خ ع/ف)

ANHA