العرب والشركس والتركمان يشددان على ضرورة اعتماد الإدارة الذاتية نموذجاً لحل الأزمة السورية

شدد العرب والشركس والتركمان على ضرورة اعتماد الإدارة الذاتية نموذجاً للحل في كامل سوريا لإنهاء أزمتها التي تجاوزت عقداً من الزمن.

العرب والشركس والتركمان يشددان على ضرورة اعتماد الإدارة الذاتية نموذجاً لحل الأزمة السورية
الخميس 10 تشرين الثاني, 2022   20:33
مركز الأخبار

مع غياب أية بوادر لحل الأزمة السورية التي قاربت على دخول عامها الـ 12، أكد العرب والشركس والتركمان في شمال وشرق سوريا أن الإدارة الذاتية هي المشروع الوحيد الذي يلبي تطلعات السوريين في العيش بحرية.

/ar/uploads/files/2022/11/10/164321_jmah-hydr.webp

في هذا السياق، قال الإعلامي وعضو الجمعية التركمانية في مدينة منبج، جمعة حيدر، لوكالتنا "الأزمة السورية تجاوزت 10 أعوام دون ظهور أي بوادر لحلها؛ بسبب تدخّل القوى الخارجية في الشأن السوري، وتهميشها لدور السوريين".

وتابع "كلما كانت الأيدي ممدودة للحوار، فهذا سيسهل الوصول إلى حل للأزمة في سوريا، وسيمهد الطريق لحلول ترضي كافة السوريين وتحقق التعايش المشترك بين كافة المكونات في المنطقة، على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية".

وأكد حيدر أن "الحل الأمثل للأزمة السورية؛ هو اعتماد نموذج الإدارة الذاتية المنبثق عن مشروع الأمة الديمقراطية، والقائم في شمال وشرق سوريا، وهو الحل لمشاكل الشرق الأوسط وليس سوريا فقط".

معللاً ذلك بأن "مشروع الإدارة الذاتية والأمة الديمقراطية يعطي كافة المكونات الحق في العيش، والحفاظ على الهوية الثقافية والعادات والتقاليد، لأنه عندما تتساوى الحقوق والواجبات لكافة أفراد المنطقة؛ سيكون ذلك الحل الأفضل لكافة الشعوب".

/ar/uploads/files/2022/11/10/164338_samr-hbaq_1.webp

من جانبه، اعتبر الرئيس المشترك للجمعية الشركسية في مدينة منبج وريفها سامر حباق، أن استمرار الاحتلال التركي للأراضي السورية، هو لعرقلة الاستقرار والحل السلمي للأزمة السورية، مشيراً إلى أن دولة الاحتلال التركي تخطط لاحتلال الأراضي السورية، منذ بدء الأزمة السورية.

وقال حباق "الاحتلال التركي مستمر في استهداف أهالي شمال وشرق سوريا، ويسعى من خلال ذلك إلى ترهيبهم وزرع الخوف في نفوسهم، ونشر الفوضى بينهم، بهدف إفراغها؛ لبسط نفوذه في المنطقة أكثر وتسهيل عملية احتلالها، مستخدماً كافة الأساليب، من قصف بري وجوي، وحرب خاصة".

وأكد حباق أن "الحوار السوري – السوري هو مطلب عموم السوريين، بعيداً عن التدخل الخارجي، وأن هذا الحوار سيفضي لحل الأزمة السورية"، مؤكداً أن نموذج الإدارة الذاتية يعد الأمثل والأنجح لإنهاء معاناة السوريين".

/ar/uploads/files/2022/11/10/164137_asad-aldkhyl-_1.webp

من جانبه، قال رئيس مجلس بلدة المراشدة في ريف دير الزور الشرقي، أسعد الدخيل، "نعلم أن الدول الإقليمية لها مصالح في المنطقة وتعمل على تخريب المنطقة ونهب خيراتها وبث سمومها والتوغل داخل شمال شرق سوريا بحجة محاربة الإرهاب".

مؤكداً "نحن أبناء شمال شرق سوريا، متمسكون بمشروع الأمة الديمقراطية، في مناطق الإدارة الذاتية، وندعم قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، ونعلم أن دولة الاحتلال التركي تتحجج بمحاربة الإرهاب للتوغل في مناطقنا واحتلالها".

مشروع الإدارة الذاتية حقق نتائج إيجابية

/ar/uploads/files/2022/11/10/164353_mhmd-alzayd-.webp

بدوره، قال عضو مجلس حزب سوريا المستقبل في ريف دير الزور الشرقي، محمد الزايد "مشروع الإدارة الذاتية والأمة الديمقراطية أنهى معاناة الشعب السوري وحرر أبناء المنطقة، وحقق لهم المساواة وضمن لهم عودة آمنة إلى قراهم ومدنهم بعد تحريرها من إرهاب داعش".

وأكد الزايد "مشروع الإدارة الذاتية أثبت فاعليته بشكل واقعي وملموس، حيث أصبح سبيل النجاة لكل السوريين الأحرار، ومن خلاله نأمل بناء سوريا ديمقراطية جديدة".

وأفاد الزايد "إرادتنا قوية، ومستمرون في دعم مشروع الإدارة الذاتية والالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية لتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد وبناء سوريا جديدة ديمقراطية تعددية لا مركزية، ونحن متكاتفون ومتعاونون، ولا تستطيع أي دولة كسر إرادتنا".

وبيّن الزايد "أن الأطراف الاستعمارية والرأسمالية، وفي مقدمتها دولة الاحتلال التركي، لا يروق لها نجاح هذا المشروع، وتعمل على زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وتوظف أجنداتها لتفتيت هذا المشروع الذي يعبّر عن إرادة الجماهير الحرة التي تريد العيش باستقرار".

وفي ختام حديثه، طالب الزايد "دول العالم الحرة والديمقراطية بإبداء موقف حقيقي مع أبناء شمال وشرق سوريا الذين يطمحون إلى العيش بأمن واستقرار بعد خلاصهم من إرهاب داعش".

(كروب/ ل م)

ANHA