حزب سوريا المستقبل في إقليم الفرات يستذكر الشهيدة هفرين ويندد بالجريمة البشعة بحقها

أحيا حزب سوريا المستقبل في إقليم الفرات الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الأمينة العامة السابقة للحزب، هفرين خلف التي استشهدت إثر كمين نصبه مرتزقة الاحتلال التركي على الطريق الواصل بين منبج وقامشلو، مستنكراً جرائم دولة الاحتلال التركية بحق أبناء شمال وشرق سوريا.

حزب سوريا المستقبل في إقليم الفرات يستذكر الشهيدة هفرين ويندد بالجريمة البشعة بحقها
الخميس 13 تشرين الأول, 2022   09:17
كوباني

ضمن سلسلة الفعاليات المقامة في جميع مناطق شمال وشرق سوريا لاستذكار الشهيدة هفرين خلف، الأمينة العامة السابقة لحزب سوريا المستقبل في ذكراها الثالثة، أدلى حزب سوريا المستقبل ببيان من أمام مقره في ناحية صرين جنوب مدينة كوباني.

حضر البيان الذي قرأته نائبة الرئاسة لحزب سوريا المستقبل في إقليم الفرات، ندى الجادر، أعضاء وممثلون عن المؤسسات الإدارة الذاتية في إقليم الفرات وأعضاء الحزب.

ندد البيان في مستهله البيان "بالجريمة التي ارتكبت بحق الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، هفرين خلف، ورفيقها فرهاد رمضان اللذان استُهدفا من قبل المرتزقة التابعين لدولة الاحتلال التركي في ١٢ تشرين الأول عام ٢٠١٩، إبان الهجوم التركي على مدينة سري كانيه/ رأس والعين ومقاطعة كري سبي/ تل أبيض".

وتابع البيان "الشهيدة هفرين خلف ناضلت وعملت جاهدة على تأسيس حزب سوريا المستقبل في مرحلة صعبة ومصيرية شهدها تاريخ سوريا، وأبدت تجربة ثمينة في إبراز دور المرأة ومشاركتها في صنع القرار وحمل الرسالة الوطنية، وسلك أرقى طرق النضال والكفاح من أجل وحدة سوريا أرضاً وشعباً، وإنهاء المعاناة السورية على أساس الحوار السوري النافذة الأوسع لبناء الثقة والمحبة بين السوريين من أجل الوصول إلى حل شامل ينهي حالة الصراع الدموي".

واعتبر البيان أن "الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا هو احتلال واعتداء على الحقوق المشروعة لمكونات الشعب السوري، وفرضٌ لواقع التقسيم والتحكم في واقع الشعب السوري، وضرب وزعزعة حالة الاستقرار التي تحققت في ظل الإدارة الذاتية، وإنعاشٌ لتنظيم داعش الإرهابي ليعود ويهدد المنطقة والعالم من جديد".

وأدان حزب سوريا المستقبل الأعمال الإرهابية التي ترتكب بحق الأهالي في المناطق المحتلة جرائم حرب بحق الإنسانية جمعاء والمرأة بشكل خاصة، وسعياً لإفشال تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية التي تقودها المرأة مع الرجل جنباً إلى جنب

ودعا البيان شعب المنطقة إلى "الالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية للدفاع عن المنطقة ضد هجمات الفاشية التركية ومرتزقتها، الذين ينتهكون كافة القوانين والمواثيق الدولية".

وطالب البيان في ختامه، "المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان للقيام بمسؤولياتها تجاه شعب شمال وشرق سوريا ومحاسبة الجناة"، مؤكداً على "مواصلة نضال الحزب وكفاحه لتحقيق آمال وأهداف شعب المنطقة في الحرية والديمقراطية والتعددية، ضمن نظام لامركزي وإيصال رسالة الشهيدة هفرين الإنسانية إلى كافة أصقاع الأرض، الرسالة التي آمنت بها ودعت لها من خلال وحدة الشعب السوري".

(ن ك/د)

ANHA