​​​​​​​في أول تعليق له.. الصدر يرفض مشاركة أنصاره بحكومة السوداني

علق زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، على تكليف محمد الشياع السوداني بتشكيل الحكومة الجديدة في العراق، محذراً من مشاركة أي من التابعين للتيار في التشكيلة الحكومية الجديدة.

​​​​​​​في أول تعليق له.. الصدر يرفض مشاركة أنصاره بحكومة السوداني
السبت 15 تشرين الأول, 2022   08:37
مركز الأخبار

في أول تعليق له على تكليف محمد السوداني بتشكيل الحكومة الجديدة في العراق، شن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر انتقاداً لاذعاً عليها، معتبراً أن السوداني بدأ يشكل "حكومة ائتلافية تبعية مليشياوية".

وحذر محمد صالح العراقي، المعروف بوزير الصدر، في بيان اليوم السبت من مشاركة أي من التابعين للتيار في التشكيلة الحكومية التي يترأسها السوداني المدعوم من الإطار التنسيقي.

ولفت وزير الصدر إلى أن كل من يشترك في وزاراتها معهم ظلماً وعدواناً وعصياناً لأي سبب كان "فهو لا يمثلنا على الإطلاق بل نبرأ منه إلى يوم الدين ويعتبر مطروداً فوراً عنّا".

أتى تعليق الصدر هذا بعد صمت استمر يومين، ووصف بالمريب من قبل العديد من المراقبين والمحللين السياسيين، الذين توقعوا أن يطفو الخلاف السياسي والأزمة التي شلت البلاد سنة كاملة منذ الانتخابات النيابية السابقة، إلى السطح ثانية.

يشار إلى أن البرلمان العراقي كان انتخب قبل يومين (13 تشرين الأول/ أكتوبر) عبد اللطيف رشيد رئيساً للبلاد، بعد أشهر من المماطلة والصراعات، واستقالة نواب الصدر، فكلف الأول بدوره السوداني تشكيل الحكومة الجديدة.

وشهد العراق منذ العام الماضي أزمة سياسية بين التيار الصدري و"الإطار التنسيقي" نتيجة التدخلات الخارجية الأمر الذي فاقم الأزمة وحالت حتى الخميس الماضي دون انتخاب رئيس للجمهورية أو تشكيل حكومة.

وتأزم الخلاف أكثر منذ تموز/ يوليو 2022 مع نزول طرفي الخلاف الأبرز إلى الشارع واعتصامهم وسط بغداد. ليبلغ أوجه لاحقاً مع بدء مطالبة التيار الصدري بحل مجلس النواب وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.

فيما تطور الصراع في 29 آب/ أغسطس 2022 إلى اشتباكات عنيفة بين الطرفين في وسط بغداد، أدت إلى مقتل 30 شخصاً، وفتحت الأبواب على احتمال عودة التصعيد بشكل خطير.

(د ع)