​​​​​​​مثقفون ومواطنون: من أجل السلطة والمصالح المادية PDK يحارب حركة التحرر الكردستانية

أوضح مثقفون أن خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK للكرد، هي نتيجة للمصالح المادية والسلطوية والمناصب، وهدفه محاربة حركة التحرر الكردستانية، فيما أكد مواطنون أنه على الديمقراطي الكردستاني الوقوف إلى جانب الكرد في وجه محتلي كردستان، محذرين من تداعيات مشاركته في هجمات الاحتلال التركي.

​​​​​​​مثقفون ومواطنون: من أجل السلطة والمصالح المادية PDK يحارب حركة التحرر الكردستانية
الجمعة 30 يلول, 2022   22:44
مركز الأخبار

يستمر الحزب الديمقراطي الكردستاني في مساندة مخططات دولة الاحتلال التركي الاستعمارية، من خلال مشاركته معها في هجماتها على مناطق الدفاع المشروع، وبناء قواعدها العسكرية على جغرافية كردستان.

وكانت وكالة فرات للأنباء قد حصلت في 23 أيلول الفائت، على مشاهد مصورة، تظهر بناء قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) قواعد عسكرية لجيش الاحتلال التركي في ساحة كومواندو التابعة لتلة آمدية في باشور "جنوب كردستان"، تحت ظل علمه.

في هذا الصدد، قال الكاتب وعضو اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، نوري درويش "إن تاريخ الحزب الديمقراطي الكردستاني مليء بالخيانة، بدءاً من عام 1977 عندما تسبب باستشهاد المناضل حقي قرار، بهدف إعاقة حركة التحرر الكردستانية، وهو مستمر في هذه الخيانة إلى اليوم".

لفت درويش إلى أن "لقاءات PDK وAKP، مستمرة، على الرغم من أن دولة الاحتلال التركي لا تعترف بوجودهم ولا بوجود القضية الكردية، ولا تسمح لهم حتى برفع العلم الكردي".

أوضح درويش أن "هدف الاحتلال التركي والديمقراطي الكردستاني واحد وهو محاربة حركة التحرر الكردستانية؛ لأن الديمقراطي الكردستاني يعلم أن انتصار حركة التحرر الكردستانية، لن يبقي له أي مكانة، وسيفضح خيانته بشكل أكبر".

طالب درويش الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة بالانتفاض ضد خيانة PDK، وفضح ممارساته وخيانته للشعب الكردي في كل مكان".

أما الكاتب أزهر أحمد فقال "إن ممارسات دولة الاحتلال التركي في باشور ليست إلا استجراراً للشعب الكردي إلى خنادق الخيانة، وضرب القوى الكردية ببعضها".

ورفض أحمد خلال حديثه، تصرفات الحزب الديمقراطي الكردستاني ومشاركته دولة الاحتلال التركي في هجماتها على مناطق الدفاع المشروع، مطالباً "القوى المتآمرة على الشعب الكردي، بالعودة إلى صوابها وعدم دخول خندق الخيانة، وإعاقة وحدة الصف الكردي".

وقال "ما نلاحظه من رفع علم باشور في مناطق الدفاع المشروع وبعض المناطق الأخرى، التي كانت مستقرة وتعتبر من الخنادق الأساسية لمقاومة دولة الاحتلال التركي وغطرستها، ورمزاً للتضحية والمقاومة في كردستان، غير مقبول".

أشار أحمد إلى أن المصالح المادية والسلطوية والمناصب، هي التي دفعت PDK إلى خنادق الخيانة، وقال "يلجأ محتلو كردستان إلى التقرب من بعض الأحزاب السياسية الكردية بهدف ضرب القوى الكردية ببعضها".

وأضاف: "استمرار PDK في هذه التصرفات في مناطق الدفاع المشروع، تقف عائقاً أمام وحدة الصف الكردي، وستؤدي إلى إضعاف القوى الكردية، والموقف الكردي على المستوى العالمي، وسيؤثر على القضية الكردية ويفقدها شرعيتها ويشكل حاجزاً أمام القوى الساعية لدعم القضية الكردية".

وطالب أحمد في ختام حديثه، شعوب كردستان بالخروج إلى الساحات والتعبير عن رفضهم لهذه المشاريع وضرب الكرد بالكرد، مؤكداً أن الشعب الكردي لا يقبل أي تصرفات حزبية أو شخصية من أجل التقرب من محتلي كردستان".

من جانبها، استنكرت المواطنة صباح جمعة من مدينة الحسكة، هجمات دولة الاحتلال التركي بمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني على مقاتلي قوات الدفاع الشعبي في مناطق الدفاع المشروع، متسائلة "الجميع يعلم أن الاحتلال التركي هو عدو الشعب الكردي، ولكن لماذا يشارك الحزب الديمقراطي معه في هجماته، نحن في كردستان شعب واحد، فلماذا الاقتتال الداخلي؟".

وأكدت ضرورة أن ينتفض شعب باشور ضد الحزب الديمقراطي الكردستاني، وألا يقبل هذا التصرف، "عليكم في باشور رفض الخيانة والاقتتال الداخلي".

أما المواطنة هيفين عبدو، فقالت "دولة الاحتلال التركي ليست عدوة لشعب روج آفا فقط، بل هي عدوة لأجزاء كردستان الأربعة، وعلى PDK الوقوف إلى جانب الشعب الكردي في وجه محتلي كردستان"، متسائلة "إلى متى سيستمر في الخيانة، وقد وصلت آلة الذبح (السكين) التركية إلى عنق الكرد، علينا التفكير بمستقبل كردستان معاً".

فيما رفض المواطن محمود أوسو، خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني للكرد، وقال "الذين يستشهدون هناك هم أبناء الشعب الكردي".

ولفت إلى ما قد يحل بشعب باشور مستقبلاً مع استمرار خيانة الديمقراطي الكردستاني والهجمات على قوات الدفاع الشعبي "اليوم يشن الاحتلال التركي هجماته على مقاتلي قوات الدفاع الشعبي في مناطق الدفاع المشروع، وغداً سيهاجم شعب باشور حتماً، بهدف إضعاف الشعب الكردي والقضاء عليه بشكل كامل".

وتشن دولة الاحتلال التركي هجماتها على مناطق الدفاع المشروع في باشور، منذ شهر نيسان 2021، بمشاركة مباشرة من مسلحي الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK)، تواجهها مقاومة بطولية من مقاتلي الدفاع الشعبي، على الرغم من استخدام الجيش التركي مختلف الأسلحة المتطورة والمحرّمة دولياً.

(كروب/ ل م)

ANHA