شيوخ ووجهاء عشائر يطالبون بمحاسبة تركيا مصدر "الإرهاب"

أشاد شيوخ ووجهاء عشائر مدينة الطبقة بالجهود التي تبذلها قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي في محاربة "الإرهاب" وملاحقة خلاياه التي تهدد استقرار المنطقة، مطالبين المجتمع الدولي بإكمال ما قامت به القوات العسكرية ومحاسبة الاحتلال التركي مصدر "الإرهاب" في المنطقة والداعم الرئيس له.

شيوخ ووجهاء عشائر يطالبون بمحاسبة تركيا مصدر "الإرهاب"
الجمعة 30 يلول, 2022   00:28
الطبقة – عبد الرحمن الصالح

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية في 25 آب المنصرم، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، عن بدء المرحلة الثانية من حملة "الإنسانية والأمن" في مخيم الهول، بعد ازدياد نشاط خلايا مرتزقة داعش بين قطاعات المخيم، وارتكاب سلسلة من الجرائم بحق قاطنيه.

وفي 17 أيلول الجاري، أُعلن عن انتهاء المرحلة الثانية من الحملة، عبر بيان أصدرته القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، بعد ما حققت أهدافها في تشتيت "جهاز الحسبة" و "أشبال الخلافة"، وتمكنت من إلقاء القبض على عدد كبير من المرتزقة، بالإضافة إلى العثور على كميات من الأسلحة والوثائق التي تستخدمها الخلايا لممارسة الأنشطة "الإرهابية".

حملة "الإنسانية والأمن" لاقت ترحيباً واسعاً من عموم مكونات شمال وشرق سوريا، بعد النتائج الملموسة التي تبينت بعد انتهاء الحملة.

شيوخ ووجهاء عشائر الطبقة، أشادوا بأهداف حملة "الإنسانية والأمن" وجهود قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، في محاربة "الإرهاب" وملاحقة فلوله.

شيخ قبيلة الولدة، حامد الفرج، وصف حملة "الإنسانية والأمن" في مخيم الهول بحملة "الأمن والسلام" وقال "قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي تعمل ليل نهار للحفاظ على استقرار المنطقة وسلامة شعبها من كل التهديدات والاعتداءات، لا سيما خطر خلايا مرتزقة داعش، الذي ما يزال قائماً في مخيم الهول".

وحذر الفرج من خطر هؤلاء المرتزقة الذين يحاولون بشتى السبل زعزعة الأمن في مخيم الهول، وكان ذلك بعد سلسلة من الجرائم التي ارتكبوها بحق قاطني المخيم، وأشار "جاءت حملة "الإنسانية والأمن" في الوقت المناسب من أجل تحييد هذا الخطر عن قاطني المخيم بشكل خاص وشمال وشرق سوريا بشكل عام".

وأوضح "أن هذه الخلايا تتلقى الدعم من دولة الاحتلال التركي التي تسعى بكل إمكاناتها لإحياء هيكلية مرتزقة داعش وإيجاد بقعة جغرافية لهم، ينشرون من خلالها "الإرهاب"، وكل ذلك في سبيل ضرب ما تحقق من مكتسبات بفضل تضحيات قوات سوريا الديمقراطية".

وطالب شيخ قبيلة الولدة جميع الدول التي تحارب "الإرهاب" "بالوقوف إلى جانبنا ومتابعة هذه الحملات التي تهدف إلى إزالة كل مظاهر الإرهاب والتطرف سواء في مخيم الهول أو في أي بقعة جغرافية أخرى".

وفي ختام حديثه، أكد الفرج أن الجهود التي تقوم بها قوات سوريا الديمقراطية في محاربة "الإرهاب"، هي مصدر الأمان لأرضنا وشعبنا، وستتابع هذه الجهود بغية القضاء على جميع بؤر "الإرهاب" وداعميه في المنطقة.

من جانبه، قال شيخ عشيرة البو خميس في الطبقة، حسين الراشد، بعد متابعتنا ما قامت به قواتنا العسكرية والأمنية المختصة ضمن مخيم الهول في حملة "الإنسانية والأمن"، بحثاً عن خلايا مرتزقة داعش، "تبيّن أن هذه الخلايا تُدعم من قبل دولة الاحتلال التركي، لتنفيذ أجندات "إرهابية" تهدف إلى النيل من مكتسباتنا وصمودنا".

وأشار الراشد أن "ملف مرتزقة داعش في مخيم الهول هو موضوع خطير جداً، لذلك يتطلب من كل دول العالم أن تقف موقفاً موحداً وتُبيّن موقفها تجاه ما حصل في المخيم من جرائم ارتُكبت على يد مرتزقة داعش، وإكمال ما بدأت به قواتنا في محاربة هذا الخطر القائم في الهول".

في حين وصف وجيه عشيرة الوهب في الطبقة، جمال النحيطر، حملة "الإنسانية والأمن" بـ "المدروسة والصحيحة"، وقال "للحملة أهمية بالغة بغية تجفيف منابع الإرهاب في المنطقة، والقضاء على ما تبقى من خلايا للمرتزقة ضمن مخيم الهول".

ولفت النحيطر إلى "عمليات البحث خلال الحملة، التي بينت أن الدعم الذي يُقدم لخلايا مرتزقة داعش لممارسة نشاطها الإجرامي و"الإرهابي"، كان من قبل دولة الاحتلال التركي، بعد العثور على دلائل ووثائق تركية المصدر".

وشجب وجيه عشيرة الوهب صمت المجتمع الدولي المستمر حيال ملف مرتزقة داعش، وإجراء محاكم دولية لهم، وإجلائهم عن شمال شرق سوريا وكف خطرهم عن عموم المناطق.

وأكد النحيطر في ختام حديثه "على الرغم من هذا الصمت المطبق من جميع القوى الدولية، سنستمر إلى جانب قواتنا الأمنية والعسكرية في الدفاع عن أرضنا وحفظ كرامة شعبنا من كل الأخطار والتهديدات".

(خ)

ANHA