سياسيون من المكون العربي يشيدون بتلاحم مكونات المنطقة في وجه مخططات تركيا الخبيثة

أوضح سياسيون من مدينة الطبقة، أن دولة الاحتلال التركي تهدف عبر هجماتها إلى ضرب النسيج الاجتماعي في المنطقة وبث الفتنة بين المكونات، وأكدوا أن "تماسك شعوب شمال وشرق سوريا سيفشل كل المخططات التركية الساعية إلى ضرب مشروع الإدارة الذاتية".

سياسيون من المكون العربي يشيدون بتلاحم مكونات المنطقة في وجه مخططات تركيا الخبيثة
الثلاثاء 4 تشرين الأول, 2022   21:46
الطبقة-سلام كيروان

تتبع دولة الاحتلال التركي العديد من الأساليب خلال الحرب التي تشنها على شمال وشرق سوريا، وإلى جانب الهجمات المستمرة تستخدم دولة الاحتلال الحرب الخاصة ضد شعوب شمال وشرق سوريا.

وبعد فشلها في الحرب العسكرية، تسعى إلى خلق الفتن بين مكونات المنطقة، بالإضافة إلى الدعم المستمر لخلايا مرتزقة داعش في مناطق شمال وشرق سوريا، بهدف زعزعة أمنها واستقرارها، وضرب مشروع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

بهذا الصدد قال رئيس مجلس حزب سوريا المستقبل في مدينة الطبقة، أحمد الخلف، "دائماً تسعى الدولة التركية لخلق الفتن والنزاعات في مناطق شمال وشرق سوريا وبث الفوضى بين جميع مكوناتها خوفاً من مشروع الأمة الديمقراطية الذي يهدد دولتهم القومية التي تنكر وجود أي مكون آخر".

'تسعى الدولة التركية إلى صهر جميع الثقافات والقوميات'

أوضح الخلف، "تسعى الدولة التركية إلى صهر جميع الثقافات والقوميات وعدم الاعتراف بها وفي حال كان هذا غير كاف، فهي تحاول إبادة القياديين والرواد الأحرار جسدياً أيضاً ولا تعترف بأي كرامة إنسانية في سبيل تحقيق هذه الأهداف، إذ تتحرك بشكل لا أخلاقي وترتكب المجازر".

وبّين أن "جميع دول العالم تعلم بهذا الوضع لكنها تلتزم الصمت وتكتفي بالمشاهدة فقط، وذلك لأنها أيضاً شريكة في سياسات الإبادة هذه، وإنّها صاحبة هذه السياسات والقرارات المستبدة وحتّى أنّها تدعم الدولة التركية المحتلة والفاشية بكل قوتها".

أضاف "تستخدم دولة الاحتلال التركي الحرب الخاصة ضد المنطقة من خلال ترويج المخدرات وتشجيع الهجرة وبث الفتن لزعزعة الأمن والأمان وزرع الجواسيس لاستهداف القياديين الذين حاربوا ضد أكبر تنظيم إرهابي كان يهدد العالم أجمع، عبر مسيّراتها".

أكد أحمد الخلف، في ختام حديثه "بفضل الوعي السياسي في شمال وشرق سوريا استطاعت هذه المنطقة بفضل الروح الموجودة وقيم الأخوة إقامة مشروع وطني يتمثل بمشروع الإدارة الذاتية الذي تمكن من دحر أكبر تنظيم إرهابي في العالم ومحاربة تركيا وإفشال جميع مشاريعها الخبيثة التي تسعى إلى خلق الفتن وزعزعة الأمن والاستقرار، على عكس مناطق المعارضة التي تشهد فوضى وانعدام في الأمان".

الناطقة باسم مجلس الشباب في حزب سوريا المستقبل، شذى العلي، قالت بهذا الصدد "إن تلك الجرائم ليست بجديدة على دولة مثل دولة الاحتلال التركي فسجلها حافل بالعديد من الجرائم والمجازر المنافية للإنسانية".

وأضافت "تركيا تسعى دائماً لكسر إرادة المرأة الحرة، عبر استهدافها للمرأة، حيث استهدفت الأسبوع المنصرم، الشهيدة زينب محمد، والشهيد يلماز، وغيرهم من الشهداء الذين ضحوا بأغلى ما يملكون من أجل تحقيق الحرية لكافة الشعوب".

أكدت شذى العلي، أن "ما أهّل مشروع الإدارة الذاتية لأن يكون نموذج أمل حقيقي لإنهاء معاناة السوريين هو تحقيقه الأمان والاستقرار ومشاركة جميع المكونات في إدارة المنطقة واليوم يقاوم جميع المشاريع الاستعمارية والاحتلالية والمشاريع التي تحاول إعادة سوريا إلى ما قبل عام 2011".

وأضافت "أصبح هذا المشروع نموذجاً ليس لحل الأزمة السورية فقط، إنما محط أنظار كافة الشعوب التواقة للحرية".

أشارت شذى العلي، "تلجأ دولة الاحتلال التركي في حربها المفتوحة على شمال وشرق سوريا لاستخدام كافة الأساليب إلى جانب حربها العسكرية المستمرة من خلال نشرها للعملاء والجواسيس وتسهيل مرور المواد المخدرة إلى المنطقة عبر مناطق احتلالها وحدودها واستغلال الشبان والترويج للهجرة وتشويه صورة مشروع الإدارة الذاتية".

وشددت على أن "شعب شمال وشرق سوريا يستطيع مواجهة كل هذه الأساليب من خلال وحدته وإعلانه النفير العام والحيطة والحذر واللجوء إلى التدريب والتوعية كون ما تهدف إليه دولة الاحتلال التركي هو تفكيك النسيج الاجتماعي المعاش في مناطق شمال وشرق سوريا".

(خ)

ANHA