​​​​​​​آلاف المتظاهرين في إقليم الفرات يهتفون " العام ٢٥ سيكون عام الهزيمة الحاسمة للمؤامرة الدولية"

في الذكرى 24 للمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان وتحت شعار "العام ٢٥ سيكون عام الهزيمة الحاسمة للمؤامرة الدولية والحرية الجسدية للقائد آبو"، خرج الآلاف من أهالي إقليم الفرات في مظاهرة حاشدة، استنكروا فيها المؤامرة الدولية على القائد، مؤكدين أنهم سيواصلون النضال حتى كسر قضبان سجن إمرالي وتحقيق الحرية الجسدية للقائد.

​​​​​​​آلاف المتظاهرين في إقليم الفرات يهتفون " العام ٢٥ سيكون عام الهزيمة الحاسمة للمؤامرة الدولية"
الأحد 9 تشرين الأول, 2022   07:44
كوباني

شارك الآلاف من أهالي مقاطعتي كري سبي/ تل أبيض وكوباني في إقليم الفرات في المظاهرة التي انطلقت من ساحة المرأة الحرة وسط مدينة كوباني باتجاه ساحة الشهيد عكيد؛ تنديداً بالمؤامرة الدولية التي بدأت أولى خيوطها في 9 تشرين الأول عام 1998، بعد خروج القائد عبد الله أوجلان من سوريا وذهابه لموسكو.

رفع المتظاهرون صور القائد أوجلان، ويافطات مطالِبة بحريته الجسدية، "الحرية للقائد"، "الموت للفاشيين"، "لن تستطيعوا حجب شمسنا"، والهتافات الثورية "لا حياة بدون القائد"، "القائد هو شعلة دربنا".

بعد وصول المتظاهرين إلى ساحة الشهيد عكيد، وقفوا دقيقة صمت؛ استذكاراً لأرواح الشهداء، تلته كلمة للرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات محمد شاهين، الذي أشار إلى أنه "مضى 24 عاماً على المؤامرة التي أرادوا بها القضاء على حركات الحرية والعودة بشعوب المنطقة إلى قعر الظلام، وقال "كل مخططاتهم فشلت، ففكر القائد وفلسفته تخطت حدود المعتقلات وأصبحت درباً للشعوب المضطهدة في المنطقة، وكان الضربة القاضية لهم وبشكل خاص لدولة الاحتلال التركي".

وأضاف: "اليوم، هناك الملايين الذين يعتنقون هذا الفكر ويهتفون لحريتهم المنشودة والحرية الجسدية للقائد، فكل مناطق الشرق الأوسط تشهد مظاهرات مطالِبة بالحرية الجسدية للقائد، وهذا نصر كبير".


أوضح محمد شاهين أن "القائد أوجلان ليس شخصاً عادياً، بل هو روح وفكر حرّ، وبفضل هذا الفكر وهذه الروح، كسرت مكونات شمال وشرق سوريا اليوم حاجز الخوف، وأصبحت تدير نفسها بنفسها، والآلاف من أبنائها يحرسون حدود أرضهم ويدافعون عنها".

واختتم الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات محمد شاهين كلمته بالقول "تعرّفنا على أنفسنا من خلال فلسفة القائد ونعيش بحرية بفضلها، لذا نحن، مكونات المنطقة، مدينون للقائد، وسنواصل النضال حتى كسر قضبان سجن إمرالي فهناك حريتنا المنتظرة، ودحر دولة الاحتلال التركي من أرضنا التي احتلتها وتحقيق الحرية الجسدية للقائد".

وانتهت المظاهرة بترديد الشعارات المطالبة بالحرية الجسدية للقائد.

(ن ك/د)

ANHA