أهالي قره موغ يحمّلون القوات الروسية مسؤولية الهجمات التركية ويؤكدون على المقاومة

حمّل أهالي قرية قره موغ في ريف كوباني الشرقي القوات الروسية مسؤولية الهجمات التركية عليهم، مشيرين إلى أن الجيش التركي يستهدفهم بعد خروج الدورية الروسية لاستكشاف المنطقة، مؤكدين أن وجود قواعد حكومة دمشق في قراهم هيكلي فقط، لا يقدم ولا يؤخر.

أهالي قره موغ يحمّلون القوات الروسية مسؤولية الهجمات التركية ويؤكدون على المقاومة
الثلاثاء 4 تشرين الأول, 2022   11:09
كوباني

حديث أهالي قرية قره موغ لوكالتنا جاء بعد يوم من القصف الذي تعرضت له القرية من جانب الاحتلال التركي، والتحليق الكثيف للطائرات الحربية والمسيّرات التركية فوق الشريط الحدودي لمقاطعة كوباني.

وجود حكومة دمشق هيكلي لا يقدم ولا يؤخر

إلى ذلك، أكد المواطن دحام إسماعيل من قرية قرموغ أن جيش دولة الاحتلال التركي يستهدفهم بقذائف الهاون والمدفعية بشكل شبه يومي، وقال: "يوم أمس، حلّق فوقنا الطيران الحربي وقصف بعض الأماكن في القرى المجاورة لنا، ووصل به الأمر إلى قصف المدارس في المنطقة بالقذائف والمدافع، ما منعنا من إرسال أطفالنا إلى المدرسة، بهدف حرمان الأطفال من التعليم والقضاء على مستقبلهم".

وتابع: "اتفقوا علينا ويحاولون إبادتنا بشتى الطرق، ووجود قواعد حكومة دمشق وجود هيكلي، فهي لا تستطيع حماية عناصرها، فكيف تدعي أنها جاءت لوقف الهجمات التركية على المنطقة".

واتهم دحام إسماعيل القوات الروسية بمساعدة جيش الاحتلال التركي في استهداف أبناء المنطقة، مشيراً إلى "أن الجيش التركي يستهدفهم بعد خروج الدورية الروسية لاستكشاف المنطقة"، مؤكداً أن ذلك ليس مصادفة، بل تعاون بين الروس والأتراك في قصفهم.

أطفالنا لن يستطيعوا إكمال دراستهم بسبب القصف التركي

من جانبه، قال المواطن عبد اللطيف جزائر: "القصف التركي مستمر بشكل يومي، نحن نخشى على أطفالنا الذين أصبحوا الهدف الأول لقصف جيش الاحتلال على المنطقة".

طالب عبد اللطيف جزائر بنقل مدرسة الأطفال التي تقع بالقرب من قاعدة حكومة دمشق التي تتعرض للقصف من قبل جيش الاحتلال التركي، لأن أطفالهم لن يستطيعوا إكمال دراستهم بسبب القصف".

وأضاف: "ليلة أمس كان القصف قوياً، والطيران الحربي كان يحلق بكثافة، وكانت القذائف تسقط علينا من القاعدة التركية الموجودة قرب الحدود".

سنبقى صامدين في وجه هجماتها ولن نغادر أرضنا

أما المواطنة زهراء جزائر، فقالت: "نحن شعب مسالم ولم نعتدِ على أحد، ولكن دولة الاحتلال التركي تحاول تهجيرنا من أرضنا لتكمل مخططها الاحتلالي، ولهذا تقصفنا بالمدافع والطائرات، أمام أنظار العالم أجمع، ولكننا لن نخرج من أرضنا وسنبقى صامدين".

وتابعت: "هذه ليست المرة الأولى التي نتعرض فيها للقصف التركي، بل سبقتها مرات كثيرة، وكان أقساها القصف الذي أدى إلى فقدان الطفل عبدو حنيفي لساقه وإصابة أسرته بجروح، ومن يومها نخشى على أطفالنا من القصف التركي".

يستهدفون المزارعين ويحرمونهم من سقاية أرضهم

وفي سياق متصل، قال المواطن مسعود إبراهيم: "نحن المزارعون، وضعنا في خطر، إذ لا نستطيع سقي مزروعاتنا، وبالتحديد الذرة التي اقترب موسم جني محصولها، فكلما اقتربنا من أرضنا يستهدفنا جيش الاحتلال التركي ويطلق علينا النار".

وطالب المواطن مسعود إبراهيم الجهات المسؤولة في الإدارة الذاتية بنقل مدرسة الأطفال من موقعها الحالي، لأن أرواح أطفالهم في خطر ويواجهون مستقبلاً مجهولاً بسبب الهجمات التركية المستمرة عليها".

هذا، وشهدت القرى المحاذية للشريط الحدودي الفاصل بين روج آفا وباكور كردستان في الريفين الغربي والشرقي لمدينة كوباني يوم أمس، قصفاً عنيفاً بالطائرات الحربية والأسلحة الثقيلة من قبل دولة الاحتلال التركي، والذي استمر حتى ساعات متأخرة من الليل. كما تشهد مقاطعة كوباني اليوم، تحليقاً مكثفاً للطائرات الحربية والمسيّرات.

(ن ك/د)

ANHA