​​​​​​​مؤتمر ستار يدين صمت المنظمات الدولية حيال الهجمات الكيماوية التركية ضد الشعب الكردي

أدان مجلس مؤتمر ستار استخدام الدولة التركية المحتلة للأسلحة الكيماوية ضد مناطق الدفاع المشروع، ودعا الجهات المعنية بحظر استخدام الأسلحة الكيماوية وفتح تحقيق مستقل حيال هذا الهجوم ومحاسبة النظام الفاشي لحزبي العدالة والتنمية والحركة القومية على جرائم الحرب المرتكبة من قبلها.

​​​​​​​مؤتمر ستار يدين صمت المنظمات الدولية حيال الهجمات الكيماوية التركية ضد الشعب الكردي
الأربعاء 19 تشرين الأول, 2022   07:54
مركز الأخبار

جاء ذلك في بيان كتابي، أصدره مجلس مؤتمر ستار، اليوم الأربعاء، حول استخدام دولة الاحتلال التركي للأسلحة الكيماوية في هجماتها على مناطق الدفاع المشروع وأدى مؤخراً إلى استشهاد 17 مقاتل ومقاتلة من قوات الكريلا.

أشار البيان في بدايته إلى هزائم دولة الاحتلال التركي: "الدولة التركية الفاشية التي لم تحرز أي تقدم في مناطق الدفاع المشروع على الرغم من استخدامها كافة التكنولوجيا الحديثة والمتطورة، تحاول باستخدام الأسلحة الكيماوية تحقيق أهدافها".

وأضاف: "أعلنت قوات الدفاع الشعبي (HPG)، أمس الثلاثاء، خلال المرحلة الأخيرة من هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع، في زاب وآفاشين، عن استشهاد 17 من قوات الكريلا نتيجة هجمات الدولة التركية بالأسلحة الكيماوية على المنطقة".

وأدان مجلس مؤتمر ستار في بيانه "هذا المثال الأخير من وحشية الدولة التركية الفاشية بعنفٍ وغضب كبيرين"، واستذكر الشهداء الـ 17 الذين استشهدوا إثر الهجوم الكيماوي بإخلاص.

وتقدم بتعازيه لأسر الشهداء، مجدداً عهده برفع وتيرة النضال من أجل الحرية وتحقيق آمال الشهداء.

مجلس مؤتمر ستار لفت في بيانه أيضاً إلى المخططات الاستعمارية لدولة الاحتلال التركي:"في الذكرى المائة للجمهورية تريد الدولة التركية الفاشية استكمال الإبادة الجماعية بحق الشعب الكردي وتنفيذ هذا المشروع من خلال الميثاق الملي الداعم للاحتلال، في هذا السياق، تتطور هجمات الإبادة الجماعية والغزاة ضد شعبنا، وخاصة في روج آفا وجنوب كردستان، كما أنها تريد إبقاء الشعب الكردي في موقع المستبد حتى في القرن الحادي والعشرين، لإنكار وإمحاء هوية الكرد الأحرار والمستقلين".

وأشار البيان بمقاومة الكريلا "لكن وعلى الرغم من استخدامها كافة التقنيات العسكرية، لن تستطيع كسر إرادة الشعب الكردي، وتتجلى هذه الحقيقة بوضوح تام من خلال مقاومة قوات الكريلا في مناطق زاب وآفاشين ومتينا، حيث يبدي مناضلو الحرية في مناطق الدفاع المشروع مقاومة تاريخية، من خلال تكتيكات إبداعية، وبإرادة صلبة وشجاعة وبطولة وتضحية بالنفس".

وأوضح "جيش الاحتلال لا يستطيع تحقيق نتائجه ضد المقاتلين من خلال استخدام أدوات وأساليب الحرب التقليدية، فإنه يستخدم الأسلحة الكيماوية، ومن الواضح والصريح أن الدولة التركية تبتعد عن ساحة المعركة، وتتهرب منها بهذه الطريقة، وهذا يكشف ضعف وغضب الدولة التركية لمواجهة قوات الدفاع الشعبي (الكريلا)".

مجلس مؤتمر ستار ذكر أيضاً أن الدولة التركية الفاشية "منذ مطلع العام الماضي تستخدم الأسلحة الكيماوية بشكل منهجي، بأساليب هتلر وأساليبه، في حين تظل المؤسسات ذات الصلة قابعة في صمتها بإصرار"، مشيراً إلى أن استخدام الأسلحة الكيماوية محظورة بموجب قوانين الحرب الدولية، ويفترض أن تكون هناك آليات دولية لتطبيق تلك القوانين، لكن الأهم من ذلك كله، أن هذه الآليات والمؤسسات ذات الصلة نفسها تنتهك هذه المعايير والقوانين الدولية.

وأكد ارتكاب الدولة التركية جرائم حرب أمام أعين المنظمات المسؤولة مثل الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW)، وقال: "لأنهم على علم بذلك، وفي خدمة لمصالحهم القذرة، يظلون قابعين في صمتهم في وجه الجرائم الجسيمة للدولة التركية، فهم مسؤولون ومذنبون أيضاً، فصمت المنظمات الدولية يؤكد تواطؤها مع الدولة التركية الفاشية في الجرائم الوحشية المرتكبة".

دعا مجلس مؤتمر ستار في ختام البيان، "النساء والشعب، وجميع القوى الديمقراطية إلى رفع صوتهم في وجه هجمات الدولة التركية بالأسلحة المحظورة والانتفاض ضد هذه الهجمات"، كما دعا المؤسسات ذات الصلة لأداء واجباتها والقيام بمسؤولياتها، وإجراء التحقيقات اللازمة، وفتح تحقيق مستقل، ومنع استخدام الأسلحة الكيمياوية من قبل الدولة التركية، ومحاكمة النظام الفاشي لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية على جرائم الحرب التي ترتكبها".

(ي م)

ANHA