اشتباكات عنيفة بين المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا في مدينة الباب وعفرين المحتلة

أفادت مصادر محلية من مقاطعة عفرين المحتلة، باستهداف مرتزقة ما تسمى "فرقة الحمزة" سيارة مزودة برشاش تابعة لمرتزقة ما تسمى "الجبهة الشامية" التابعين لجيش الاحتلال التركي عبر صاروخ موجه في قرية الباسوطة بناحية شيراوا، وذلك ضمن اقتتال داخلي بين كلا المجموعتين اندلع مساء أمس في مدينة الباب وامتد إلى قرى ومناطق عفرين المحتلة.

اشتباكات عنيفة بين المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا في مدينة الباب وعفرين المحتلة
الثلاثاء 11 تشرين الأول, 2022   10:41
الشهباء

اندلعت اشتباكات عنيفة بين مرتزقة ما تسمى (الجبهة الشامية وفرقة الحمزة) مساء أمس، في مركز مدينة الباب بريف حلب الشرقي على خلفية قتل الناشط الإعلامي (أبو غنوم)، لتمتد تلك الاشتباكات إلى قرى ونواحي مقاطعة عفرين المحتلة.

هذا وتشهد قرية الباسوطة التابعة لناحية شيراوا وقريتا بابليت وتلفة التابعتين لناحية جندريسه اشتباكات عنيفة بين المجموعات المرتزقة، استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، بحسب مصادر من الداخل.

وقالت مصادر منذ قليل، إن مرتزقة ما تسمى "فرقة الحمزة" استهدفت سيارة عسكرية مزودة برشاش تابعة لمرتزقة "الجبهة الشامية" عبر صاروخ موجه مضاد للدروع، في قرية الباسوطة، مما أدى إلى مقتل مرتزقين.

ووفقاً لمصادر أخرى من المنطقة فإن مرتزقة ما تسمى "هيئة تحرير الشام" جبهة النصرة سابقاً، أغلقت معبر الغزاوية بناحية شيراوا الذي يفصل مناطق عفرين عن مناطق مدينة إدلب، مشيراً إلى أنها أرسلت تعزيزات عسكرية ضخمة من مناطق إدلب إلى عفرين المحتلة.

وأضافت المصادر بأن مرتزقة (الجبهة الشامية) تحاصر في هذه الأثناء قرى بابليت وكوكبة وتلفة بناحية جندريسه، وسط استمرار الاشتباكات بين الطرفين.

والجدير بالذكر أن الاشتباكات بين المجموعات المرتزقة لا تزال مستمرة في مركز مدينة الباب، في ظل سيطرة مرتزقة الشامية على مقرات مرتزقة الحمزة في المدينة.

وتشهد المناطق المحتلة من قبل تركيا في الشمال السوري حالة من الفوضى وعدم الاستقرار، والاقتتال الداخلي بين المجموعات المرتزقة لأسباب تعود إلى خلافات على تقاسم المسروقات أو حالات التصفية بين المجموعات المرتزقة.

(ج س)