أهالي كوباني يشيّعون جثماني شهيدين اثنين إلى مثواهما الأخير في مزار الشهيدة دجلة

شيّع المئات من أهالي إقليم الفرات جثمان الشهيدين سنان علي وعثمان محمود إلى مثواهما الأخير في مزار الشهيدة دجلة بمدينة كوباني، مؤكدين على العيش إما بكرامة أو الشهادة.

أهالي كوباني يشيّعون جثماني شهيدين اثنين إلى مثواهما الأخير في مزار الشهيدة دجلة
السبت 24 يلول, 2022   08:08
كوباني

شارك المئات من أهالي إقليم الفرات، وأعضاء المؤسسات المدنية، وشخصيات من الأحزاب السياسية بالإقليم في تشييع جثمان الشهيدين سنان محمد علي متأثراً بإصابته على يد مرتزق من داعش منذ أكثر من أسبوع بمدينة منبج، والشهيد عثمان محمود الذي استشهد أثناء تأدية واجبه العسكري ضمن قوات الدفاع الذاتي.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، تلتها كلمة للرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات، محمد شاهين، الذي أشاد بدور الشهداء في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

وقال شاهين إن "العقبة التي أمامنا هي أن الدول المستبدة لن تسمح لنا بالعيش بأمان في هذا الوطن، وبالمقابل أبناؤنا غير راضين بالمجازر التي ترتكب بحق شعبهم، فيضحون بأرواحهم في سبيل الحفاظ على راحتنا وأماننا".

وأضاف: "كل منا في هذه المنطقة يناضل حسب قدرته، وثورتنا تتطلب منا ذلك، ومرة أخرى لن نعيش في ذل فقد كسرنا قيوده، وقال الشعب كلمته، إما العيش بكرامة أو الشهادة".

ودعا محمد شاهين في ختام حديثه أهل المنطقة إلى توخي الحذر؛ "لأن أصحاب العقول السوداء سيسعون بكل جهدهم لنفينا من هذه الأرض".

بدوره ألقى الإداري في قوى الأمن الداخلي بمدينة منبج وريفها محمد عزيز حمادة الذي قال: "إننا لن ننحني لأحد، وسنظل صامدين شامخين بوجه من أراد الكيد لشعبنا وأرضنا، وكذلك نقول لكل شخص ينظر إلينا بعين العداء بأننا سائرون على درب الشهداء".

وعاهد حمادة الشهداء بالسير على دربهم، والإخلاص لهذا الشعب وهذه الأرض التي رويت بدماء الشهداء، ومحاربة كل خائن يبيع وطنه.

وانتهت مراسم تشييع الشهيدين سنان وعثمان بقراءة وثيقة شهادتهما وتسليمها لذويهما من قبل مجلس عوائل الشهداء في إقليم الفرات، وتشييعهما إلى مثواهما الأخير في مزار الشهيدة دجلة جنوب مدينة كوباني وسط الزغاريد والهتافات التي تحيّ الشهيد.

(ن ك/د)

ANHA