أحمد الخلف: حكومة دمشق ودولة الاحتلال تتبعان ذات النهج تجاه شمال وشرق سوريا

أوضح رئيس مجلس حزب سوريا المستقبل في الطبقة، أن دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق تتبنيان سياسة مشتركة ضد الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، داعياً الأحزاب السياسية والمجتمع لفضح السياسات المعادية للمنطقة.

أحمد الخلف: حكومة دمشق ودولة الاحتلال تتبعان ذات النهج تجاه شمال وشرق سوريا
السبت 29 تشرين الأول, 2022   22:40
الطبقة - عبد الرحمن الصالح

تستمر التقييمات بخصوص التقارب بين دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق، وتتفق غالبية التقييمات على أن أية مصالحة بين الطرفين لن تخدم الشعب السوري.

بخصوص التقاربات والحديث عن تطبيع علاقات بين أنقرة ودمشق، أشار رئيس مجلس حزب سوريا المستقبل في الطبقة أحمد الخلف أن "هذه التقاربات هي مزاعم شكلية تُبنى على مصالح منفعية خاصة بالطرفين"، ويعتقد أنها "ستكون فترتها محدودة ولن تستمر للأبد".

ولفت الخلف إلى الحسابات الداخلية لحزب العدالة والتنمية الفاشي، وتابع "هناك مصلحة لحزب العدالة والتنمية من هذا التطبيع مع دمشق، كون تركيا مقبلة على انتخابات رئاسية، وتريد كسب تأييد الرأي العام التركي من خلال هذا التقاربات، وذلك لسحب ورقة الضغط (اللاجئين السوريين) من يد المعارضة".

وحذر من أن "المتضرر الأول من هذا التطبيع إن حدث، سيكون شعب شمال وشرق سوريا والإدارة الذاتية، وأحد الأسباب التي دعت إلى الحديث عن هذا التقارب المصلحي بين أنقرة ودمشق هو إفشال نموذج الإدارة الذاتية، الذي أثبت للطرفين نجاحه بعد تطبيق اللا مركزية في مدن شمال وشرق سوريا وإدارتها من قبل أبنائها".

ونوّه أن "حكومة دمشق تشترك مع الدولة التركية في النهج والسياسة ذاتها تجاه شمال وشرق سوريا، هما وجهان لعملة واحدة، كلاهما نظامان استبداديان ديكتاتوريان أحاديا القرار، يريدان أن يتغذيا على طاقة ومقدرات الشعوب".

مؤكداً أن "مشروع الأمة الديمقراطية يدعو إلى التعددية السياسية والحزبية والتشاركية في الحكم، ويناهض مبادئ حكومة دمشق ودولة الاحتلال التركي، لذلك نرى أن النهج الوحشي بكافة أشكاله مستمر تجاه شعب المنطقة ومشروعها".

واختتم حديثه بالقول "يتطلب من جميع الفئات المجتمعية، من منظمات وأحزاب سياسية وإدارات مدنية، التركيز على السياسة التركية وأخذ الحرب الخاصة التي تُنتهج من قبل الأطراف الخارجية على محمل الجد، وفضح هذه الأساليب من خلال وسائلنا الإعلامية لإيصال وجهة النظر والرأي الحقيقي لشعب المنطقة إلى العالم أجمع".

(خ)

ANHA