الملتقى الحواري النسوي يناقش سبل تحقيق "الهوية الوطنية الجامعة"

تستمر أعمال الملتقى الحواري النسوي في حلب بالتأكيد على أن الملتقى سيكون جسراً للتواصل بين جميع النساء في سوريا للوصول إلى مخرجات وحلول ومبادرات تضمن مشاركة المرأة بفعالية في إيجاد حل لأزمة البلاد.

الملتقى الحواري النسوي يناقش سبل تحقيق "الهوية الوطنية الجامعة"
الجمعة 28 تشرين الأول, 2022   08:56
حلب

تحت عنوان "المرأة والتحول الديمقراطي في سوريا"، انطلقت أعمال الملتقى الحواري النسوي، صباح اليوم الجمعة، في مدينة حلب والذي نظم من قبل منتدى حلب الثقافي في المدينة بحضور 55 مندوبة نسوية من محافظات (إدلب، دمشق، حلب، اللاذقية، طرطوس، السويداء)، إلى جانب عدد من ممثلي الأحزاب السياسية ومجلس سوريا الديمقراطية.

الملتقى المنظم في كافيتريا طلة حلب بالقسم الشرقي من حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، استهل أعماله بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، وإلقاء كلمة ترحيبية من قبل الرئيسة المشتركة لمنتدى حلب الثقافي، ليلى خالد التي قالت في بداية كلمتها "ارتأينا كجهة ثقافية فكرية معنية بالمساهمة في بلورة رؤية للهوية الوطنية السورية الجامعة بكل مكوناتها وثقافاتها المتعددة والفسيفساء الموجودة، وما يشهده الشرق الأوسط من تطورات واستحقاقات وتحالفات جديدة في الآونة الأخيرة، عقد هذا الملتقى الحواري؛ لمناقشة القضايا البنيوية والجوهرية لتقوية الجبهة الداخلية وإضعاف التدخلات الخارجية التي تحتل جزءاً مهماً من تراب وطننا وفي مقدمتها الاحتلال التركي".

وتطرقت ليلى إلى ضرورة عقد اللقاءات والحوارات والتشاورات مع الشخصيات النسوية الاعتبارية والثقافية للوصول إلى رؤية وطنية ديمقراطية مشتركة تعبر عن كل السوريين.

شددت ليلى في نهاية حديثها "لا يمكن استبعاد المرأة من إعادة بناء الهويات الوطنية في عصرنا الحديث، وما ملتقانا هذا إلا لإعادة التاريخ إلى مساره الطبيعي بما يتعلق بدور المرأة التاريخي وريادة المجتمع".

الخارج دائماً يمتلك أجندات تخدم مصالحه

بدورها، ألقت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، أمينة عمر كلمة شرحت فيها الأوضاع السياسية الأخيرة التي تمر بها المنطقة، وأكدت أن النساء السوريات لن تنتظر الحلول الجاهزة الآتية من الخارج، قائلةً "دائماً الخارج يمتلك أجندات تخدم مصالحه، ولا يهمه معاناة الشعب السوري الحقيقية، وهذا الشيء يزيد الويلات المضافة إلى هذه الحرب المستمرة إلى الآن".

كما تمنت أمينة خلال حديثها أن يكون هذا الملتقى جسراً للتواصل بين جميع النساء في سوريا للوصول إلى مخرجات وحلول ومبادرات تضمن مشاركة المرأة بفعالية سواء من ناحية اتخاذ القرارات والمشاركة السياسية وكل المجالات التي عانت منها التهميش ومازالت تعاني منها.

آن الأوان أن تعيد المرأة اعتبارها ومكانتها

مشددة "آن الأوان في هذه المرحلة الصعبة جداً والحساسة للمرأة أن تعيد اعتبارها ومكانتها وتثبت دورها وتكون هي صاحبة القرار في صنع السياسة والمشاركة الحقيقية في السياسة لإيجاد حل لأزمة البلاد".

كما تطرقت أمينة إلى موضوع المحور الأول وهو الهوية الوطنية السورية الجامعة وضرورة تكاتف النساء لتحقيق هذا الهدف"، متمنية "التوفيق والنجاح لأعمال الملتقى، وأن تساهم المشاركات في حل أزمة البلاد".

ومن المقرر أن تستمر أعمال الملتقى بقراءة المحور الأول تحت عنوان (الهوية الوطنية السورية الجامعة) من قبل عضوة مكتب العلاقات بمجلس سوريا الديمقراطية، فاطمة الحسينو وفتح باب النقاش أمام الحاضرات لإبداء آرائهم بهذا الخصوص.

(كروب/ف)

ANHA