​​​​​​​​​​​​​​"لجنة المرأة" تدين الهجمات الكيماوية وتؤكد: بإرادة أمهات الشهداء والكريلا سندحر الاحتلال

أدانت لجنة المرأة بمجلس عوائل الشهداء في ناحية تربه سبيه، الهجمات الكيماوية التركية ضد قوات الكريلا في مناطق الدفاع المشروع، وأكدت "بإرادة أمهات الشهداء والكريلا سنقاوم الأسلحة الكيماوية وندحر الاحتلال والخيانة".

​​​​​​​​​​​​​​"لجنة المرأة" تدين الهجمات الكيماوية وتؤكد: بإرادة أمهات الشهداء والكريلا سندحر الاحتلال
السبت 12 تشرين الثاني, 2022   06:16
قامشلو

أدلت لجنة المرأة بمجلس عوائل الشهداء بناحية تربه سبيه في مقاطعة قامشلو، ببيان إلى الرأي العام، أدانت فيه الهجمات الكيماوية لدولة الاحتلال التركي ضد قوات الكريلا في مناطق الدفاع المشروع، وطالبت بفتح تحقيق حيال ذلك.

وخلال حركات إيمائية عن الصمت الدولي حيال هذه الهجمات، غطت مشاركات أعينهن وأذنهن وفمهن.  

جاء في مستهل البيان الذي قرئ من قبل الإدارية في لجنة المرأة بمجلس عوائل الشهداء، جيهان محمد يوسف، أمام مؤسسة عوائل الشهداء غرب الناحية، "بإرادة أمهات الشهداء والكريلا سنقاوم الأسلحة الكيماوية وندحر الاحتلال والخيانة، لنقف معاً من أجل الإنسانية والكرامة والحرية ضد كل ممارسات الاحتلال التركي وحربه الكيماوية ضد قوات الكريلا".

وأضاف "ما زالت دولة الاحتلال التركي تمارس حرب الإبادة بحق الكرد، مستخدمة كل أشكال حربها القذرة السياسية منها والإعلامية، وكذلك الحرب العسكرية الشعواء التي تشنها على حركة حرية كردستان والكريلا على ذرى جبال كردستان مستخدمة الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً".

كما نوه "تشن الدولة التركية حربها على الكرد في كل مكان وخصوصاً في باكور كردستان عبر وسائلها الأمنية القمعية والسياسية، بذريعة زج الآلاف من السياسيين والنشطاء في سجونها الفاشية، ولتمارس سياسة كم الأفواه بحق الإعلاميين والنشطاء والحقوقيين في سعي منها لطمس هوية الشعوب وكبح حريتها".

وقال: "إننا أمهات الشهداء نتوجه للعالم والقوى الدولية وكل الديمقراطيين وأصحاب الرأي الحر للخروج عن صمتهم، وفضح ممارسات الدولة التركية المارقة التي تضرب شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً بقرصنة دولية واضحة، وتخرق كل العهود الدولية، كان اَخرها الهجوم الكيماوي ضد قوات الكريلا".

وطالبت لجنة المرأة بمجلس عوائل الشهداء، في ختام بيانها "بإرسال فريق تحقيق دولي من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية للتحقق من استخدام جيش الاحتلال التركي للأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً، ووضع حد لهذه الممارسات اللاإنسانية والتي تسيئ إلى القيم التي بنيت عليها الشرعية الدولية".

(ج س/ي م)

ANHA