حزب سوريا المستقبل يستذكر أمينها العام في ذكرى استشهادها الثالثة

نظّم حزب سوريا المستقبل مهرجاناً خطابيّاً في الذّكرى السّنوية الثالثة لاستشهاد الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف وعضو الحزب فرهاد رمضان على يد المرتزقة، وذلك في مزار الشّهيد خبات بديرك.

حزب سوريا المستقبل يستذكر أمينها العام في ذكرى استشهادها الثالثة
حزب سوريا المستقبل يستذكر أمينها العام في ذكرى استشهادها الثالثة
حزب سوريا المستقبل يستذكر أمينها العام في ذكرى استشهادها الثالثة
حزب سوريا المستقبل يستذكر أمينها العام في ذكرى استشهادها الثالثة
حزب سوريا المستقبل يستذكر أمينها العام في ذكرى استشهادها الثالثة
حزب سوريا المستقبل يستذكر أمينها العام في ذكرى استشهادها الثالثة
حزب سوريا المستقبل يستذكر أمينها العام في ذكرى استشهادها الثالثة
حزب سوريا المستقبل يستذكر أمينها العام في ذكرى استشهادها الثالثة
حزب سوريا المستقبل يستذكر أمينها العام في ذكرى استشهادها الثالثة
الأربعاء 12 تشرين الأول, 2022   14:24
قامشلو

وشارك في المهرجان الخطابيّ أهالي شمال وشرق سوريا، وممثلون عن مؤتمر ستار وهيئات الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا.

وتوجّه الأهالي إلى مزار الشّهيد خبات لاستذكار الشّهيدة هفرين خلف والشهيد فرهاد رمضان في الذكرى السنوية الثالثة لاستشهادهما، حاملين صور الشهيدين، مع تزيين ساحة المزار بأعلام حزب سوريا المستقبل.

بعد الوقوف دقيقة صمت، ألقى رئيس حزب سوريا المستقبل عبد حامد المهباش  كلمة قال فيها: "نحن اليوم في مزاركم الطاهر نحتفل اليوم بجواركم ورحابكم في المهرجان الخطابي للشهيدة هفرين خلف للسلام. إن شهادتك تزيدنا قوة من أجل متابعة مسيرة دربك في النضال والكفاح".

وأضاف المهباش : " ثلاث سنوات على استشهادك واجه فيها شعبنا كل أنواع الحروب الجبانة وحرب الطائرات والمسيرات التركية والقصف الوحشي الهمجي، للقرى والبلدات الآمنة، والحرب التقليدية العسكرية، والحرب الاقتصادية وحرب المياه وسياسة الحصار ودعم الخلايا الداعشية الإرهابية من قبل الحكومة التركية لتفتيت المشروع السياسي الديمقراطي، مشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا".

وأشار المهباش إلى أن " مكونات شمال وشرق سوريا بكافة أطيافهم ومعتقداتهم قدموا ملاحم بطولية وأسطورية،  نظراً لإيماننا بقضيتنا وصدق أهدافها ونبل غاياتها".

كما ألقيت كلمة باسم مؤتمر ستار في مقاطعة قامشلو ألقتها الإدارية كلستان كلو، وباسم الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة الرئيسة المشتركة لهيئة الداخلية في إقليم الجزيرة همرين علي، بالإضافة إلى كلمة سعاد مصطفى والدة الشهيدة هفرين، وكلمة عائلة الشهيد فرهاد رمضان. وأشادت الكلمات بتضحيات شعوب ومكونات شمال وشرق سوريا ضد الفاشية التركية ومرتزقتها، مؤكدين على تصعيد النضال حتى تحرير كامل الأراضي المحتلة من الفاشية التركية ومرتزقتها. كما تخلل المهرجان الخطابي إلقاء عدد من القصائد الشعرية.

 وبعد الانتهاء من الكلمات تم منح درع الشهيدة هفرين خلف للناشط الحقوقي ومدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن استلمه عنه الناشط والكاتب الدكتور آزاد علي.

وبدوره قرأ الدكتور آزاد علي رسالة مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، وجاء في نص الرسالة: " أشكركم على هذه الدعوة الكريمة، ما قمنا به هو واجبنا في سياق الدفاع عن حقوق الإنسان والدفاع عن السلم وحق المواطنة الكامنة لجميع أبناء سوريا للعمل على توثيق جميع الانتهاكات ضد أبناء الشعب السوري على كامل الأرض السورية".

وأضاف: "إن حادثة اغتيال الشهيدة هفرين خلف هي جزء من قضية أكبر تتلخص بمحاربة كل من يتحدث عن حقوق الشعب السوري ويكشف عن الحقائق، فمن قتل هفرين خلف وفرهاد رمضان قد سبق الإيرانيين في محاولة إسكات النساء وقتلهن، وهم ما زالوا يقتلون الأبرياء في المناطق المحتلة من قبلهم".

وقال: "إن العملية الإجرامية التي قامت بها العناصر المسلحة من أحرار الشام وقتلهم لهفرين المسالمة بدم بارد، ينسجم مع توجهات معظم الفصائل الموالية لتركيا، التي لا تريد صوت الحق والحقيقة، فهذه الفصائل تعمل ضد إبراز الحقيقة على الساحة السورية".

وبعدها توجه المشاركون في المهرجان الخطابي إلى مزار الشهيد خبات لوضع أكاليل الزهور على أضرحة الشهيدين هفرين خلف وفرهاد رمضان وسط الشعارات التي تخلد مقاومة الشهداء.

(ع-ع/ك)

ANHA