​​​​​​​منظمات حقوقية وطبية في إقليم الفرات تستنكر الصمت الدولي حيال استخدام الكيماوي ضد الكريلا

نددت منظمات حقوقية وطبية في إقليم الفرات، اليوم الثلاثاء، عبر بيان، باستخدام الأسلحة الكيماوية المحظورة دولياً من قبل دولة الاحتلال التركي في مناطق الدفاع المشروع، واعتبروه تصرفاً لا أخلاقياً ومخالفاً لكافة الأعراف والقوانين الدولية.

​​​​​​​منظمات حقوقية وطبية في إقليم الفرات تستنكر الصمت الدولي حيال استخدام الكيماوي ضد الكريلا
الثلاثاء 25 تشرين الأول, 2022   07:53
كوباني

ألقي بيان مشترك باسم منظمة حقوق الإنسان، ولجنة توثيق الانتهاكات واتحاد الأطباء في إقليم الفرات بمشاركة ممثلين عنها، في ساحة الشهيد عكيد بمدينة كوباني من قبل الرئيس المشترك لمنظمة حقوق الإنسان في إقليم الفرات، أحمد داوود.  

أشار البيان إلى أنه في الفترة الأخيرة قامت دولة الاحتلال التركي باستخدام الأسلحة الكيماوية المحظورة دولياً، ما أدى إلى فقدان 17 مقاتلاً ومقاتلة من قوات الدفاع الشعبي HPG لحياتهم في مناطق الدفاع المشروع.

اعتبر ذلك "تصرفاً غير أخلاقي ولا قانوني، ومخالفاً لكافة الأعراف والقوانين الدولية".

أكد البيان أنه ثبت بالأدلة والمشاهد المصورة استخدام جيش دولة الاحتلال التركي الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً، ولفت أن "هذا القصف يتم بتوجيهات وأوامر من الجيش التركي وسلطانهم أردوغان".

في إشارة إلى الصمت الدولي قال البيان: "لم يسبق أن تحركت أي جهة دولية لفتح التحقيق في الانتهاكات والجرائم التي تحصل على يد جيش دولة الاحتلال التركي في مناطق الدفاع المشروع ولا في أي منطقة احتلتها في الشمال السوري على يد مرتزقتها".

واعتبر البيان الصمت الدولي دليلاً واضحاً على ازدواجية المعايير الدولية في تعاملها مع شعب المنطقة، وذلك من خلال غضها النظر عن انتهاكات وجرائم الدولة التركية التي أصبحت تتصرف بشكل منفلت ضاربة كل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية بعرض الحائط، على الرغم من وجود القوانين الدولية التي تحرم استخدام السلاح الكيماوي، والتي تعد تركيا طرفاً فيها ومنها اتفاقية حظر الأسلحة الكيمائية لعام 1993 التي تحظر حيازة أو استعمال أو القيام بأية استعدادات عسكرية لاستعمال السلاح الكيماوي وفق بروتوكول جنيف عام 1925.

واختتمت المنظمات الحقوقية والطبية في إقليم الفرات، بيانها مستنكرة الانتهاكات والتجاوزات التركية المستمرة والتي أصبحت تهدد الأمن والسلم الدوليين بشكل علني وصريح، وأصبحت تشكل خطراً حقيقياً على المنطقة برمتها لتنفيذ مشاريعها العثمانية بتواطؤ من بعض الدول والجهات، مناشدين في الوقت نفسه القوى والمنظمات الدولية إلى وقف تلك الأعمال العدائية ضد البشر والبيئة، ووقف محاولات دولة الاحتلال التركي إبادة الشعب الكردي كما فعلوا سابقاً في إبادة الأرمن.

(ن ك/د)

ANHA