​​​​​​​العرب والكرد يطالبون بتحقيق الحرية الجسدية للقائد ويؤكدون أن الحياة بدونها غير ممكنة

استنكرت مكونات شمال وشرق سوريا، كرداً وعرباً، المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، وشددوا على ضرورة تصعيد النضال من أجل ترسيخ مشروع الأمة الديمقراطية وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

​​​​​​​العرب والكرد يطالبون بتحقيق الحرية الجسدية للقائد ويؤكدون أن الحياة بدونها غير ممكنة
الثلاثاء 18 تشرين الأول, 2022   02:02
مركز الأخبار

تتواصل المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان في عامها الـ 25 بأشكال وأساليب مختلفة من الهجمات على مناطق الدفاع المشروع وشمال وشرق سوريا إلى جانب عمليات الإبادة السياسية المستمرة في شمال كردستان.

مقابل هذه المؤامرة يتواصل النضال في مناطق مختلفة من العالم بهدف إنهاء العزلة وتحقيق الحرية الجسدية للقائد. ويتفق الكثيرون أن المشروع القائم في شمال وشرق سوريا والذي يستند إلى فكر الأمة الديمقراطية هي أحد أوضح أوجه النضال بوجه المؤامرة الدولية.

عن هذا الموضوع، قال نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في مدينة منبج وريفها، جمعة حيدر "عندما اقترح القائد عبد الله أوجلان مشروع الأمة الديمقراطية، كان له أسس ومبادئ يقوم عليها".

مشيراً إلى أن المؤامرة الدولية على القائد أوجلان "تهدف بالدرجة الأولى إلى القضاء على الفكر التحرري الذي طرحه عبر مشروع الأمة الديمقراطية والإدارة الذاتية، وهذا الفكر عبارة عن نهج يضمن حقوق كافة مكونات المنطقة، للقضاء على العنصرية ومحاربة النظام الرأسمالي، بنظام يضمن العدل والمساواة للجميع".

مؤكداً أن "فك العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، يعني تنوير الفكر الموجود لدى شعب المنطقة، لذلك لا تقبله الأنظمة الرجعية في منطقة الشرق الأوسط".

واختتم نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في مدينة منبج وريفها، جمعة حيدر، حديثه قائلاً "هناك شيء لا بد من ذكره، وهي اللحمة الوطنية على أسس الأمة الديمقراطية، فنحن أبناء هذه المنطقة من كافة المكونات الموجودة، كلما كنا قريبين من بعضنا وساندنا بعضنا البعض فسنشكل قوة عظيمة لن يستطيع أحد أن ينال منها، وسنحقق ما نصبو إليه".

من جانبها، أشارت الشخصية الوطنية، صبري محمود، التي التقت القائد أول مرة في بيروت عام ١٩٨٥، أثناء حضوره احتفالية أحيتها حركة التحرر الكردستانية.

المؤامرة لم تكن من قبل تركيا وحدها

وعن المؤامرة التي حيكت ضد القائد قال محمود "المؤامرة التي حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان لم تكن من قبل تركيا وحدها، بل شاركت فيها الدول الكبرى في العالم، حتى أن قوى كردية كانت متواطئة فيها، بهدف قتل الحقيقة المتمثلة بالشعب في شخصية القائد الذي كان فكره وفلسفته طريقاً لنجاة المظلومين من قبضة المستبدين".

وناشد محمود في ختام حديثه، شعب المنطقة "الاتحاد في وجه المستبدين والخروج إلى الساحات للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، لأن في حرية القائد هي حرية كل من يعاني من ظلم المستبدين".

وجيه عشيرة الدغيفج في بلدة أبو حمام بريف دير الزور الشرقي، عبد الرحمن الدغيفج قال حول الموضوع، "ما تقوم به دولة الاحتلال التركي من جرائم وانتهاكات بحق أهالي شمال وشرق سوريا ليس إلا استمراراً للمؤامرة على القائد".

وتساءل الدغفيج عن أسباب الصمت الدولي إزاء انتهاكات الدولة التركية المحتلة "هل هو موافقة أم عجز عن الوقوف في وجه هذه الدولة الطاغية التي ارتكبت كل الجرائم الشنيعة بحق شعب المنطقة واتبعت كل أساليب الإرهاب ضده".

فيما قال يحيى العلي، من أهالي بلدة هجين "منذ تاريخ اختطافه عام 1999، يواجه القائد أوجلان عزله مشددة من قبل دولة الاحتلال التركي، حيث تمنع محاميه وذويه من لقائه، وتحرمه من أبسط حقوقه، وتفرض عليه عقوبات غير قانونية في استمرار للمؤامرة عليه".

وأضاف "نستنكر هذا الأمر بشدة ونرفضه، ضد أي معتقل سياسي يسعى للعدل والمساواة، والقائد عبد الله أوجلان من خلال فكره طرح الحل الأنسب لكافة المشاكل في العالم وفي الشرق الأوسط خاصة، حيث قدم مشروعاً ديمقراطياً يضمن حقوق شعب المنطقة بألوانه وأطيافه وثقافته".

أما الأم فاطمة حسن من أهالي حي الشيخ مقصود في مدينة حلب والتي اجتمعت لأول مرة بالقائد عبد الله أوجلان في عام 1995، فتقول "كان القائد أوجلان يتحدث عن الظلم والعبودية التي يفرضها النظام الرأسمالي، وأيضاً كان يطرح لنا الحلول لتخليص الشعب من الظلم عند زيارتنا لمنازل الوطنيين".

وأضافت، "القائد أوجلان كان يركز دائماً على حرية المرأة ومعرفتها لحقيقتها التاريخية لتكون امرأة حرة وقوية، وتشارك في جميع المجالات الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية".

المؤامرة هدفها قتل وإبادة الكرد

وتقول فاطمة: "ذهب القائد إلى سوريا وكان هدفه نشر فكره بين شعوب المنطقة، في تلك الفترة اجتمع مع الشعب في جميع المدن السورية، وخلق شخصيات وطنية لتخدم هذه القضية والثورة".

وأكدت فاطمة أن المؤامرة الدولية بحق القائد عبد الله أوجلان، استهدفت فكره الذي انتشر في الشرق الأوسط، وهذا الفكر كان خطراً على النظام الرأسمالي كل من (إسرائيل، تركيا، أمريكا وبريطانيا وغيرها)، أرادوا اختطاف القائد أوجلان للقضاء على حركة التحرر الكردستانية والشعب الكردي؛ أي فصل الرأس عن الجسد.

وتقول فاطمة حسن "بعد اختطاف القائد، بدأت دولة الاحتلال التركي بسياسة الإبادة ضد الشعب الكردي وقوات الكريلا في كردستان، لكنها فشلت أمام مقاومة الكريلا، والشعب استطاع أن ينظم ويحمي نفسه في مواجهة سياسة الإبادة والإنكار".

وفي نهاية حديثها طالبت الأم فاطمة حسن، الشعب الكردي وشعوب المنطقة بالانتفاضة في وجه الاحتلال والخروج إلى الساحات وتصعيد النضال والمقاومة حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان، "لأن الحياة دون القائد غير ممكنة، لأنه قائد السلام والديمقراطية".

(كروب/ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/yl7q4LE18BM" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>