أكثر من 350 قتيلاً منذ بداية العام.. وقوع حادثتين جديدتين ضمن سلسلة الفلتان الأمني بمدينة درعا

تستمر سلسلة الفلتان الأمني والاغتيالات بمدينة درعا، حيث عمد مجهولون إلى استهداف عنصر من "فرع الأمن السياسي" التابع لقوات دمشق ما أدى إلى مقتله، في سياق متصل، استهدف مسلحون مجهولون، حاجزاً لـ "المخابرات الجوية" بالأسلحة الرشاشة شرق درعا، مما أدى إلى وقوع إصابات.

أكثر من 350 قتيلاً منذ بداية العام.. وقوع حادثتين جديدتين ضمن سلسلة الفلتان الأمني بمدينة درعا
الثلاثاء 4 تشرين الأول, 2022   08:09
مركز الأخبار

قتل عنصر من مرتبات "فرع الأمن السياسي" بدرعا التابع لقوات حكومة دمشق، إثر استهدافه بالرصاص المباشر بالقرب من بلدة صيدا شرق درعا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

على صعيد متصل، استهدف مسلحون مجهولون، حاجزاً لـ "المخابرات الجوية" بالأسلحة الرشاشة في بلدة المسيفرة شرق درعا، مما أدى إلى وقوع إصابات.

وما يزال الوضع الأمني في درعا يقف على صفيح ساخن مع تصاعد حاد لحالات القتل والاغتيال، إلى جانب الاحتقان الشعبي ضد سياسات حكومة دمشق تجاه أبناء المنطقة والتي غالباً ما تنتهي بحدوث صدام بين الطرفين، وبشكل خاص بعد إجراء الأخيرة لما تسمى "التسويات".

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر العام الجاري، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 418 استهدافاً جميعها جرت بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 352 شخصاً، جلهم من المدنيين والعناصر التابعة لقوات حكومة دمشق وعناصر "التسويات".

ويؤكد هذا التصعيد والأرقام الهائلة من عمليات القتل على فشل الحكومة في ضبط الوضع الأمني في المناطق السورية التي فرضت عليها "التسويات"، لا سيما مدينة درعا، كونها خضعت لعمليتي تسوية، أولها كان في 2018 وثانيها في 2021، حيث حولت سياسة الفرض والإجبار المنطقة إلى مرتع لجرائم القتل والاغتيالات دون حسيب أو رقيب.

(د ع)