شبيبة روج آفا يؤكدون أن إفشال المؤامرة الدولية على القائد أوجلان أولى أهدافهم لهذا العام

أكد شبيبة روج آفا، أن إفشال أهداف المؤامرة الدولية من خلال التعمق بفكر القائد عبد الله أوجلان وتطبيقه على أرض الواقع، وتحرير القائد أوجلان جسدياً يتصدر أهدافهم على الدوام.

شبيبة روج آفا يؤكدون أن إفشال المؤامرة الدولية على القائد أوجلان أولى أهدافهم لهذا العام
الأحد 9 تشرين الأول, 2022   02:44
قامشلو- سولين أحمي

يقاوم القائد أوجلان جميع الهجمات الجسدية والنفسية التي تشن عليه في ظل العزلة المشددة التي تفرض عليه في سجن إمرالي منذ 24 عاماً، وبالتحديد بعد تعرضه للمؤامرة الدولية في الـ 9 من تشرين الأول 1998، وحبك خيوط المؤامرة باختطافه في الـ 15 من شباط 1999 من قبل دولة الاحتلال التركي بمشاركة أكثر من خمسين دولة.

يقول القائد أوجلان في تحليلاته في مجلده الخامس (مانيفيستو الحضارة الديمقراطية) إن "من تعرض للمؤامرة متمثلاً في شخصي هو الشعب الكردي وقوانينه، إن هذه المؤامرة ليست حدثاً اعتيادياً، بل تتسم بضربتها القاتلة بالنسبة للشعب".

وانطلاقاً من ذلك، يقاوم الكرد إلى جانب القائد أوجلان ضد المؤامرة الدولية التي تستهدف إرادة ووجود كل شعب كردستان، وبالأخص الفئة الشابة والتي يعتبرها القائد القوة الديناميكية للمجتمع.

منع تحقيق أهداف المؤامرة

فمنذ بداية اختطاف القائد أوجلان من خلال المؤامرة الدولية، أطلقت حركة الشبيبة الثورية السورية حملات عدة في عموم كردستان ضد هذه المؤامرة والمطالبة بتحقيق الحرية الجسدية للقائد، إذ يرى أعضاء وعضوات الشبيبة أن التعمق في فكر وفلسفة القائد وتطبيقها على أرض الواقع هو الرد المناسب على المؤامرة.

حيث أكد عضو حركة الشبيبة الثورية السورية في قامشلو، حجي محمد، أنهم مستعدون للرد على هذه المؤامرة وإفشال جميع أهدافها على كافة الصعد، مشيراً إلى توجيهات القائد أوجلان للشبيبة، قائلاً: "أشاد القائد دائماً بإرادة الشبيبة في الرد على جميع المخططات التي تحاك ضد الشعب، واليوم نحن مستعدون للوقوف ضد المؤامرة الدولية ومنع تحقيق أهدافها".

التعمق في فكر القائد للرد على المؤامرة

وعما هو مطلوب لإفشال أهداف المؤامرة الدولية والوقوف ضدها، بيّن محمد: "الشبيبة هم القوة الديناميكية التي ستتمكن من الرد على المؤامرات في الوقت المناسب، وهم القوة التي ستحقق النصر للثورة، لذلك فإن التعمق في فكر وفلسفة القائد أوجلان وتطوير أنفسنا بها سيكون الرد المناسب على هذه المؤامرة".

ويؤكد القائد أوجلان في توجيهاته إلى أن " الشبيبة هم أصحاب المبادرة، لذا يجب عليهم أن ينظموا أنفسهم بشكل خاص. وعليهم أن ينظموا أنفسهم في كل شارع، وفي كل حي وفي كافة الجبهات على أسس المجتمع الأخلاقي والسياسي. وعبر تنظيمهم هذا يجب عليهم أن يبنوا تنظيمهم الجوهري طويل الأمد وذا المعنى القابل للتغيير، وذلك وفق الشروط الموضوعية".

حجي محمد دعا كل الشبيبة في كردستان والشرق الأوسط للالتفاف حول القائد أوجلان والنضال لتحقيق حريته الجسدية ونشر فلسفته على أوسع نطاق، قائلاً: "لنحقق أفكار وتوجيهات القائد أوجلان على أرض الواقع؛ لقد بدأ نضال حركة الحرية بالشبيبة وسننتصر بقوة وإرادة الشبيبة".

المؤامرة تستهدف حرية الكرد وكردستان

أما الشاب ماجد محمد من مدينة عفرين المحتلة، فلفت الانتباه إلى أهداف المؤامرة الدولية ضد القائد أوجلان، قائلاً: "هذه المؤامرة استهدفت حرية الكرد وكردستان عامة في شخص القائد أوجلان، فهي مؤامرة ضد شعب بأكمله وليس ضد شخص أو قوة أو حركة فقط".

واتفق ماجد محمد، مع عضو حركة الشبيبة الثورية السورية في قامشلو حجي محمد، على أهمية التعمق في فكر وفلسفة القائد أوجلان للرد على أهداف المؤامرة الدولية وإفشالها، وقال: "علينا تطوير أنفسنا على أسس ومبادئ فكر القائد أوجلان، ورفع وتيرة النضال لتحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان في سبيل تحرير كل المجتمع وعلى رأسه حرية الكرد".

إفشال المؤامرة الدولية من أولى أهداف الشبيبة

بينما أكدت عضوة منسقية اتحاد المرأة الشابة في شمال وشرق سوريا، ريم دادا أهمية موقف الشبيبة ضد المؤامرة الدولية في المرحلة الراهنة، ورفع وتيرة النضال وتوسيعه على أكبر نطاق لإفشال جميع المخططات التي تستهدف شعب كردستان، لأن المؤامرة الدولية تستهدف كل الكرد وبالأخص الشبيبة في كردستان في شخص القائد أوجلان.

ريم بيّنت أن "مع تأسيس حركة حرية كردستان وضع القائد أوجلان مسؤوليات كبيرة على عاتق الشبيبة، وتحقيق ذلك واجب على كل شاب وشابة".

وأوضحت ريم دادا أن الهجمات التي تتعرض لها شمال وشرق سوريا وجبال كردستان هي استمرار للمؤامرة الدولية، وأضافت: "لم تتمكن الدول الإقليمية من تحقيق أهدافها خلال المؤامرة الدولية، لذلك تسعى الآن إلى تحقيقها عبر هجماتها على أراضي كردستان في سبيل منع حل القضية الكردية".

'سنواصل نضالنا على فكر القائد'

من جانبه، أشار عضو حركة الشبيبة الثورية السورية في ناحية تربه سبيه التابعة لمقاطعة قامشلو، كيوان كنعان إلى أهداف الفعاليات التي تنظمها الحركة في المنطقة، قائلاً: "نسعى من خلال فعالياتنا في روج آفا إلى إيصال صوتنا للعالم أجمع وبالأخص دولة الاحتلال التركي بأنهم لن يتمكنوا من إبعادنا عن القائد أوجلان عبر مخططاتهم ومؤامراتهم الدولية".

كيوان كنعان أشاد بدور الشبيبة في الرد على مخططات الدول المتآمرة، وتابع: "الشبيبة هم رواد مستقبل الوطن الحر، وعن طريقهم سنتمكن من تحقيق الحرية الجسدية للقائد وكل المجتمع، لذلك يجب تعريف أهداف المؤامرة الدولية وحقيقة الدول الرأسمالية لكل شعبنا لنتمكن معاً من إفشال المؤامرة"، مؤكداً "سنواصل نضالنا على فكر القائد أوجلان ونحقق النصر على أساسه".

(ك)

ANHA