اتحاد الإعلام الحر يدين تهديد الصحفي نواف خليل: هذا التهديد صادر عن السلطات التركية مباشرة

​​​​​​​أدان اتحاد الإعلام الحر، التهديد الذي تلقاه الصحفي ومدير المركز الكردي للدراسات على الهواء، من قبل أحد الشخصيات الإعلامية التابعة لدولة الاحتلال التركي، ودعا المنظمات الحقوقية والمعنية بالدفاع عن الحريات الصحفية للقيام بمسؤولياتها.

اتحاد الإعلام الحر يدين تهديد الصحفي نواف خليل: هذا التهديد صادر عن السلطات التركية مباشرة
الثلاثاء 18 تشرين الأول, 2022   14:38
مركز الأخبار

تعرض الصحفي ومدير المركز الكردي للدراسات، وأثناء خروجه على الهواء مباشرة للمشاركة في برنامج على فضائية " العربية الحدث" للحديث عن الأحداث التي تجري في عفرين المحتلة، للتهديد المباشر من قبل أحد الإعلاميين المحسوبين على دولة الاحتلال التركي.

وخلال حديثه هدد المدعو " باكير أتاجان" نواف خليل، بأن "الاستخبارات التركية في مكتبك وستقوم بواجبها عند اللزوم وليس الآن"، في إشارة وإثبات على قيام الاستخبارات التركية بعمليات الاغتيال بحق الناشطين والتخلص من كل شخص يقف ضد سياسة دولة الاحتلال التركي الشوفينية.

اتحاد الإعلام الحر، أصدر بياناً، أدان فيه التهديد الذي تعرض له نواف خليل، وقال "نعتبر هذا التهديد صادراً عن السلطات التركية مباشرة, وعبر أشخاص يلبسون قناع الإعلام".

وجاء في نص البيان :

"في انتهاك صارخ لميثاق الشرف الصحفي و تجاوز واضح لكل المواثيق والأعراف الدولية, قام أحد الشخصيات الإعلامية الناطقة بلسان الدولة التركية, وبالعربية المدعو “باكير أتاجان”, وعبر لقاء تلفزيوني مباشر لقناة الحدث بتهديد الصحفي السوري, ومدير المركز الكردي للدراسات نواف خليل المقيم في ألمانيا بشكل مباشر.

باكير أتاجان هدد ونيابة عن سلطات الدولة التركية قائلاً للسيد نواف خليل الذي كان ضيفاً مشاركاً في اللقاء التلفزيوني, بأن الاستخبارات التركية موجودة في مكتبه, وهدده على البث المباشر.

نحن كاتحاد الإعلام الحر في شمال وشرق سوريا، ندين هذا التهديد الذي تلقاه مباشرة الإعلامي نواف خليل مدير المركز الكردي للدراسات من قبل المدعو باكير أتاجان.

كما أننا وكنقابة تعمل على حماية الإعلامين السوريين في الداخل, والخارج نعتبر هذا التهديد صادراً عن السلطات التركية مباشرة, وعبر أشخاص يلبسون قناع الإعلام.

إذ نطالب قناة الحدث بشكل خاص, وجميع القنوات, والوسائل الإعلامية التصرف بمسؤولية تجاه الأشخاص الذين يظهرون بقناع الإعلام, ويتحدثون باسم جهات استخبارية لدولة معروفة بعدائها للشعب الكردي ورموزه أينما حل وظهر.

وعليه, ندعو المنظمات الحقوقية والمعنية بالدفاع عن الحريات الصحفية القيام بمسؤولياتها تجاه هذا التهديد أعلاه".

(سـ)