خلال يوم.. مقتل وإصابة 12 شخصاً في مناطق حكومة دمشق

قتل وأصيب 12 شخصاً بين مواطنين وعناصر من قوات حكومة دمشق بحوادث متفرقة في كل من القنيطرة وأرياف درعا وحمص وحماة، وذلك وسط تصاعد حاد في عمليات القتل والاغتيال في عموم المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة دمشق.

خلال يوم.. مقتل وإصابة 12 شخصاً في مناطق حكومة دمشق
الإثنين 17 تشرين الأول, 2022   08:33
مركز الأخبار

قتل عنصران مما يسمى "الدفاع الوطني" لمركز محردة الموالين لقوات حكومة دمشق وأصيب 5 آخرين، بانفجار لغم أرضي بسيارتهم، قرب منطقة التناهج جنوب وادي العذيب في ريف حماة الشرقي.

وبلغت حصيلة القتلى خلال العمليات العسكرية ضمن البادية السورية وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 353 قتيلاً منذ مطلع العام 2022، هم: 148 من مرتزقة داعش قتلوا باستهدافات جوية روسية طالت مناطق يتوارون فيها في مناطق متفرقة من بادية حمص والسويداء وحماة والرقة ودير الزور وحلب، و 205 من قوات حكومة دمشق والجماعات الموالية لها.

وعلى الرغم من الدعم الروسي والغارات التي تشنها طائراتها الحربية على البادية، إلا أن قوات حكومة دمشق والمجموعات التي تدعمها لا تزال عاجزة عن القضاء على ما تبقى من مرتزقة داعش الذين يشنون هجمات على قواتها وتتسبب بخسائر بشرية كبيرة في صفوفها.

تصاعد الاغتيالات في الجنوب السوري

وفي مدينة القنيطرة، اغتال مسلحون مجهولون، مواطن ينحدر من قرية جباتا الخشب، حيث تم اغتياله بالرصاص، اليوم، في بلدة خان أرنبة في القنيطرة قرب الجولان.

وحسب المرصد السوري فإن القتيل متهم بالعمل لصالح مجموعة مسؤولة عن تهريب المخدرات من بيت جن إلى درعا.

وقتل عنصر من قوات حكومة دمشق وأصيب اثنان آخران بينهما ضابط برتبة ملازم، جراء استهداف سيارة إطعام بعبوة ناسفة في وقت سابق من اليوم، على الطريق بين نوى-الجبيلية بريف درعا الغربي.

ويأتي ذلك في ظل انتشار الفوضى والفلتان الأمني في عموم المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة دمشق وخاصة في درعا بعد إجراء الأخيرة لما تسمى "التسويات"، مع تصاعد حاد لحالات القتل والاغتيال، إلى جانب الاحتقان الشعبي ضد سياسات حكومة دمشق.

"ملفات فساد واختلاس مالي" يتسبب بمقتل مسؤول سابق بريف حمص

وفي حمص قتل "الرئيس الأسبق لمجلس مدينة تلبيسة" بريف حمص الشمالي، بعملية اغتيال، صباح اليوم الإثنين، حيث جرى استهداف سيارته بعبوة ناسفة، مما أدى إلى مقتله، حيث جرت عملية التفجير قرب مسجد خديجة ضمن الحي الغربي على الطريق الواصل ما بين قرية جبورين ومدينة تلبيسة.

وقال المرصد إن خلافات أخيرة نشبت بين القتيل و"محافظ حمص"، بسحب الأول لترشيحه من انتخابات المجالس المحلية الأخيرة عقب فتح مجموعة من ملفات الفساد والاختلاس المالي التي حصل عليها الرئيس الأسبق لـ "مجلس مدينة تلبيسة" من المشاريع الحكومية التي كانت مخصصة لمدينة تلبيسة والقرى التابعة لها أثناء دورته الأخيرة.

وتجدر الإشارة إلى أن نجل القتيل يشغل منصب رئيس لما يسمى "الدفاع الوطني" في ريف حمص الشمالي.

(د ع)