تنظيمات نسائية في الرقة تعلن دعمها الكامل لنضال المرأة في روجهلات وايران

أعلنت تنظيمات نسائية في الرقة خلال بيان تحت شعار "jin jiyan azdaî"، انضمامها إلى مقاومة المرأة من أجل الحرية والديمقراطية على خلفية ما تشهده روجهلات (شرق كردستان) وإيران من احتجاجات شعبية بقيادة المرأة ضد السياسات القمعية للنظام الحاكم في البلاد، وشددت على تحويل الساحات التاريخية إلى كفاح مشترك لتحقيق انتصار عظيم للمرأة والإنسانية جمعاء.

تنظيمات نسائية في الرقة تعلن دعمها الكامل لنضال المرأة في روجهلات وايران
الأربعاء 19 تشرين الأول, 2022   09:45
الرقة

أدلى تجمع نساء زنوبيا بحضور عضوات مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل ونساء من مدينة الرقة، ببيان إلى الرأي العام، اليوم الأربعاء، وذلك وسط ساحة دوار النعيم في الرقة.

حيا البيان الذي قرأته الناطقة باسم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل، غالية الكجوان، مقاومة المرأة والشعوب المهيبة والعظيمة في روجهلات كردستان وإيران.

وقال: "لم يكتف النظام الإيراني القائم على كراهية المرأة ومعاداة الإنسانية بالجريمة الشنيعة بحق الشهيدة جينا أميني، بل أوصل سياسته وأعماله الإجرامية التي اتبعها بأبشع أساليب العنف والقتل بحق المرأة والشعب الإيراني"، مضيفاً "كان آخرها الإجحاف بحق المعتقلين في سجن العاصمة الإيرانية طهران والذي يضم عدداً من الناشطين السياسيين المدافعين عن الحرية والحقوق الإنسانية".

تجمع نساء زنوبيا لفت في بيانه الانتباه إلى مرور نضال المرأة والشعوب في الشرق الأوسط والعالم بمرحلة تاريخية حساسة وصعبة، حيث شنت الحداثة الرأسمالية بقوة الاضطهاد، وعي الدولة القومية والذهنية الذكورية حرباً رهيبة ضد النساء والمجتمع بشكل عام، وتعمل على خلق الفوضى والأزمات الخالقة سواءً إن كان في أفغانستان، والعراق، وليبيا، واليمن، وسوريا لحماية مصالحها الاستعمارية التي لا تزال مستمرة".

وأشار إلى ما تشهده الساحة الإيرانية من احتجاجات شعبية ومطالب وطنية، وحروب وقعت ضحيتها النساء اللواتي أصبحن أسيرات لنظام الذهنية الذكورية، وقوى الهيمنة العالمية التي تعزز هجماتها بانتهاج السياسات القمعية، والوحشية والإبادة الجماعية والحروب النفسية، والخاصة والاغتصاب المنهجي".

وأكد تجمع نساء زنوبيا خلال البيان "أن المرأة ورداً على ذلك لم تقف مكتوفة الأيدي، بل قاومت وخاضت نضالات بطولية لا مثيل لها لأخذ حقوقها المشروعة، والعادلة والطبيعية، وتركزت مطالبها على حقها الكامل في المساواة الكاملة مع الرجل في الحقوق والواجبات لتثبت جدارتها على كافة الأصعدة السياسية، والاقتصادية، والعسكرية، والاجتماعية وبينت قدرتها على إحداث التغيير في فكر الشرق الأوسط، وكانت ثورة شمال وشرق سوريا أكبر دليل على دور المرأة المهم والريادي في المجتمع".

وأعلن التجمع ومجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل الانضمام إلى حملة المرأة والشعوب من أجل الحرية والديمقراطية، والتي تأتي تحت شعار "jin jiyan azdaî" (المرأة، الحياة، الحرية).

واستنكر البيان جميع "الأعمال الشنيعة التي يقوم بها النظام الإيراني بإطلاق النار والهجوم على سجن افين" معرباً عن دعمه ومساندته "لجميع النساء المعتقلات المناضلات ضد الإرهاب أينما كن، ولن نقبل نظام الاحتلال والإبادة بحق النساء السياسيات".

وشدد في الختام "نوجه رسالتنا الإنسانية، والسياسية إلى جميع النساء العالم في كافة بقاع الأرض، علينا توحيد جهودنا وطاقاتنا، ورص صفوفنا لنصرة قضية المرأة أينما كانت، وأينما تكون، ورفع مستوى نضالنا، وتفعيل آلية الدفاع الذاتي (الجوهري) في وجه كافة أشكال العنف والاستبداد والإبادة، وعلينا اليوم تحويل هذه الساحات التاريخية إلى كفاح مشترك وقوة المقاومة، والتنظيم لنحقق انتصار عظيم للمرأة والإنسانية جمعاء".

(أ م/ي م)

ANHA