الشركس والكرد ينددون بالعزلة على القائد أوجلان ويطالبون بحريته الجسدية

اعتبرت نساء من مدينة منبج أن العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان جريمة ضد الإنسانية، تسعى الدولة التركية من خلالها، إلى فرض الاستسلام على الشعوب، مؤكدات أن الشعوب التواقة للحرية ستسير على نهج وفكر القائد عبد الله أوجلان رغم جميع الضغوطات التي تمارس ضدهم.

الشركس والكرد ينددون بالعزلة على القائد أوجلان ويطالبون بحريته الجسدية
الخميس 10 تشرين الثاني, 2022   22:45
منبج

تستمر العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي من قبل سلطات الاحتلال التركي، في ظل مطالب أممية وكردستانية بحريته الجسدية.

/ar/uploads/files/2022/11/10/164648_snaa-rjb.webp

في هذا السياق، تحدثت نساء من مدينة منبج لوكالتنا، حيث قالت سناء رجب، من المكون الشركسي "يسعى الاحتلال التركي الفاشي إلى الضغط علينا بشتى الوسائل، كي نستسلم له، ونبتعد عن فكر الأمة الديمقراطية الذي طرحه القائد عبد الله أوجلان. وإن هدفه من تجديد العزلة على القائد هو ضرب مشروع الأمة الديمقراطية، المشروع الذي يضمن حقوق الشعب".

وأضافت "الدولة التركية الفاشية تحاول قمعنا بشتى الوسائل، باستهدافه لمناطقنا في شمال وشرق سوريا، واستخدامه الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً في مناطق الدفاع المشروع، فهو يحارب الشعوب التواقة للحرية بكافة الأساليب وأنواع الأسلحة".

أكدت سناء "لن نستسلم، ولن يستطيع أحد النيل من إرادتنا، سنبقى متمسكين بفكر القائد أوجلان، ونسير على نهج الأمة الديمقراطية، ومقاومين في وجه كل الضغوطات التي تواجهنا".

طالبت سناء في ختام حديثها "منظمات حقوق الإنسان، بفك العزلة المفروضة على القائد"، مشددة "نحن أهالي مدينة منبج من مختلف المكونات، سنسير على فكر الأمة الديمقراطية الذي طرحه القائد والفيلسوف عبد الله أوجلان".

/ar/uploads/files/2022/11/10/164703_aasya-asmaayl-hsyn.webp

من جانبها، استنكرت آسيا اسماعيل حسين، من المكون الكردي "تجديد العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان، واعتبرتها جريمة بحق الإنسانية، وعلى العالم كله تبنّي فكر القائد ومشروعه، مشروع الأمة الديمقراطية الذي يهدف لتخليص الشعوب من الظلم والاستبداد".

وتساءلت "أين هي منظمات حقوق الإنسان، من تجديد الدول الرأسمالية، وفي مقدمتها الدولة التركية، العزلة على القائد عبد الله أوجلان؟".

وأوضحت آسيا "تسعى هذه الدول إلى القضاء على فكر القائد، من خلال العزلة التي تفرضها عليه، وتحاول بشتى الوسائل خلق حالة من التشويش على فكر القائد، والقائد ما زال مقاوماً".

وطالبت آسيا "بالحرية الجسدية للقائد، كما طالبت منظمات حقوق الإنسان بإرسال لجنة إلى سجن إمرالي؛ لمعرفة وضعه الصحي، لأن الدولة التركية تشدد العزلة عليه، ولا تسمح لمحاميه باللقاء به".

(كروب/د)

ANHA