المديرية العامة للمياه في مقاطعة الحسكة: الاحتلال التركي يتعمد إهلاك أكثر من مليون نسمة- تم التحديث

كشفت المديرية العامة للمياه في مقاطعة الحسكة، أن قطعْ دولة الاحتلال التركي لمياه محطة علوك تعمد في إهلاك أكثر من مليون نسمة.

المديرية العامة للمياه في مقاطعة الحسكة: الاحتلال التركي يتعمد إهلاك أكثر من مليون نسمة- تم التحديث
السبت 5 تشرين الثاني, 2022   07:21
الحسكة

أدلت المديرية العامة للمياه في مقاطعة الحسكة اليوم السبت، ببيان للرأي العام، حول قطع دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها المياه عن مقاطعة الحسكة.

قرئ البيان في مركز المديرية العامة للمياه في المقاطعة، الكائن في حي العزيزة بمدينة الحسكة، وذلك من قبل الرئيس المشترك للمديرية عيسى يونس، وبحضور أعضاء المديرية.

أشار البيان في مستهله إلى قطع دولة الاحتلال التركي المياه عن المناطق الآهلة بالسكان في مقاطعة الحسكة، وقال: "لم يتوقف المحتل التركي منذ احتلاله لمدينة سري كانيه 2019 عن ممارسة سياسته العدوانية الممنهجة بالأساليب المختلفة، تارة بالقصف العشوائي اليومي لمناطق آهلة بالسكان المدنيين وتارة بالطائرات المسيّرة".

كما لفت البيان أن دولة الاحتلال التركي تمارس حربها ضد أبناء المنطقة بكافة مكوناتهم، عبر "قطع المياه منذ ما يقارب أربعة أشهر بالقطع التدريجي إلى القطع التام بتاريخ الـ 22 من شهر آب عام 2022".

وتابع "إن المياه هو شريان الحياة للمدينة، وبالتنسيق مع روسيا وإيران والنظام السوري وخاصة بعد القمة الثلاثية الأخيرة في طهران زادت هجماته على المنطقة ولا مبالاة الحكومة السورية التي اتخذت موقف المتفرج في هذه الحالة الإنسانية وصمت الضامن الروسي وذلك؛ بهدف إفراغ المنطقة من ساكنيها وخلق الصعوبات للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وبعد الضغوطات الدولية سعت روسيا إلى إعادة تشغيل محطة علوك بالتواصل مع المحتل التركي بتاريخ الـ 19 من شهر تشرين الأول عام 2022 وبالتفاهم مع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بصيغة الكهرباء مقابل المياه الرافد الرئيسي للمياه في مدينة الحسكة التي يقطنها مليون ومائتا ألف نسمة".

مؤكداً أن "الإدارة التزمت ببنود التفاهم الذي جرى مع الجانب الروسي، بتغذية محطة علوك ومدينة سري كانيه بالتيار الكهربائي باستطاعة 3 ميغا واط/س وعلى بالرغم من تجاوزات المحتل التركي في الاستجرار الزائد للتيار الكهربائي الذي وصل ما بين 6 إلى 8 ميغا واط/س مستغلة حاجة الحسكة إلى المياه، على الرغم من ذلك لم يصل الوارد المائي بالشكل المطلوب مستخدمة أسلوب المماطلة والتسويف، حيث ازدادت معاناة الأهالي لقلة المياه النظيفة والبديلة لمياه محطة علوك، بالإضافة إلى انتشار الأوبئة مثل الكوليرا".

واختتم البيان بمطالبة الجهات المعنية بالتدخل والضغط على دولة الاحتلال التركي لإعادة تشغيل محطة علوك، بالقول: "نطالب المجتمع الدولي والتحالف ضد داعش والضامن الروسي بتحمل مسؤولياتهم، والضغط على المحتل التركي لتحييد محطة علوك عن النزاع حسب ما أقره القانون الدولي الإنساني والعهود والمواثيق الدولية، التي تعتبر جريمة حرب بامتياز حسب المادة 6 الفقرة /ج/ والذي ينص أن الإبادة الجماعية، بفرض أحوال معيشية يقصد بها التسيب عمداً في إهلاك مادي يعتبر جريمة حرب.

لقد حاولنا مراراً للعمل على تحييد محطة علوك عن الصراع الدائر والمطالبة من الجهات الدولية ذات المصداقية بوضع المحطة تحت إشرافها وبذلك نكون قد أنهينا معاناة المدينة من تحكم المحتل التركي بالمصدر الوحيد للمياه، إن هذا أقل ما يمكن أن يقدم لهذه المنطقة والمدينة التي قدمت فلذات أكبادها في محاربة الإرهاب المتمثل بداعش الذي شكل خطراً عالمياً ولا يزال، لذا تم اتخاذ القرار بقطع التيار الكهربائي عن علوك".

(س س/ س ر)

ANHA