المبادرة القانونية العربية لحرية عبد الله أوجلان توجه نداء للمحامين العرب للعمل معاً من أجل الحرية الجسدية للقائد

أكدت المبادرة القانونية العربية لحرية عبد الله أوجلان، أن القائد تجاوز بفلسفته وآرائه حدود كردستان، ووجهت نداء للمحامين العرب من دول عربية أخرى للانضمام للمبادرة، والعمل معاً من أجل الحرية الجسدية للقائد، ولحشد التأييد للمطلب العادل الذي يُنادي بإطلاق سراحه، بعد هذا الزمن المديد من المعاناة والمرض والعُزلة، في زنزانة انفرادية.

المبادرة القانونية العربية لحرية عبد الله أوجلان توجه نداء للمحامين العرب للعمل معاً من أجل الحرية الجسدية للقائد
الثلاثاء 20 يلول, 2022   06:24
مركز الاخبار

أصدرت المبادرة القانونية العربية لحرية القائد عبد الله أوجلان بياناً إلى الرأي العام، وأوضحت من خلاله أنّه: "منذ أكثر من أربع وعشرون عاماً والسيد عبد الله أوجلان معتقل في سجن انفرادي في جزيرة إمرالي، وكذلك منذ أكثر من سنتين والدولة التركية فرضت تجريداً من كافة النواحي على السيد أوجلان وتم حرمانه من اللقاء بمحامييه وكذلك أفراد عائلته، وذلك تحت حجج وأسباب لا تمت للحقيقة بأي صلة".

وأعربت المبادرة القانونية عن مخاوفها حيال صحة القائد أوجلان بالقول: "نحن مجموعة من المحاميين من دول عربية عدة (مصر – لبنان - الأردن) وغيرها من الدول نتابع وضع السيد عبد الله أوجلان عن كثب وتراودنا شكوك كبيرة حول وضعه الصحي والقانوني، وعليه اجتمعنا نحن المحامين العرب وبعد نقاشات مطولة توصلنا أنه لا بدّ لنا من الدفاع عن السيد عبد الله أوجلان، والعمل على حريته الجسدية في نهاية المطاف".

القائد عبد الله أوجلان تجاوز بفلسفته وآرائه حدود كردستان

أكدت المبادرة أنّ القائد عبد الله أوجلان تجاوز بفلسفته وآرائه حدود كردستان، وباتت هذه الفلسفة التي طرحها تعتبر من أحد أهم الحلول التي يمكن الاعتماد عليها لحل مشاكل المنطقة التي تعاني منها، بعيداً عن التدخلات الخارجية.

المبادرة القانونية بيّنت أنه "تداعت مجموعة من المحامين العرب، للتحرُّك من أجل الدفاع عن السيد أوجلان وزملاؤه الآخرون المعتقلين في نفس الجزيرة، وذلك من دافع انتماؤنا الإنساني، الذى يُحَتِّمُ علينا حرية ونصرة المناضلين من أجل حرية شعوبهم، من جهة، والوفاء للعلاقات التاريخية الوطيدة، التي جمعت بين الشعبين الكردي والعربي، من جهة أخرى، إلى جانب المساهمة في معركة وطننا المُحتدمة ضد النظام الفاشي الحاكم في تركيا، الذى يدعم جماعات الإرهاب لهز استقرار وطننا، ويجمع أشتات المرتزقة على حدودنا ليُهدد مستقبل وحياة وأمن مواطنينا، ويوجّه سمومه الإعلامية من أرضه للتهجُّم على بلادنا".

وأوضحت المبادرة أيضاً: "هذا بالإضافة إلى وجود سوابق قضائية سوف تساعد قضيتنا العادلة والتي تندرج تحت بديهيات حقوق الإنسان، وما نعنيه هنا عدة أحكام قضائية قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان واتهام الأمن والدولة التركية لحقوق المعتقلين وخاصة في التعبير وحريات الرأي وغيرها الكثير والكثير من السوابق التي تؤكد أن هذا النظام نظام قمعي، ينتهك حقوق الإنسان والحريات بكل صورها، وهي إحدى الوسائل التي ستلجأ إليها المبادرة".

وأكدت المبادرة القانونية العربية لحرية عبد الله أوجلان بأنها" ستعمل على التعريف بفلسفة القائد أوجلان، والعمل على توجيه نداء للمحامين العرب من دول عربية أخرى للانضمام لهذه المبادرة، والعمل معاً من أجل حرية السيد عبد الله أوجلان، ولحشد التأييد للمطلب العادل الذي يُنادي بإطلاق سراحه، بعد هذا الزمن المديد من المعاناة والمرض والعُزلة، في زنزانة انفرادية بمعتقلٍ ناءٍ، محروماً من أبسط حقوقه في الحياة والتواصل مع أبناء وطنه وشعبه ومحاميّه".

أوضحت المبادرة القانونية: "وعليه نحن المحامين قدمنا منذ الشهر الماضي طلباً لوزارة العدل التركية للذهاب إلى إمرالي واللقاء مع موكلنا السيد عبد الله أوجلان والاطلاع على وضعه الصحي والعمل على الدفاع عنه وحريته الجسدية".

(أ ب)